Rechercher dans le site
fontsizeup fontsizedown

الدائرة المغلقة

jeudi 16 octobre 2008
par Youssef BOUKDEIR
popularité : 1%

كل من يقرأ التقارير الأدبية مند سنة 2001 سيلاحظ بكثير من الأسى و الحزن أننا ندور وسط دائرة مغلقة نتقدم خطوة واحدة أو نصف خطوة إلى الأمام ثم نرجع عشرة إلى الوراء، هل هدا هو قدرنا يا معشر الشطرنجيين؟ أما حان الوقت أن نكسر هذه الحلقة اللعينة التي تربطنا إلى الأسفل و سوانا يحلق في الأعالي؟.

اخترت للسادة رؤساء الأندية و لعموم الشطرنجيين بعض الفقرات من التقارير السابقة قارنوا وضع الجامعة سنة 2001 مع الوضع الراهن ستكتشفون للأسف الشديد أن التاريخ يسخر منا و يعيد نفسه بشكل درامي و كارثي.

1- التقرير الأدبي 200-2001 : ص 1 : " على الرغم من الظروف الصعبة التي اجتازتها الجامعة الملكية المغربية للشطرنج في أواخر الموسم الرياضي 99/2000، المختتم برفض التقرير المالي للمكتب الجامعي السابق و تكوين لجنة لتدقيق الحسابات ثم انتخاب رئيس جديد للجامعة (مصطفى أمزال) و بالنظر للمشاكل و الصعوبات التي أحاطت بكل دلك فقد كان على المكتب الجامعي الجديد مواجهة مجموعة من التحديات ندكر منها على سبيل المثال لا الحصر :

* استدراك التأخير في انطلاق الموسم الرياضي المنقضي.

* تصفية متأخرات الهاتف و الفاكس.

* تسديد الديون المتراكمة على الجامعة مند عدة سنوات، منها ما هو مصرح به في التقرير المالي السابق، و منها ما هو غير معلن عنه.

* إيجاد حلول لسلسلة الدعاوي القضائية المرفوعة ضد الجامعة.

* زرع الثقة من جديد في شركاء الجامعة و المتعاونين و الفاعلين و إقناعهم بالاستمرار في مساعدة و دعم الشطرنج الوطني الذي عرف هزات عنيفة.

2- التقرير الأدبي 2001-2002 : ص. 3 : " متابعة سياسة الإصلاح التي تبناها المكتب الجامعي و من ضمنها ما يلي :

* جعل مسألة تصفية الديون المتراكمة و الموروثة عن المكتب السابق أولى الأولويات في البرنامج الجامعي بمواصلة سياسة ترشيد النفقات و التدبير المعقلن لموارد الجامعة.

3- التقرير الأدبي 2002-2003- ص.3 : ".... إن مسار التنمية الشاملة و المستديمة لرياضة الشطرنج بالمملكة يدعو (جامعة وعصب جهوية و أندية و لاعبين) .... على فسح مجال أوسع للتعاون و التكامل قيما بينها و بدل المزيد من الجهد لبلوغ الأهداف المنشودة.

4- التقرير الأدبي 2003-2004 ص.4 : " مازلنا نتذكر جميعا الظروف الصعبة التي اجتازتها جامعتنا خلال الموسم الرياضي 99/2000...

* العجز الواضح في المعدات و الأدوات التقنية و الرياضية خاصة على مستوى الساعات و الرقع الشطرنجية

* تراكم سلسلة الدعاوي القضائية المرفوعة ضد الجامعة.

ص 6 : "... نهجت الجامعة إستراتيجية ترتكز على ترشيد النفقات كان من بين نتائجها الأساسية تمكين المكتب الجامعي من تسديد جميع المتأخرات و الديون الموروثة عن الفترة السابقة و ذلك بنسبة 100% دون أن يؤٍثر ذلك على البرنامج الجامعي ككل.

5- التقرير الأدبي 2004-200 (بداية الفترة الانتدابية الثانية للرئيس السابق) ابتداء من هذا الموسم نبرة التقارير ستتغير رأسا على عقب، ص 7 " إن الممارسات الصبيانية و التحريض و الشتائم و السب و القذف و الإهانات التي يتعرض لها رئيس الجامعة ... تحت ذريعة الإصلاح ليبعث على السخرية...

6- التقرير الأدبي 2005-2006 ص. 7 : " إن الشطرنج المغربي بالرغم من أنف هؤلاء، قد عرف في السنوات الأخيرة تطورا كبيرا، كما و كيفا... مثال على ذلك : الدعم المباشر للأندية تصفية جميع الديون بذمة الجامعة موروثة عن المكتب السابق،.....

7- التقرير الأدبي 2006-2007 :(الفترة 1 يناير 17 دجنبر 2007) ص 27 " ملحوظة هامة" :

*مبلغ 96.000,00 درهم ما يزال في ذمة الجامعة لفائدة الرئيس المستقيل

* ما تزال في ذمة الجامعة ديون سبقت الإشارة إليها في التقارير المالية السابقة، و أخرى ثم التطرق إليها بشكل غير مباشر من بينها ديون فندق فرح، ثم مركز بورﯖون ، و يلتزم المكتب الجامعي... العمل على التصفية النهائية لكافة ديون الجامعة المتراكمة.

* جميع الديون المتعلقة بالمواسم السابقة، يلتزم المكتب الجامعي بتسديدها و سيتم الإعلان عنها لاحقا بعد تسويتها.

ملحق : لائحة الملفات القضائية ص 34 إلى 36 بلغ عدد الدعاوي القضائية المرفوعة ضد رئيس الجامعة السابق 23 شكاية بالمحاكم الإدارية و الابتدائية بكل من الدار البيضاء و الرباط.

يتضح إذن أن وضع الجامعة سنة 2008 أكثر تعقيدا و كارثيا مقارنة مع سنة 2001 : الديون تجاوزت 60 مليون سنتيم عوض 16 مليون التي سجلها تقرير 2001، المعدات الرياضية لا وجود لها و الدعاوي القضائية تضاعف عددها حيث وصل 23 شكاية ...... الخلاصة أننا لم نعد إلى نقطة الصفر فحسب و إنما نحن الآن نغرق تحت الصفر.

الجميع عليه أن يتحمل المسؤولية في قطع الطريق أمام من يريد اليوم أن يفرض علينا نفس الاختيارات و طرق التسيير التي أبانت عن فشلها الذر يع.

الكل يعرف اليوم من يريد أن يعيدنا إلى نفس الأساليب و نفس العقليات في الوقت الذي يتطلع فيه الشطرنجيون إلى إصلاح حقيقي يبدأ بالقطيعة مع سلبيات الماضي و التدشين لتدبير معقلن تشارك فيه كل الفعاليات و الإرادات الحسنة بدون إقصاء أو تهميش.



Commentaires