Rechercher dans le site
fontsizeup fontsizedown

إلى متى النزيف؟

jeudi 16 avril 2009
par Ali SEBBAR
popularité : 1%

هو سؤال يتردد على ألسنة العديد من المواطنين، كل من موقعه وزاويته، غير أنهم لا يستطيعون له جوابا، فالعين بصيرة واليد قصيرة، وإن شئت فقل الأحلام كثيرة والدوائر عسيرة. فعلى ما يبدو أن مسؤولينا لا يكرثون لأحلامنا المتواضعة التي لا تتعدى الرغبة في العيش الكريم، في جو من الود والإخاء والهناء والإحترام المتبادل، وفي جو يطبعه العدل والمساواة.

فسؤال –إلى متى النزيف؟- أو –حتى لإمتى غادين نبقاو هاكدا- كما يقال بالدارجة، لا أقصد به فقط ما حل برياضتنا المفضلة من انرلاق خطير ووقوعها في يد جماعة من المتطفلين، وما أكثرهم في هذا البلد السعيد، يتقاتلون بكل ما أوتوا من قوة بغية هد أركانها والحفاظ على المكتسبات التي حصلوا عليها من ورائها. فهؤلاء ليسوا سوى نسخة مستنسخة لمسؤولينا بجل الجامعات الرياضية، والذين ذكرتهم الرسالة الملكية.

إنني أتحدث عن الوضع المزري والمتدهور الذي تعيشه جل القطاعات الوطنية بما فيها قطاع الرياضة. فتقهقر هذا الأخير ليس سوى تحصيل حاصل، لأن مجتمعا هش القواعد، مختل الأعمدة، لا يمكنه إلا أن يفشل في طرق باب النجاح والتحليق في سماء الأمجاد والبطولات الكبرى، فهذا لا يتأتى سوى للدول التي تشمر على سواعدها وتسطر برامج على المدى القريب والمتوسط والبعيد، مستعينة بخبرات رجال أكفاء من ذوي الإختصاص، وتخصص لذلك ميزانيات ضخمة...

من خلال ما سبق، قد يتبين بأن الوضع أخطر وأكثر تعقيدا مما نظن، فإرادة الشعب في التغيير يجب أن تسبقها إرادة الحكومة والمسؤولين على رأسها، بالإضافة إلى الكفاءة والجدية الضروريين لتحقيق أي مشروع مجتمعي صادق يروم خدمة الشأن العام، هذا إن نحن أردنا أن نصل إلى نتائج فعالة ومثمرة في أسرع وقت. أما في حال عدم توفر الإرادة عند الحكومة ومسؤوليها، فلا شك بأن الطريق ستطول وسيتأجل بزوغ الفجر الذي ننظره جميعا إلى أجل غير مسمى. إذن فالسؤال الخطير هو هل هذه الإرادة موجودة فعلا لدى صانعي القرار ببلادنا أم لا؟ وفي حال وجودها، هل هي ممزوجة بالجدية المطلوبة أم لا؟ أترك لكم حرية الجواب عن هذا السؤال، ولكنني أقول من زاويتي الصغيرة بأن هذه الإرادة غير موجودة على الأقل عند العديد من المسؤولين عن قطاع الرياضة بالمغرب، وخير شاهد على ذلك هو النتائج الهزيلة التي تحصدها جميع منتخباتنا رغم توفر بلدنا على مواهب وأبطال بإمكانهم الذهاب بعيدا لو وفرت لهم الحدود الدنيا من الدعم، ناهيك عن انعدام سياسة رياضية ممنهجة ببلادنا، والإعتماد على المفاجآت السارة للأقدار التي تلد أبطالا عصاميين يتألقون بمجهودهم الخاص.

وما رياضة الشطرنج إلا حلقة صغيرة جدا في هذه السلسلة الرهيبة، فقد كانت لعبة الملوك مجهولة لدى شرائح واسعة من المجتمع المغربي إلى حدود نهاية الثمانينيات من القرن الماضي. حيث أن الجامعة الملكية المغربية للشطرنج لم تؤسس إلا سنة 1963، فهي تبقى جامعة فتية جدا، ولا يزال الطريق أمامها طويلا جدا من أجل إثبات الذات. ولا أظن بأن هذا سيحصل إلا بتوفر ثلاثة شروط أساسية :

أولا : انتخاب رئيس قوي وغيور على هذه الرياضة، على رأس الجامعة

ثانيا : انتخاب مكتب يضم عناصر كفءة، ذات خبرة في مجال التسيير الرياضي

ثالثا : تكوين لجنة تقنية قوية من ذوي الخبرة والإختصاص

أظن بأن هذا الثلاثي، بالإضافة إلى تحمل الأندية مسؤولياتها في التكوين والتأطير وكذا المراقبة المسؤولة لنشاط الجامعة، هو الوصفة المربحة التي يمكنها أن تمنحنا أطباقا شهية من الأمجاد والبطولات، في ظل تسيير رشيد وحكيم، وبرامج قوية وواضحة المعالم. ولكن المؤسف هو أن هذه الأمور البديهية ليس لها وجود إلا في أحلامنا ومناقشاتنا، فإلى متى النزيف؟ أما آن لهذا الليل الطويل أن ينجلي؟



