Rechercher dans le site
fontsizeup fontsizedown

الشطـرنــج بين الرياضــــة و...الترفيه

على هامــش التصريــح الأخيــر ...للسيــد الوزيــر
vendredi 28 mai 2010
par Mohamed Moubarak Ryan
popularité : 1%

• لــم يخطــر على بالي أن أخوض من جديـد في مفهوم الشطرنــج، وهل ينتمي إلى الميــدان الرياضي الصرف، أم يلتصق بالمجال الفني والإبداعي، أو يتعلق الأمرـ بالأحرى ـ بنشاط ذهني يتوسل بالأدوات العلمية، ويطل على العوالم الثقافية الواسعة...لولا أن أطـل علينا السيد منصف بلخياط، وزير الشباب والرياضة المعروف بخرجاته الإعلامية المتفردة ليتحفنا بتعريف خاص يعتبر الشطرنج بمقتضاه مجرد نشاط ترفيهــي. وقـد أدلى برأيـه المثيــر من خلال استجواب خص به جريدة المغربية في عددها الصادر يوم الثلاثاء 25 ماي 2010. فجوابا على سؤال حول حصول جامعة الشطرنج على دعم الوزارة، رغم عــدم عقد جمعها العام’ أجاب السيد الوزير بالحرف : " جامعة الشطرنج لا أعتبرها شخصيا جامعة رياضية وإنما جامعة للترفيه، وسنشتغل معها في نطاق المراكز الرياضية للقرب إلى جانب الجامعات الأخرى. أظن أن هناك مشاكل بالنسبة لرئاسة هذه الجامعة، ونحن نعمل على حلها بشكل جدي. "

• عندما أطلعني الأخ يوسف بوقدير ـ مشكورا ـ على هذا التصريح ، أحسست أننا رجعنا سنوات عديــدة إلى الوراء، إلى الثمانينات من القرن الماضي، أيام كان الجدال بل الصراع على أشده بين ثلة من الأطـر الشطرنجية الوطنية، معضدين بالجامعة الملكية المغربية للشطرنج على عهد المرحومين مصطفى البقالي وخلفه عبد الواحد الفاسي الفهري، وبين وزارة الشبيبة والرياضة التي كان يتولاها آنذاك عبد اللطيف السملالي. لقد كان المرحوم السملالي وزيـرا نافذا معتدا برأيه ، متصلبا في مواقفه ، يعتبر الشطرنج مجرد نشاط شبابي، موقعه الطبيعي في دور الشباب والمخيمات الصيفية، وإطاره المناسب داخل الجمعيات الرياضية والتربوية. وكان يرفض رفضا قاطعا إدراج الشطرنج ضمن القطاع الرياضي بالوزارة، واستفادته من المنح المخصصة للجامعات الرياضية، التي تعتمد أساسا على البطولات والمنافسات المنظمة، المتوجـة بألقاب وطنية مختلفة. وأذكر أن الوزير السابق استقبلنا في مستهل عام 1984 ( إذا لم تخنني الذاكـرة) بمكتبه بالوزارة ، وكنت بمعية الأساتذة مصطفى البقالي، عبد الواحد الفاسي الفهري، عثمان العلمي، لسان الدين داود والأخ عبد الحفيظ العمري، واحتد النقاش بيننا حول الموضوع، حتى اضطـر المر حوم الفاسي للتدخل قصد تلطيف الأجواء وإذابة التوتــر...

• وبغض النظر عن التضامن المنقطع النظير الذي طبع مواقف الجمعيات الشطرنجية الوطنية من أجل تحقيق هذا الهدف المشروع باعتراف الوزارة بالطبيعة الرياضية للشطرنج. فقد شهدت صفحات الجرائد الوطنية المقروءة والمؤثرة آنذاك،ولاسيما العلــم وأنــوال، سجالات قوية على شكل حوارات ومقالات وتقاريــر، توضح الطابع الرياضي الذي تكتسيه المباريات الشطرنجية، الخاضعة لقوانين رياضية صارمــة، تتمخض عنها ألقاب جهوية ووطنية ودولية مختلفة؛ كما تثير الانتباه إلى الطاقات الجبارة التي يبذلها لاعب الشطرنج خلال ساعات من التفكير والتركيز والتحليل، الأمر الذي يتطلب لياقة بدنية عالية، خصوصــا إذا اقتربنا من عالم المنافسات الاحترافية.

