Rechercher dans le site
fontsizeup fontsizedown

 !!أبو الطيب المتنبي شطرنجيا

mardi 17 mars 2009
par

عبد العالي كويش


popularité : 5%

مقالي هذا عن أبي الطيب المتنبي الذي ملأ الدنيا وشغل الناس في زمانه وفي كل الأزمنة التي تلته ، ولا يزال شعره متداولا بين الناس خاصّهم وعامّهم ، يقبل عليه القراء من مختلف الأذواق والمذاهب والمشارب، فمنهم عشاق القديم وعشاق الحديث ،وأصحاب الفلسفة ،وعلماء اللغة والنحو والبلاغة ،والشباب الطموح إلى الغايات البعيدة ، والمصلحون الاجتماعيون ، ومحبو الحكمة ،والتائقون إلى الحرية، ومنهم أيضا الشطرنجيون حسب ما يظهر في بعض الكتابات على هذا الموقع من تمثل بشعر المتنبي واستحضار أبياته ومواقفه ، خصوصا عند الحديث عن الأزمة الحالية للشطرنج المغربي.

علاقتي بالمتنبي قديمة جدا تعود إلى أيام المدرسة الابتدائية ، حين كنت مشدودا إلى شعره ، معجبا جدا بمسار حياته الحافلة بالمغامرات والأحداث الجسام ، فكنت أكتب بعض" الخربشات " محاولا تقليد شعره ، وفي القسم كنت أتفنن في قراءة " المحفوظات " أيما تفنن ، وأرفع يديّ في الهواء أثناء القراءة مقلدا الممثل الذي يجسد شخصية المتنبي في أحد المسلسلات التلفزية.وظل هذا الإعجاب بالمتنبي شخصية وشعرا يسكنني ويرافقني في كل رحلاتي وأسفاري في منعرجات هذا الزمن العجيب ، إلى أن وصلت الى الدراسات الجامعية العليا ، حيث أنجز الآن بحثا بعنوان " الصداقة في شعر المتنبي " للحصول على شهادة الماستر (الاسم الجديد لديبلوم الدراسات المعمقة ) من كلية آداب فاس سايس. وبذلك أخلد هذه الصداقة الوفية التي تجمعني بالمتنبي وتحثني على الاستمرار والإبداع والكفاح وطلب المعالي.

والمتنبي شخصية جدلية نالت حظا وافرا من الرضى والسخط ، والإعجاب والاستهجان ، والمدح والقدح ، في حياته ومماته .وذلك آية على سطوع نجمه ، وفرضه لذاته بقوة في المشهد الأدبي وفي التاريخ العربي بشكل عام ، وقد خصه النقاد والباحثون بعدد كبير من الدراسات المتخصصة التي تناقش أدق تفاصيل حياته وشعره ، حتى إن الكلام عليه أصبح معادا مكرورا لا جديد فيه .

فتح أبو الطيب المتنبي عينيه في عصر شديد الاضطراب سياسيا واجتماعيا، كان الحكم العباسي فيه في حالة يرثى لها، رهينة بل ألعوبة في أيدي الأعاجم الذين يعزلون الخلفاء متى يشاؤون ، ويولونهم متى يشاؤون ، فكثر الخارجون على السلطة ، والثائرون عليها ، وعمت الفوضى ، وانتشر الشغب، فكان المتنبي نتاج هذا العصر، يمني نفسه بإصلاح الأوضاع ، وإزالة الحكام الفاسدين من صياصيهم ،وإعادة الهيبة للعنصر العربي.

