Rechercher dans le site
fontsizeup fontsizedown

أوزين يعد بتغيير في تسيير الجامعات بداية من ماي المقبل

الوزارة تتحدث عن جيوب لمقاومة التغيير وترفض تصريح نوايا مسؤولي الجامعات
vendredi 20 avril 2012
par Youssef BOUKDEIR
popularité : 1%

من المنتظر أن يعلن محمد أوزين، وزير الشباب والرياضة، في أول أسبوع من شهر ماي المقبل، عن عقدة البرنامج التي ستوقعها الوزارة مع الجامعات الرياضية وبعض الوزارات المتدخلة في المجال الرياضي

وقال مصدر مسؤول لـ »المساء » إن الوزير عاقد العزم على إعادة النظر في ميكانيزمات تسيير الجامعات الرياضية التي تعرف عدة اختلالات، معتبرا أن « عهد التمويل الاعتباطي للجامعات قد ولى »، وأن « الوزارة ستمول، من الآن فصاعدا، الجامعات التي تحترم البرنامج الموقع معها، وهو ما سيمكن في القريب العاجل، من تحسين عمل الجامعات الرياضية وتوسيع قاعدة الممارسين الرياضيين »، مضيفا أن الوزارة اتخذت كمبادرات أولية وضع شروط صارمة فيما يتعلق بالمنح والمساعدات المالية واقترانها بالإنجازات وليس التصريح بالنوايا، طبقا لجدولة زمنية محددة

ولم ينف المصدر ذاته، تواجد ما أسماه بـ »جيوب المقاومة » التي تستفيد من الوضع الراهن، موضحا أن هناك بعض الجامعات الرياضية تقف ضد التغيير الذي أعلن عنه وزير الشباب والرياضة خلال لقاء له بالبرلمان الشهر المنصرم، مشيرا إلى أن افتحاصا عاما أجرته ثلاثة مكاتب خارجية لتدقيق الحسابات والتسيير بالجامعات أسفر عن اختلالات على مستوى التدبير المالي والإداري والتأطير الرياضي والحكامة، حيث خلصت النتائج إلى 10 ملاحظات جوهرية من ضمنها عدم احترام الالتزام المنصوص عليه في عقدة الأهداف، ونقص في البنيات التحتية وممارسات رياضية متأرجحة، وغياب على المستوى الدولي، وتمثيلية متواضعة للعنصر النسوي والشبابي في المكاتب الجامعية والشراكات المتواضعة وضعف الديمقراطية الداخلية

وأبرزت نتائج الافتحاص كذلك أن 27 جامعة من أصل 45 تعقد الجموع العامة في وقتها و80 في المائة من الجامعات تعتمد على المنحة السنوية لوزارة الشباب والرياضة، فيما يتموقع 45 في المائة من المرخصين لممارسة الرياضات في الرباط والدار البيضاء، بينما50 في المائة من المكاتب الجامعية لاتوجد بها نساء

وتم تسجيل تراجع النتائج على المستوى الدولي حيث لم يتأهل المنتخب الوطني إلى نهائيات كأس العالم منذ 1998 ، وانححدر في تصنيف الأولمبياد من20 الأوائل سنة 1984 إلى المرتبة 80 سنة 2008 ، وفيما يخص الديمقراطية في تسيير الجامعات الرياضية سجل استمرار بعض الأشخاص لعدة ولايات انتخابية على رأس الجامعة والتي قد تصل أحيانا إلى 30 سنة

يشار إلى أن الاعتمادات السنوية والاستثنائية المقدمة من وزارة الشباب والرياضة الى الجامعات برسم السنة المنقضية بلغت 211 مليون درهم

http://www.almassae.press.ma



Commentaires

Logo de Elamri
vendredi 20 avril 2012 à 18h25, par  Elamri

كلام الليل يمحوه النهار، وما حك جلدك مثل ظفرك

لقد أخبرت مسؤولا وزاريا ساميا أن إصلاح الجامعات الرياضية لا يمكن أن يتم إلا بعد إدخال 3 أو 4 رؤساء جامعات لصوص أو مزورين، ليكونوا عبرة لغيرهم، فأجابني بالحرف : إذا فعلنا ذلك فلن نجد مرشحين لرئاسة الجامعات، وكان ربما يقصد رؤساء يأكلون ويوكلون

عندما دفعت للمكلف بمديرية الرياضات المسمى عبد الرحمن البكاوي نسخ الشيكين اللذين سحبهما أمزال في إسمه بمبلغ 315.500 درهم ضدا على القانون وكان مفروضا أن يدخل بسببهما السجن، لو كنا في بلد يحفظ المال العام، قال لي المسؤول الوزاري : إذا كان علي أن أحرك هذا الملف فإن رؤساء جاماعت آخرين سيدخلون إلى السجن

ووصلت إلى قناعة أن وزارة الرياضة هي مقبرة للرياضة، وأن الرياضات التي تعول عليها الدولة (كرة القدم، الفروسية، التنس، الغولف، ألعاب القوى... تصنع برامجها وتجلب مواردها من خارج هذه الوزارة التي أولى لها أن تقفل أبوابها وتتحول إلى مديرية تابعة لوزارة التربية الوطنية، فأكيد أنها ستعطي هكذا أفضل

أما مهزلة دمج جامعات (الشطرنج والبريدج مثلا؟؟؟؟) وتنزيل رتبة جامعات أخرى إلى درك جمعيات، مع ما يستتبع ذلك من خفض لميزانياتها، فستدخل تاريخ الارتجال من بابه الواسع، وسيتم التراجع عنها مباشرة بعد مغادرة هذا الوزير الذي لا يظهر بينه وبين الرياضة كبير علاقة ومعرفة، وربما قبل مغادرته

والمشكل الكبير ليس في تطبيق برنامج مرتجل والعودة عنه، بل في سنين الضياع في مواهب كان بإمكانها أن تذهب بعيدا

ولا حول ولا قوة إلا بالله

Brèves

14 août 2007 - Le tournoi des maitres dans la presse Marocaine

Quatre quotidiens Marocains ont publié une couverture avec photo sur le 2e Tournoi des Maitres (...)

Navigation