Rechercher dans le site
fontsizeup fontsizedown

اتضحت مخططاتهم، إنهم يريدون نسف الجامعة الملكية المغربية للشطرنج

vendredi 31 octobre 2008
par Youssef BOUKDEIR
popularité : 1%

في الماضي كان لدى بعض رؤساء الأندية شيء من الشك في تحركات الرئيس المخلوع و الممارسات المشبوهة لأتباعه من أعضاء المكتب الجامعي، و كان لدى هؤلاء الرؤساء بعض الصعوبة في التمييز بيت المواقف المعبر عنها :

من يقول لهم الحقيقة و من يكذب عليهم؟ من يسعى إلى المصلحة العامة للشطرنج و من يعرقل مبادرات الإصلاح؟ من يناضل من أجل جامعة رياضية قوية، موحدة و ديمقراطية و من يعمل على خرابها بشتى الوسائل؟ لكن مع توالي الأحداث و شيئا فشيئا سيتبين للجميع أن الشعارات التي يرفعها أعضاء المكتب المواليين للباطل كلها زائفة و أن هدفهم الحقيقي هو تبرئة زعيمهم من تهم الفساد المالي و الإداري، من حكم الاتحاد الدولي و من تهم استغلال النفوذ و الشطط في استعمال السلطة، تبرئته بكل الوسائل حتى الغير المشروعة و الدنيئة لتمكينه من العودة مجددا للرئاسة و لو أدى ذلك إلى نسف الجامعة و القضاء على ما تبقى من هياكلها و مصداقيتها.

الممارسات المفضوحة لأعضاء المكتب ألخصها بعجالة في سياقها التاريخي ابتداء من الجمع الاستثنائي :

تنصيب النائب الثاني على رأس الجامعة ضدا على القوانين الجاري بها العمل.

تنصيب نفس الشخص على رأس لجنة التقصي للقيام كما ينبغي بالدور الذي أسند إليه من طرف الرئيس المخلوع و ليس من طرف الجمع العام.

تهريب دوري المرحوم السقاط إلى نادي الرجاء نظرا للغلاف المالي المرصود لهذا الدوري.

معارضة كل المبادرات التي قام بها رئيس الجامعة بالنيابة من أجل تنقية الأجواء وطي صفحة الماضي (أعني بذلك توصيات المجلس الاستشاري و لجنة النوايا الحسنة).

نسف الجمع العام الذي دعا إليه السيد السملالي بتاريخ 4 ماي 2008 بالرباط و بالتالي فهم من تسبب في ضياع الموسم الرياضي 2007-2008.

إحكام الحصار على الجامعة لشل نشاطها ( و خير دليل على هذا امتناع أمين المال من توقيع الشيكات) و شن حرب نفسية شرسة على رئيس الجامعة بالنيابة لإجباره على الاستقالة.

التطاول على صلاحيات رئيس الجامعة الشرعي و التحدث باسم الجامعة بدون سند قانوني.

مسئولية النائب الثاني كاملة و ثابتة في انحراف لجنة التقصي عن أهدافها : اشتغال اللجنة دون ممثل الوزارة، إنهاء أشغالها دون تدوين استنتاجات عضوين منتخبين من الجمع العام، تسليم التقرير إلى المتهم رئيس الجامعة السابق.

محاولتهم منع مشاركة المغرب في البطولة العربية للفئات بالإمارات لولا تضافر جهود رئيس الجامعة بالنيابة و أولياء أمور اللاعبين .

محاولة فاشلة لحشد ثلثي رؤساء الأندية بالجديدة بداية شهر شتنبر لتوريطهم في جمع عام مساند للرئيس المقال و مرشحه النائب الثاني .

فشل اجتماع الجديدة كان مؤشرا على عزلة الرئيس المخلوع، و قد فطن أن إنعقاد الجمع العام في الظروف الحالية يعني نهايته و نهاية أسطورة أعضاء المكتب الجامعي. لذلك فما أن أعلن السيد السملالي إلى جمع عام يوم 2 نونبر 2008 حتى سارع هو و أتباعه إلى شن حملة مسعورة ضد الجمع العام و لو أدى ذلك إلى ضياع الموسم الرياضي 2008.2009 الذي على الأبواب ، أو لم يشارك المنتخب الوطني رجال و سيدات في الأولمبياد ، بل و لو أدى ذلك إلى دخول الجامعة في متاهات لا نهاية لها، كل ذلك لا يهم بالنسبة لهؤلاء.

