Rechercher dans le site
fontsizeup fontsizedown

(اقتراح إحداث مجلس تنفيذي و لجنة وطنية للأخلاقيات)

vendredi 24 octobre 2008
par Abu Wassil
popularité : 1%

من المؤكد أن الجمع العام القادم (إن تم) سيرتكز إلى القوانين و النصوص القديمة. لابأس. و لاشك أيضا أن الانتخابات (إن تمت) ستجري وفق الشروط و الآليات المعتمدة في السابق. لا بأس كذلك. بيد أن هذا و ذاك لا يمنع من إثارة موضوع التعديلات المنشودة في أفق التأسيس لجامعة قوية تستعصي على أي إطار يتوق إلى الاستئثار تحت أي مسمى كان. التفاصيل.

الاتحاد الدولي

ليس من العبث أن تضم مؤسسات الاتحاد الدولي للشطرنج مجلسين : أحدهما رئاسي و آخر تنفيذي. و ليس من العبث أيضا أن تتبوأ بعض اللجان، مثل لجنة الأخلاقيات، و لجنة التشريعات، و لجنة الفحص و التدقيق، موقعا متقدما و نافذا في ممارسة السلطة الفيدرالية وفق اختصاصاتها على الأقل. فالهدف هو الحرص على التدبير السليم و القويم لشؤون الاتحاد من جهة، و ضمان الحق في ممارسة السلطتين التشريعية و التنقيذية بصورة تشاركية و تكاملية، و ديمقراطية. و ذلك خدمة لمبدأ الإدارة الجيدة للأمور.

و أملا في تحقيق خدمة نوعية من هذا القبيل يستفيد منها جميع المهتمين من أطر و لاعبين، هواة و مهنيين على السواء، سعى المُشرٌِع إلى أن لا يضطلع أي كان بأية مسؤولية داخل المجلس الرئاسي، أو المجلس التنفيذي، أو لجنة الأخلاقيات، أو لجنة التشريعات، أو لجنة الفحص و التدقيق، إلا من خلال صناديق الاقتراع السري. بل إن أية تعيينات أو تفويتات يقبل عليها المجلس الرئاسي أو التنفيذي لن تكون سارية المفعول إلا بمصادقة الجمع العام الموالي عليها. على هذا النحو الديمقراطي و القائم على مبادئ الحقوق المتكافئة لأعضائه، شُيٌد الاتحاد الدولي للشطرنج.

الاتحاد الوطني

هل يمكن خلق جامعة وطنية تستند على فلسفة مماثلة؟ لا شك أن النصوص القانونية الحالية للجامعة صارت متجاوزة؛ إذ أقل ما يمكن القول عنها أنها لا تحظى بإجماع المعنيين بأمر الشطرنج. لذا، على أمل في الاستفادة من فاعلية و نجاعة هيكلة مماثلة لما هو عليه حال دواليب الاتحاد الدولي للشطرنج، سبق لي باسم نادي اليوسفية للشطرنج أن تقدمت باقتراح في هذا الصدد. و هو في مجمله مستوحى (على نحو مبسط) من النظم الأساسية للاتحاد الدولي للشطرنج. ملخصه :

أولا، إحداث مجلس ذي طابع تنفيذي بدلا من المجلس الاستشاري.

ثانيا، إنشاء لجنة وطنية للأخلاقيات منتخبة من لدن الجمع العام.

[و بالإمكان أيضا إحداث لجنة للفحص و التدقيق. منتخبة كذلك].

بل يمكن التفكير أيضا في تعديل آلية انتخاب أعضاء المكتب الجامعي برمته (كما سبق و طرح بعض الإخوة قبل بضعة أشهر). أبعاد ذلك أنه لن يكون للرئيس دين عند بقية الأعضاء، بدعوى أنه هو من اختارهم لتشكيل المكتب الجامعي. و مفعوله الأشمل خدمة الجامعة من منطلق قناعة و كفاءة، و إلا هنالك اطراف أخرى(تقف على قدم المساواة في ممارسة النفوذ و السلطة) متمثٌلة في المجلس التنفيذي، أو لجنة الأخلاقيات ، أو...أو .. ستتدخل !