ويخبرنا شعره الذي كتبه في صباه أنه كان فتى طموحا أبيا معتزا بنفسه ، متمثلا تقاليد الفروسية العربية ، متشبعا بمبادىء النخوة والكبرياء والترفع عن الصغائر ونشدان المحامد والأفعال الجليلة . إلا انه أضاف إلى كل ذلك شيئا غير قليل من الغرور الذي تجاوزحدود المعقول أحيانا .يقول مثلا :

أي محل أرتقي .....أي عظيم أتقي

وكل ما خلق الله ....وما لم يخلق

محتقر في همتي ....كشعرة في مفرقي

فقد رفع قدره فوق أقدار السابقين واللاحقين ، وجعل كل المخلوقات التي خلقت والتي لم تخلق بعد ، أحقر من شعرة في مفرقه، مبديا استهانته بأصحاب الشأن في زمانه و أنه لا يهاب أحدا منهم.، وما باله يصور نفسه كائنا علويا ويحتقر شعرة في مفرقه ؟ !

ويقول أيضا :

ما مقامي بأرض نخلة إلا ....كمقام المسيح بين اليهود

فقد شبه نفسه بالمسيح وقومه باليهود !

وبنفس النبرة المغالية يقول :

أمط عنك تشبيهي بما وكأنه ....فما أحد فوقي ولا أحد مثلي

وظلت هذه النبرة ملازمة له طيلة حياته وفي غالبية شعره، لا يكاد ينسى الافتخار بنفسه في أي مقام أو مقال .حتى إن عددا من الدارسين ينفي الاعتقاد السائد بكون المتنبي كان شاعرا تكسبيا ، ويؤكد أنه لم يمدح إلا نفسه ، أما ممدوحوه فقد كانوا وسيلة لتحقيق طموحاته وأهدافه. ولا يبعد ذلك ، فقد كان المتنبي يخاطب ممدوحيه مخاطبة الصديق والحبيب ، ويرى أنه لا يقل شأنا عنهم .يقول متحدثا عن أبي العشائر الحمداني :

شاعر المجد خدنه شاعر اللفظ....كلانا رب المعاني الدقاق

وعندما يمدح كافورا لا ينسى ان يمدح نفسه فيقول :

وفؤادي من الملوك وإن كان ....لساني يرى من الشعراء

إنه ملك في صورة شاعر ، ما إن ذاع صيته في مجالس الادب حتى أصبح مطلوبا من الملوك والأمراء والوزراء لكي يمدحهم ويشيع مفاخرهم وينقل عنهم صورة حسنة إلى رعاياهم ومحكوميهم.فكان شبيها بلاعبي كرة القدم في زمننا هذا المطلوبين بالأموال الباهضة ليحققوا الانتصارات ويسجلوا الأهداف !

ليس غريبا إذن أن يتباهى أبو الطيب بشعره الذي أنزله هذه المنزلة ، فلا يتردد وهو في مجلس سيف الدولة صاحب حلب محاطا بخاصة الامير من أمراء وقواد و أدباء ، في أن يحدد هويته في جرأة نادرة بأنه "خير من تسعى به قدم "وأنه بشعره يأتي بالعجائب والخوارق والمعجزات .يقول :

أنا الذي نظر الأعمى إلى أدبي ....وأسمعت كلماتي من به صمم

وأظن ان شاعرنا كان سيزداد غرورا إذا عرف أن أديبا في القرن الواحد والعشرين به "صمم " يستطيع أن يسمع "كلماته " حقيقة لا مجازا !

كان المتنبي جادا مجدا ، مشغولا بالتخطيط لمبتغى" جل أن يسمى "كما قال ،ولم تصلنا روايات عنه تفيد أنه كان يلعب الشطرنج إلا ان ديوانه الشعري يخبرنا أنه كان يعرف هذه اللعبة، ويلم بها بعض الإلمام ، فقد كانت منتشرة في زمانه وكان له أبطالها وممارسوها من علية القوم .هذا بدر بن عمار الأسدي الأمير العربي وممدوح المتنبي يلعب الشطرنج في يوم ممطر والمتنبي حاضر ، فينشده بعد انتهائه :