Commentaires

lundi 20 avril 2009 à 15h04

أهم وسائل توقف النزيف الذي تعانية الجامعة الملكية المغربية للشطرنج هو التمسك بالمحاسبة، بمكافأة من أحسن صنعا في الجامعة لرفع درجة المنافسة والعطاء، ومعاقبة من أساء أو أفسد، دفاعا عن حقوقا الجامعة، وعبرة لكل من تسول له نفسه استغلال الجامعة لأغراض خاصة.

لو كان السادة رؤساء الجامعة صارمين في هذه النقطة لكانت جامعتنا من أكبر الجامعات في العالم، ولكن تساهلهم هو الذي شجع المفسدين على الاستمرار في فسادهم

انظروا إلى أمزال وعصابته، ما زال يطمع في تساهل السادة رؤساء الأندية، ما زال بكل وقاحة يدعي براءته في ملف التحكيم، وغم الوثائق التي وقعها بنفسه، ما زال يطمع في رئاسة الجامعة بعد مسرحية لجنة التقصي التي سيتسبب من خلالها في خراب بيوت من ساندوه وشاركوا معه في تزوير الحقائق، ما زال يطمع في تسيير جامعة خربها ماديا ورهن مصيرها بأكثر من ستين مليون سنتيم من الديون، جامعة شوهها بعدة أحكام قضائية تلقتها بإلغاء قرارات كان وراءها رفقة عصابته

ورغم أن حقيقته قد انكشفت، فمازال يكذب على نفسه، وما زال يقود حفنة من أشباه الموهوبين الذين لم يعطوا للشطرنج شيئا بينما أخذوا منه الكثير

الأندية تعرف أن أمزال لم يعد له مستقبل في جامعة الشطرنج، وأن المتابعات في حقه وحق من سانده ستأخذ من وقته الكثير لغاية أن يقول القضاء فيهم كلمته

يوم الأحد القادم بنادي الصحافة بالرباط، سوف تطبق الأغلبية الساحقة من الأندية إرادتها في عقد جمع عام استثنائي كما يخول لها النظام الأساسي ذلك، وستمحو أمزال واشباهه من تاريخ الشطرنج الوطني، وستختار من سيكون أهلا لثقتها بناء على تعاقد جديد يقوم على الثقة والمحاسبة كأي مؤسسة متحضرة، الثقة لتشجيع المبادرات، والمحاسبة لتقويم هل كانت الثقة في محلها

بهذا التعامل الإيجابي واليقظ للأندية سيتوقف النزيف، لكن تقدم الشطرنج المغربي موضوع آخر، يتطلب نقاشا أكبر وأعمق، ومجهودات مشتركة بين جميع الفاعلين في الشساحة الشطرنجية، وجميع المتدخلين في العملية الرياضية الوطنية، وخصوصا وزارة الشباب والرياضة والمؤسسات الاقتصادية والإعلام وخصوصا المرئي منه الذي يجلب الاستشهار

Logo de <FONT COLOR="#0000FF">Abdelaziz Onkoud</FONT >
jeudi 16 avril 2009 à 13h52, par  Abdelaziz Onkoud

- Cher Ali ,
- Notre pays est peuplé d’autant de constructeurs que de démolisseurs .
- La lettre royale qu’était une mise en garde , à mon avis , doit être poursuivi par une étape obligatoire , la chasse aux sorcières .
- Quand on vole , on doit être puni.
- Quand on falsifie , on doit être puni.
- La justice marocaine est très lente, elle permet aux infrats de sévir impunément et ont un temps suffisant pour camoufler leurs méfaits.
- Abdelaziz

Brèves

30 juin 2016 - test

test test

6 août 2011 - انتكاسة صحية للأخ بوجمعة قريوش

تعرض الأخ بوجمعة قريوش لانتكاسة صحية مقلقة يوم الجمعة الماضية بمنزله بمدينة الخميسات، وفي اتصال هاتفي مع (...)

6 août 2011 - انتكاسة صحية للأخ بوجمعة قريوش

تعرض الأخ بوجمعة قريوش لانتكاسة صحية مقلقة يوم الجمعة الماضية بمنزله بمدينة الخميسات، وفي اتصال هاتفي مع (...)

18 juin 2011 - Nouvelle brève

Ecouter Radio Tanger aujourd’hui Samedi matin ….une émission sportive spéciale sur l’Assemblée (...)

17 septembre 2010 - Décès de Farah Chakroun...( fille de notre ami Mohamed)

Je viens d’apprendre avec stupeur et consternation, le décès de Farah Chakroun, à l’âge de 21 (...)