أعتقد أن مقترحنا اليوم يوفر الحد الأدنى من شروط تحمل المسؤولية جماعيا، و المراقبة المتبادلة و المساءلة المستديمة. ذلك أن السلطتين، التشريعية منها و التنفيذية، ستستقران بشكل أفقي بيد عدة هيئات – كل حسب الاختصاصات المخوٌلة إليها : مكتب جامعي (منتخب بكامل أعضائه !)؛ و مجلس ثان ذي طابع تنفيذي ( لا بأس إن فضل البعض تسميته "فيدرالي")؛ ثم لجان نافذة منتخبة أيضا مثل لجنة الأخلاقيات، و لجنة الفحص و التدقيق ...

الجمع العام

من جهة أخرى، يرد اقتراحي هذا – بطريقة غير مباشرة - الاعتبار إلى الجمع العام بصفته مؤسسة. إذ إضافة إلى أنه يصادق على الميزانية و ينتخب المجلس الرئاسي و لجنتي الأخلاقيات و التدقيق، سيكون منوط به أيضا مراقبة أنشطة كل من المجلس التنفيذي و المكتب الجامعي و الرئيس خاصة. في حين أن المجلس التنفيذي/الفيدرالي سيضطلع ببعض صلاحيات الجمع العام عندما لا يكون هذا الأخير في حالة انعقاد. كما يجب، من منظور الإدارة الجيدة للأمور، عرض أمر كل تعيين يقدم عليه المكتب الجامعي للبث فيه و تزكيته من لدن الجمع العام الموالي. لكي تصبح قرارت اللجان قرارت قانونية و سارية المفعول، فإنها رهينة كذلك بتزكية الجمع العام.

المجلس التنفيذي/الفيدرالي

ينشغل المجلس التنفيذي بوضعية الجامعة في مجملها، و بأنشطة الرئيس؛ و يقوم بمعالجة التقارير السنوية للرئيس و أمين المال إضافة إلى باقي المواضيع المُدرجة في جدول أعمال الجمع العام، كما يوصي باتخاذ التدابير. عشية الجمع العام، على المجلس التنفيذي الالتئام حصريا لمناقشة المسائل البالغة الأهمية على جدول الأعمال و التي قد تولٌِد جدالا بالجمع العام.

يتشكل المجلس التنفيذي من :

الرئيس، و الكاتب العام، و أمين المال، و رؤساء العصب الوطنية، و ممثل القطاع الوصي، و ممثل المحتضن الرسمي، و مراقب الحسابات، و أخيرا بطل المغرب و بطلة المغرب. يخوٌل لرئيس أية لجنة أو ممثله الحق في حضور أشغال المجلس التنفيذي و الخوض في الأمور التي تمس لجنته غير أنه لا يحق له التصويت ما لم يكن عضوا بالمجلس. متى ينعقد؟ مرة كل تلاثة/أربعة/خمسة .. أشهر. مسألة يلزم البث فيها.

من بين الأمور الخلافية و الحساسة ما يتعلق بتفسير ما يجب/لا يجب أن يكون، نوع العلاقات بين مختلف الأطراف، السلوكات و المعايير المقبولة إلخ، إلى جانب كل ما يمس الحسابات و تدقيقها. لذا وجب التفكير في انتخاب لجنتين وطنيتين تسنان مشاريع قوانينيهما و تشتغلان وفق مدونتين بكامل الاستقلالية و المسؤولية :

لجنة للأخلاقيات

تكون مرجع فصل الأخلاقيات للنظم الأساسية.

و تُنتخب هذه اللجنة مباشرة من طرف الجمع العام. (في رأيي المتواضع، لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تضطلع لجنة التأديب الحالية بدور مماثل). إذ على عاتق لجنة الأخلاقيات مهمة سن مدونة وطنية للأخلاقيات – و هو شيء غير موجود الآن – لعرضها على الجمع العام من أجل المصادقة. و إذا كان ضبط و تحديد نمط السلوك المُتوقٌع من جميع الأطراف، إضافة إلى إعداد قائمة بالأوضاع التي من شأنها انتهاك هذه المدونة المفترضة أمرا مستحيلا، فمن شأن مدونة من هذا القبيل تسطير نوع الإجراء الواجب اتخاذُه ضد أي شخص يخرق عمداً أو خطأ قواعد و قوانين اللعبة أو يتهاون في تطبيق أسس اللعب النظيف و الروح الرياضية. تبحث اللجنة أيضا في موضوع أية إهانة إو إساءة (أو أي عمل منافي لمبادئ ميثاقها أو مخلٌ بالأنظمة القانونية للجامعة)؛ يتعين على اللجنة رفع تقاريرها إلى الجمع العام.