ألم تر أيها الملك المرجى ....عجائب ما رأيت من السحاب

تشكى الأرض غيبته إليه....وترشف ماءه رشف الرضاب

وأوهم ان في الشطرنج عزمي ....وفيك تاملي ولك انتصابي

سأمضي والسلام عليك مني....مغيبي ليلتي وغدا إيابي

إنني أتخيل المتنبي جالسا بوقار والأمير يلعب ويفكر في النقلات القادمة والحلول الناجعة ، لا ينبس ببنت شفة ، ولا يدلي بأي اقتراح، لأنه يعرف اللعبة معرفة سطحية لا تؤهله للتدخل في مجرى اللعب، لذلك يكتفي بتامل الأمير الذكي الشجاع الذي كان صديقا له ومعجبا به ، فخلد اسمه بقصائد رائعة يتداولها الأدباء بشغف.

ويبدو أن المتنبي لم يكن يبدي اهتماما كبيرا بالشطرنج ، ويعتبره نقيضا للجدية المعهودة فيه ، وضربا من اللهو والعبث .يقول :

وغير فؤادي للغواني رمية....وغير بناني للرخاخ ركاب

فإن له اهتمامات أخرى :

أعز مكان في الدنا سرج سابح....وخير جليس في الزمان كتاب

فكأنه عاش في زمننا هذا ، وشاهد بعينيه ما صارت اليه اللعبة النبيلة من انحطاط فظيع ومهازل يندي لها الجبين ، فزهد في الشطرنج زهدا ، وأعرض عنه إعراضا .لقد أصبح الشطرنج في هذا الزمن مرادفا للكسل والخمول وقتل الوقت ، وتجرد من معانيه السامية ، وانتشر في المقاهي السوقية انتشار القمار و"البيار" ، واختفى شيء اسمه الروح الرياضية ، أو تعريف جميل لهذه الرياضة اسمه النبل ،وصار مألوفا ان نرى اللاعبين ينتحبون ويتشاتمون ويتشجارون بسبب حرقة الهزيمة ، او بسبب البحث عن انتصارات وهمية .فكأن المتنبي رأى كل ذلك فأبعد نفسه عن هذا الميدان ، وانشغل بأمور اخرى قد تعينه على إيجاد ما يصبو إليه من مجد ورفعة .

ويقول المتنبي في المقارنة بين الحرب الحقيقية والحرب المتخيلة التي تقع على رقعة الشطرنج ، حسب ما أورده الدكتورعبد العزيز الميمني الراجكوتي في كتابه "زيادات ديوان شعر المتنبي " :

أرى الشطرنج لو كانت رجالا....تهز صفائحا وقنا طوالا

لغادرت الثواكل معولات....بساحتنا وأطولت القتالا

ولكني أرى جيشا ضعيفا....إذا شهد الوغى لم يدعُ آلا

كان المتنبي شاعرا فارسا منذ طفولته، تعرفه "الخيل والليل والبيداء والسيف والرمح والقرطاس والقلم "، فبرع براعة لا نظير لها في وصف الحروب الحقيقية ، فإذا خاض في وصف معركة ، "كان لسانه - على حد قول ابن الأثير - أمضى من نصالها ، وأشجع من أبطالها ، وقامت اقواله للسامع مقام أفعالها ، حتى تظن الفريقين قد تقابلا ، والسلاحين قد تواصلا"ولذلك فهو يعرف المسافة بين معارك طاحنة تتطلب الإقدام ورباطة الجأش والتضحية ،وينبثق عنها النصر والفخر، وبين معارك أخرى تبيع الوهم والسراب .ويقول في هذا المعنى مبينا للاّهين والخاملين كيف تكون الحرب الحقيقية :

تخذوا المجالس في البيوت وعنده....أن السروج مجالس الفتيان

وتوهموا اللعب الوغى والطعن في ال-....-هيجاء غير الطعن في الميدان

وهما بيتان أوردهما الأستاذ عبد الحفيظ العمري في كتابه القيم " الشطرنج هدية العرب إلى العالم " منسوبين ،خطأ ، الى شاعر مجهول.