أيها السادة رؤساء الأندية الوطنية

مستقبل الجامعة الملكية المغربية للشطرنج بين أيديكم و مصيرها مرتبط بحضوركم المكثف يوم 2 نونبر 2008، التاريخ سيسجل بمداد الفخر و الاعتزاز مواقف كل الشرفاء و الغيورين منكم، كما أن التاريخ سيحتفظ على الهامش بأسماء كل المتخاذلين و الانتظاريين و الخونة .

نرجو أن تكونوا في مستوى المسؤولية التاريخية الملقاة على عاتقكم و تتركوا الحزازات الشخصية و الحسابات الضيقة جانبا لتتفرغوا إلى أولى الأولويات ألا و هو إنقاد الجامعة الملكية المغربية للشطرنج من براثن المفسدين و المتسلطين.

وفقكم الله و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.


Les otages d’Amazzal

Comme dans les films de prise d’otages lorsqu’un hors la loi traqué, embarque avec force toute personne se trouvant sur son chemin pour l’utiliser comme bouclier, imaginons que c’est le même scénario qui se déroule actuellement à notre fédération.

L’auteur ici, est bien entendu le président déchu, traqué de toutes les parts par les clubs, l’élite, le ministère, la Fide, les tribunaux, la presse …, ne savant plus quelle direction prendre et au lieu de se rendre et essayer de négocier un éventuel arrangement, il choisit d’embarquer avec lui dans sa cavale autant de monde possible.

Il pointe son arme tout d’abords vers les plus proches ceux de son camp c’est à dire les membres du bureau fédéral, puis force quelques autres membres des commissions (qu’il a lui même désigné en tant que membres) à joindre la troupe de victimes, aussi et sous la menace de chantage il ajoute à ses prisonniers quelques corrompus (présidents de petits clubs et arbitres).

Il rassemble tout le monde sous forme de cercle de plomb pour bien se protéger, et leur lance dès lors le discours habituel autoritaire et vaniteux qui le caractérise si bien : « C’est moi votre chef, vous n’étiez rien avant que je fasse de vous des hommes importants, maintenant j’exige de vous une obéissance aveugle et une soumission totale, je vous avertis que si je dois couler vous coulerez aussi avec moi, tous autant que vous êtes, alors pas de panique suivez moi et n’ayez crainte, et surtout ignorez ce Semlali, n’ écoutez pas trop ces présidents de clubs trop ambitieux, ni ces cadres qui veulent tout changer, ni cette élite qui se croit en Europe vivant le 21é siècle alors qu’ en est dans un pays arriéré ,ne lisez plus Maroc Echecs, il devait plutôt se pencher sur le jeu , les ouvertures , les variantes…. au lieu de s’ ingérer dans les affaires fédérales … »

Mais au fait, ces otages sont ils aveugles à tel point de ne s’apercevoir que le dictateur a perdu ses dents, n’a plus de cartouches dans la cartouchière, qu’il est poursuivi par une série de plaintes judiciaires, qu’il est banni par la Fide, le ministère, dénoncé par la communauté échiquéenne, dévoilé par la presse nationale,…

Mais bon sang de quoi ont-ils peur ces présumés otages ?? Il est certain que le jour ou leur conscience se réveillera, ils vont s’apercevoir que finalement ils étaient tout simplement otages de leur propre peur.



Commentaires

Brèves

30 juin 2016 - test

test test

6 août 2011 - انتكاسة صحية للأخ بوجمعة قريوش

تعرض الأخ بوجمعة قريوش لانتكاسة صحية مقلقة يوم الجمعة الماضية بمنزله بمدينة الخميسات، وفي اتصال هاتفي مع (...)

6 août 2011 - انتكاسة صحية للأخ بوجمعة قريوش

تعرض الأخ بوجمعة قريوش لانتكاسة صحية مقلقة يوم الجمعة الماضية بمنزله بمدينة الخميسات، وفي اتصال هاتفي مع (...)

18 juin 2011 - Nouvelle brève

Ecouter Radio Tanger aujourd’hui Samedi matin ….une émission sportive spéciale sur l’Assemblée (...)

17 septembre 2010 - Décès de Farah Chakroun...( fille de notre ami Mohamed)

Je viens d’apprendre avec stupeur et consternation, le décès de Farah Chakroun, à l’âge de 21 (...)