لجنة الفحص و التدقيق

يُنتخب أعضاء هذه اللجنة من طرف الجمع العام فقط. و يتلخص هدفا في مراجعة قرارات و نتائج الفحص السنوي للحسابات و رفع تقرير عنها إلى الجمع العام.

أخيرا لا أزعم بأنني تمكنت من طرح جميع الجوانب المحيطة بهذا الاقتراح، من قبيل الأليات، و عدد الأعضاء، و الصلاحيات و حدودها، و المُدد إلخ. غير أنني آمل أن أكون قد ساهمت في إثارة جانب بالغ الأهمية من جوانب التسيير – بل إنه عصبه – ألا و هو ما يتعلق بالتشريع. إذ لا ريب أن للنصوص القوية أثر في جودة الإدارة و التدبير.

انتهى.



Commentaires

Logo de <FONT COLOR="#0000FF">Mohamed Moubarak Ryan</FONT >
jeudi 6 novembre 2008 à 18h26, par  Mohamed Moubarak Ryan

الأخ أبو واصل

عودة مقتضبة إلى هذا الموضوع الحيوي بالنسبة لهيكلة الجامعة المقبلة ومسارها المستقبلي.

الأهم في في القانون الأساسي للجامعة هو ضمان التوازن بين السلطات، ولاسيما داخل المكتب الجامعي الذي يتولى التسيير اليومي وتطبيق البرنامج الجامعي. فسواء تم انتخاب أعضاءالمكتب الجامعي بواسطة الاقتراع، أو بنظام اللائحة المقترحة من طرف رئيس الجامعة ينبغي أن يستمد كافة أعضاء المكتب سلطتهم من الجمع العام أو من المجلس الفيدرالي، فلا تمنح للرئيس سلطة إقالتهم المباشرة من مهامهم.،

 أما عن التداخل الممكن بين اختصاصات لجنة الأخلاقيات، واللجنة التأديبية فيمكن بالطبع تفاديه ، بالنظر إلى أن لجنة الأخلاقيات تختص بالملفات الشائكة التي تقتضي بحثا معمقا، بعيدا عن ضغوط الأنشطة السائرة، بينما تتولى اللجنة التأديبية البت في المشاكل والخلافات الطارئة والتجاوزات التي قد تحدث خلال المباريات الرياضية على سبيل المثال

، طبيعي أن اعتماد قانون أساسي جدي للجامعة يتطلب فريق عمل منسجم ومتكامل له تصور منسجم للأسس والهياكل والآليات ،ويعتمد صياغة ملائمة، يتولى عرضها أمام جمع عام استثنائي للمصادقة عليها. ...

مع تحياتي الأخوية الخالصة.

Logo de Abu Wassil
jeudi 6 novembre 2008 à 17h27, par  Abu Wassil

الأخ الفاضل محمد مبارك

 ، بداية اشكرك على تدخلك القيم لقد عدت ثانية إلى مقالتك الجامعة التي نريد

و من الواضح أننا نتقاسم نفس التصور لما يجب أن تكون عليه دواليب هذه المؤسسة الجامعية، و آليات تتسييرها. غير أنه من المؤسف أن المكاتب الجامعية السابقة حرمت نفسها من دخول تاريخ التسيير الرياضي من بابه الأوسع؛ و آثرت على نفسها الجنوح إلى دمقرطة مبكرة - و أنت الذي تتحدث عن تاريخ سابق و رؤية جد متقدمة لتدبير الشأن الرياضي خاصٌة و الجمعوي عامة. و أعتقد جازما أننا أمام آخر فرصة لتصحيح كيفية و نوعية و آلية إدارة جامعة الشطرنج المغربي - آخر فرصة لنتوجه بأيدينا نحو المستقبل، قابلين بمبدأ الاشتراك المسؤول في التسيير و التنظيم. , إلا فالوقائع تشير إلى أن الإصلاح سيفرض علينا فرضا من لدن إداريي الوزارة الوصية. فزمن العبث قد ولى.

 تعتبر نظرتك تلك التي توضخها في المقال استشراف مبكر و سابق في الزمن.

لكنك لم توضح طريقة اختيار الأعضاء الآخرين للمكتب الجامعي ، هل عن طريق اقتراحهم من لدن الجمع العام أو الرئيس؟ أو عن طريق الترشح و الانتخاب؟ ... لا أشك أنك تتفق معي في لزوم الاستغناء عن الاقتراع العلني، الذي يسبب إحراجا للمنتخَبين و المنتخِبين على السواء. فضلا عن كونه إجراء يضر بالنهج الديمقراطي القويم الذي نتوخاه لجامعتنا ثم فيما يخص المجلس التنفيذي أو الفيدرالي - و لو أن الجامعي يرادف الفيدرالي اصطلاحا - فأتفق معك أن لا أحد يجب أن يجمع بين العضوية فيه و العضوية في المكتب الجامعي..