إن المتمعن في ديوان المتنبي ، يجد أن الكثير من حكمه الأخلاقية والاجتماعية يصلح لنقد الأوضاع التي نعايشها في هذا العصر،لاسيما الأزمة الخطيرة التي تحاصر الشطرنج المغربي ، والتي طال أمدها ، وفرضت الجمود على الأنشطة الوطنية ونسفت الكثير من الآمال، ودمرت العديد من البرامج ،وأحبطت المواهب الواعدة التي ربما ستموت في المهد بسبب ما يحصل حاليا.هذا إضافة إلى تشويه سمعة البلاد على الصعيد الشطرنجي العالمي ، من خلال حرمان الجامعة من تنظيم أي نشاط دولي لمدة سنتين ، بسبب تجاوزات ارتكبها أفراد معدودون ، ودفع ثمنها الشطرنج المغربي بقضه و قضيضه ،فكان الأمر كما قال المتنبي :

وجرم جره سفهاء قوم....فحل بغير جانيه العقاب !

والملاحظ أن عددا كبيرا من الشطرنجيين المغاربة ، أصبح في عداد الطيور المهاجرة ،بحثا عن آفاق رحبة ، ومجالات أوسع بقدر الهمة والعزيمة ،ونفورا من التهميش والجور. وهذا هو الهاجس الذي حرك المتنبي منذ مطلع شبابه للرحيل من موطنه الكوفة ، والتنقل بين بلدان عدة .يقول :

ضاق صدري وطال في طلب الرزق....قيامي وقل عنه قعودي

أبدا أقطع البلاد ونجمي ....في سعود وهمتي في سعود

ولعلي مؤمل بعض ما أبلغ....باللطف من عزيز حميد

إنها الروح الوثابة التي تأبى الهوان ، وترفض التقاعس والتواكل ، وتحلق من مكان الى آخر طلبا للأحسن والأفضل ،لا تعترف بالحدود ، ولا تبالي بالأشواك.وكذلك فعل هشام الحمدوشي وعبد العزيز العنقود ويونس فرح وأحمد عنيبر ومراد مثيوي .وفي نفس المسار سار طارق رغيوة ، رحمة الله عليه ، فكان مكافحا عظيما ، وبطلا صنديدا ، ومقاتلا نبيلا ، ولاعبا ماهرا في الشطرنج السريع والبطيء ، إلى ان اغتالته أيدي المنون :

قد كان اسرع فارس في طعنة....فرسا ولكن المنية أسرع

هذه خواطر جديدة يطيب لي ان أنشرها في هذا الموقع الجميل " مغرب شطرنج" ، والذي احتل مكانة هامة في الحياة الشطرنجية المغربية ، ولا يعيبه إلا إصرار بعض محرريه على تفضيل لغة " موليير " على لغة المتنبي ، وإمعانهم في الكتابة باللغة الفرنسية في أمور وقضايا تهم المغاربة وليس الفرنسيين أو السويسريين أو الكنديين أو السنغاليين أو سواهم من الشعوب المتفرنسة ،حتى إن القارئ العربي يكاد يشعر في هذا الموقع بأنه "غريب الكف واليد واللسان " بتعبير المتنبي.وإذا كان للبعض عذره الذي يمكن تفهمه ومراعاته ، فإن البعض الآخر لا عذر له ،وهو ملوم على انخراطه في ظاهرة الاستلاب الثقافي والانسحاق امام الآخر .آمل أن يرد هذا الموقع الاعتبار للغة العربية ، لغة القرآن الكريم والمجد العربي ، فالدول المتقدمة تتمسك بلغتها وتقدس هويتها كسبيل للبقاء في القمة ، أما غيرها من الدول المتخلفة التي تفرط في خصوصياتها فمصيرها الاندثار والتلاشي والبقاء في الحضيض.

عبد العالي كويش
(أبوالمعالي)



Commentaires

Logo de Pierre Beiso
samedi 21 mars 2009 à 14h05, par  Pierre Beiso

Salam,

Merci, Cher KOUYACHE,pour ton article et sa gravure.

J’ai lu la réponse non signée à ton article,qui dénonce le trait de caractère le plus négatif d’El Moutanabbi:sa grande prétention.

Certes, ce défaut lui causera bien des tourments,toutes sa vie.

" Mon coeur exerce d’un roi le pouvoir souverain,

Même si ma langue de poète est celle du commun."

Mais laissons ce défaut de côté,et penchons-nous sur l’histoire de cet homme qui va suivre les Karmates,du tout jeune Abou Tahir Soulayman,qui viennent d’envahir sa ville de Koufa.

Les Karmates sont des Ismaéliens Mazdakistes,venant du Barhein actuel,qui avaient envahi le Sind (Pakistan actuel),qui pillèrent Médine et la Mecque, en emportant la "Pierre Noire".L’influence de leurs idées est à l’époque considérable,elle rayonne jusqu’en Afrique noire,l’"Arabie Heureuse" et sur les Etats actuels d’Ouzbékistan,d’Iran et du Pakistan.

Les Karmates sont des conquérants intrépides et des révolutionnaires socialisant,nourris d’influence perse.

C’est à leur contact,qu’El Moutanabbi devient un prédicateur et un "propagandiste socialiste",c’est d’eux qu’il accédera aux GATHAS,clefs de la poésie universelle.


El Moutanabbi n’est pas seulement cet immense poète arabe,le premier pour beaucoup,il est aussi un moraliste ayant assimilé la philosophie grecque et les sagesses de la Perse et de l’Inde.Son éthique se développant poétiquement dans ses "maximes",qui sont parvenues jusqu’à nous.

Convaincu,il répondra à travers les âges,à Ali Ben Abou Talib,gendre du Prophéte ,assassiné à Koufa :"Quelle pire pauvreté que de passer son temps à amasser de l’argent.".


Prétentieux pour certains,imprudent et téméraire, allant au bout de ses pensées,jusqu’à perdre sa fonction de gouverneur de Saîda(actuel Liban),pour avoir écrit des satires contre son prince-employeur,son nom même est un défi relevé,El Moutanabbi : "Celui qui s’affirme prophéte." !

Nous avons avec Abou Tayeb El Moutanabbi,un penseur engagé,qui a vu son esprit s’élever au-dessus du savoir de son temps et pour nombre d’arabisants occidentaux,il est la plume indépassable de la poésie arabe,qui ne connaît avant lui que l’élégie,le sonnet et le quatrain,de même rythme métrique.

Pierre BEISO.

mercredi 18 mars 2009 à 20h17

salam

en lisant les poésies d’Al Moutanabbi .. je me rappelle ce verset coranique :

(وَالشُّعَرَاء يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ* أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ* وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ)

Ce poète a croyait qu’il est plus intéressant que toutes les créatures .. même notre prophète ! C’est une source de pitié non plus de suivi ..

Des poètes comme : Hassan Ibn Tabit, Al Khanssae, Abou Tammam .. là sm3tek

Merci pour l’article

Brèves

5 septembre 2011 - وفاة عبد العزيز نافري

توفي صباح الإثنين 5 شتنبر 2011 بمدينة الرباط المرحوم عبد العزيز نافري، هاوي الشطرنج المعروف ووالد اللاعب خليل (...)

5 novembre 2010 - Le FUS vend des échiquiers muraux

Le club FUS section échecs de Rabat vend des échiquiers muraux solides et bonne qualité.. Pour (...)

9 juin 2010 -  تعزية

Nous avons appris avec tristesse et chagrin le décès de la mère de notre frère Mohammed Faik (...)

3 avril 2010 - LA FAMILLE ARIF EN DEUIL.

La mère de l’épouse de Monsieur Saïd Arif est décédé. C’est avec tristesse que nous avons appris (...)

30 mars 2010 - CONDOLEANCES A LA FAMILLE SBAI DE TETOUAN.

C’est avec une grande tristesse que nous venons d’apprendre le décès de la sœur de notre cher ami (...)