 

بخصوص لجنة الأخلاقيات، لا أظن أن تعارضا في الصلاحيات سيحصل مع لجنة التأديب. السبب ببساطة هو أننا لن نكون في حاجة للجنة للتأديب - ناهيك عن أن للتأديب بعد تسلطي و لجنته تقتضي وجود من يلزم تأديبه؟؟ - إذ أن لجنة الأخلاقيات ستتدخل عند الحاجة وفق مدونة خاصة بها من أجل تكوين لجينة لتجميع المعطيات عند كل حالة و عرضها على لجنة الأخلاقيات مصحوبة بتقرير ذي صلة. نفس المنهجية التي اعتمدت في حالة التحكيم المغربي لدى الاتحاد الدوليي. لجنة الأخلاقيات الدولية كلفت لجينة لجمع المعطيات و التقرير بشأنها، قبل أن تصدر أحكامها. بل كانت دائما توجه اللجينة متى اقتضى الأمر ذلك.

أملي كما جاء في مقالتك أن تقترن الديمقراطية بالكفاءة في الهيآت و اللجان الجامعية القادمة. بيد أن الإطار القانوني يجب تعديله و تحيينه أولا

في الأخير أجدد لك التحية و دمت بخير

أبو واصل. 

Logo de <FONT COLOR="#0000FF">Mohamed Moubarak Ryan</FONT >
jeudi 6 novembre 2008 à 05h04, par  Mohamed Moubarak Ryan

الأخ واصل

نشكرك على مساهتمكم القيمة في موضوع له أهميته الفائقة. ولا تحسبن أن التأخر في التعقيب على مقالك المفيد نتيجة لإهمال ما من طرف محرري الموقع. ذلك أن الظروف الاستثنانية التي شهدتها الساحة الشطرنجية الوطنية، على أبواب جمع عام حاسـم فرضت نفسها على الجميع.

لقد خضع القانون الأساسي للجامعة خلال تاريخها لعدة تحويرات كلية أو جزئية، بحسب الظروف. ورغم الوعود التي كان يقدمها الرؤساء السابقون باعتماد نص قانوني ديمقراطي مساير للعصر، فقد كانت الرغبة في الاحتفاظ بالصلاحيات الكبرى التي يمنحها له النظام المعتمد، بما فيها هيمنته على المكتب الجامعي وتحكمه في المجالس واللجان الأخرى. أقوى من الرغبة في التغيير...وأرجوك في ـ هذا الصدد ـ أن ترجع إلى آخر ما كتبته في الموضوع " الجامعة التي نريد"

وعودة إلى مقالك الذي يتضمن اقتراحين أسايين : أولهما إحداث مجلس تنفيدي بدل المجلس الاستشاري. لقد كان القانون السابق للجامعة ينص أيضا على جهاز وسيط بين المكتب الجامعي والجمع العام، يتمتع بصلاحيات واسعة هو المجلس الفيدرالي. إلا أن تشكيلته كانت غير متوازنة، حيث يعد المكتب الجامعي بكافة عناصره، أعضاء كاملي العضوية، إضافة إلى رؤساء العصب، الأمر الذي ترتب عنه سيطرة واقعية للمكتب الجامعي على الجهاز برمته، الأمر حوله إى جهاز رديف لا يملك سلطة تنفيذية. ومع ذلك عمد أالسيد أمزال إلى إلغاء المجلس الفيدرالي برمته، تفاديا لكل معارضة ممكنة، وغيره بمجلس استشاري شكلي، صيغته جد فضفاضة يتراسه شخصيا، وله مهام استشارية غير ملزمة، ولم يقم قط باستدعائه للاجتماع خلال فترة رئاسته، مما ينم عن تصوره الخاص لتدبير شؤون الشطرنج الوطني...

فالعودة إذن إلى هذا المجلس الفيدرالي تبدو وجيهة، بشرط أن لا يضم ايا من أعضاء المكتب الجامعي في صفوفه، ما عدا رئيس الجامعة... أما فكرة لجنة للأخلاقيات، فاقتراح يستحق التفكير والتبني، على أساس ألا يكون هناك أي تداخل للاختصاصات مع اللجنة التأديبية الضرورية في كل جامعة رياضية. ولا أريد التطويل أكثر وتجاوز حجم تعليق متواضع، لا بنبغي أن يقوم مقام دراسة متأنية، يساهم فيها أهل الاختصاص ...وإلى اللقاء.

Logo de CHAKROUN Mohamed
mercredi 29 octobre 2008 à 17h52, par  CHAKROUN Mohamed

Salut mon ami Pierre BEISO,

Avant tout mon nom c’est CHAKROUN,

J’aimerai avoir un éclaircissement concernant votre phrase :

"le monopole des Présidents de clubs.Souhaitons qu’un jour,ces Présidents de clubs doivent rendre des comptes à leurs électeurs"

Est ce que vous faites allusion à mon club ????????

Amicalement

CHAKROUN Mohamed 

 

Logo de Pierre Beiso
lundi 27 octobre 2008 à 21h30, par  Pierre Beiso

 

 Bonsoir Monsieur Abu Wassil,

Comme Youness,je trouve un intérêt à découvrir des hommes qui réfléchissent encore sur les statuts de la FRME,aux côtés de KARIOUCH,El AMRI,AZZOUZI et modestement de moi-même , aprés 46 ans d’échecs.

Par contre ,je comprends l’intervention de Monsieur SHAKROUN,qui nous fait justement remarquer,qu’actuellement l’attention est toute à l’Assemblée Générale du 2 novembre,même si je déplore avec force,que la seule expression démocratique soit le monopole des Présidents de clubs.Souhaitons qu’un jour,ces Présidents de clubs doivent rendre des comptes à leurs électeurs.

 

 Au plaisir de vous rencontrer.

 

 Pierre BEISO. 

Logo de <FONT COLOR="#888888">Youness Fareh</FONT >
lundi 27 octobre 2008 à 16h07, par  Youness Fareh

Chers amis Abu Wassil & FAREH Vos propositions sont les biens venus, seulement le moment n’est  pas opportun, car pour le moment le souci des Présidents des Clubs et des Présidents des ligues ainsi que des joueurs , des arbitres, et cadres c’est de remettre la FRME sur les rails.Car pour la prochaine Assemblée Générale et en raison de ma médiocre ancienneté dans le domaine des échecs (36 ans), on aura à peine le temps pour discuter des points tracés dans l’ordre du jour.Pour les statuts et les structures de la FRME, et par expérience on doit y réserver au moins deux jours, tout en convoquant une Assemblée Extraordinaire.Donc pour le moment on doit unir nos efforts pour que tout le monde soit présent à la prochaine Assemblée Générale de la FRME qui aura lieu à BOUZNIKA le 02/11/2008.AmicalementM.CHAKROUN MohamedPrésident HAIAA MAGHRIBIA DES ECHECS DU CLUB LA UNION DE TETOUAN  

Logo de <FONT COLOR="#888888">Youness Fareh</FONT >
lundi 27 octobre 2008 à 15h40, par  Youness Fareh

Merci infiniment Abu Wassil pour ces propositions intéressantes ..

 Vraiment elles représentent une feuille de route qui contient plusieurs points à concrétiser lors du prochain AG ..

 Ce qui n’étonne est le fait que ton précieux article n’a pas suscité aucun feedback de la part de nos cadres et président des clubs .. ça montre bien leur éloignement de notre réalité ou bien leur arrogance et ignorance ..

Brèves

30 juin 2016 - test

test test

6 août 2011 - انتكاسة صحية للأخ بوجمعة قريوش

تعرض الأخ بوجمعة قريوش لانتكاسة صحية مقلقة يوم الجمعة الماضية بمنزله بمدينة الخميسات، وفي اتصال هاتفي مع (...)

6 août 2011 - انتكاسة صحية للأخ بوجمعة قريوش

تعرض الأخ بوجمعة قريوش لانتكاسة صحية مقلقة يوم الجمعة الماضية بمنزله بمدينة الخميسات، وفي اتصال هاتفي مع (...)

18 juin 2011 - Nouvelle brève

Ecouter Radio Tanger aujourd’hui Samedi matin ….une émission sportive spéciale sur l’Assemblée (...)

17 septembre 2010 - Décès de Farah Chakroun...( fille de notre ami Mohamed)

Je viens d’apprendre avec stupeur et consternation, le décès de Farah Chakroun, à l’âge de 21 (...)

Navigation