• وقدتكللت هذه الحملات وتلك الجهود بالنجاح في غضون سنة 1992، عندما اعترفت وزارة الشبيبة والرياضة رسميا بالشطرنـج كنشاط رياضي بامتياز ( على عهد الوزير بلقزيز)، وتم إلحاق الجامعة الملكية المغربية للشطرنج بقطاع الرياضة، الأمــر الذي أتاح الرفع من الاعتمادات المخصصة لها من قبل الوزارة من حوالى 60.000 درهم ( في أحسن الحالات ) إلى 300.000 درهم. كما فسحت المجال لاستدراج موارد مالية أخرى، مثلما أتاحتها اتفاقيـة الشراكة مع بنك الوفاء ( التي تبخرت في العهـد الأمزالي الزاهــٍر). كما أصبحت جامعة الشطرنج كذلك ـ بفضل هذا الاعتراف ـ عضوا في اللجنة الأولمبية المغربية.

• أتمنى أن يكون هذا تصريح السيد بلخياط مجـرد زلة لسان، غالبـا ما تتخلل جملة من الحوارات الصحفية التلقائية. أو محـض رأي شخصي، كما جاء في نص الحوار ذاتــه. ولربما ورد ـ حسب رأيي المتواضع ـ كجواب تبخيسي للجامعة الملكية المغربية للشطرنج، التي تسيل الكثير من المداد على أديم الجرائد الوطنية، بحيث تتجاوز الجلبة التي تثيرها موقعها الحقيقي في الساحة الرياضية الوطنية... ومن هنا جاء استعمال لفظ "الترفبـه" من طرف السيـد الوزير كوصف قدحي نرفضه تماما لكنه يؤشـر على الحالة المزرية إلى انحدرت إليها أوضاعنا الشطرنجية، و ينم عن تدهـور صورة الرياضة الفكرية النبيلــة في أذهان أصحاب القـرار.

• ولست أحبذ ـ في هذه الظروف بالذات ـ الدخول في جدل فكــري متجدد حول طبيعة الشطرنـج ومشروعية انتمائه للمجال الرياضي. نأمل أن يظل هذا التصريــح يتيما، وأن يلمس السيـد الوزيـر ميدانيا خطأ هذا التصنيف الذي لا يسايــر التطور الذي تشهده الحركة الشطرنجية على الصعيد العالمي، ولا ينسجم ـ بالخصوص ـ مع مواقفه الحداثية.

محمد مبارك ريان

PNG - 779.1 ko



Commentaires

Logo de <FONT COLOR="#0000FF">Mohamed Moubarak Ryan</FONT >
lundi 31 mai 2010 à 16h28, par  Mohamed Moubarak Ryan

تحيــة طيبـة

من جميــل الصدف أن يكون السيد منصف بلخيــاط ضيف برنــامج "حــوار" الذي يقدمــه الصحفي الشهيــر المخضرم السيد مصطفى العلــوي وذلك يوم غد الثلاثاء فاتح يونيو 2010 في الساعة التاسعة والربع ليلا، بتوقيت غرينتش +1

نأمل أن يفطـن مقدم البرنامـج أو أحد الصحفيين المحاورين إلى توجيــه سؤال أو تساؤل للسيد الوزيــر حول مدلول تصريحه الأخيــر بخصوص اعتبار الجامعة الملكية المغربية للشطرنج "جامعة للترفيــه" فحســب

وإلى اللقاء

Logo de MMRIAN
dimanche 30 mai 2010 à 00h56, par  MMRIAN

• الأخ عبد الحفيظ ،

• أولا أشكرك على تعاليقك المفيــدة، والتي تتضمن سطورها ـ كالعادة ـ الكثير من التلميحات ...

• لا أستطيع التكهن بمشاعــر السيد بلخياط نحو الرياضة الذهنية النبيلة، فمعرفتي لا تتعدى تصريحاته الصحفية والتلفزية، ولم يتسن لي بعد اللقاء به ولو بطريقة عابرة. " أمرت أن أحكم بالظاهر، والله يتولى السرائر" كما ورد عن الرسول عليه السلام. لذلك أو أن أسائلك : إذا لم يكن السيد الوزير لا يقصد الشطرنج الذي تؤطره جامعته المختصة، والتي وقع معها " عقــدة الأهداف" فعن أي شطرنج يتحدث؟ أتمنى أن يكون هذا التصريح فعلا مجرد هفوة ناجمة عن طبيعة الحوارات الصحفية المتعجلة. وإلا فإنه تعبير عن امتعاضه من الوضعية الحالية للشطرنج المغربي...كما استنتج السيد بيير بيسو..

• أما بخصوص مرور المرحوم كمال الصقلي والوزير السابق السيد المدغــري العلوي ، في برنامج " بطاقة بيضاء" فلربما حملته ما لا يحتمل... فقد قصدت الإشارة إلى تدهور صورة الشطرنج لدى أصحاب القرار، نتيجة للحالة المزرية التي انحدرت إليها الجامعة، واختلاط الحابل يالنابل بحيث "هوت البازات وارتفع البط"...حسب تعبير الشاعر... ولم أتطرق إلى مساهمة محتملة للمرحوم كمال الصقلي في الجهود الحثيثة المضنية من أجل الاعتراف بالشطرنج كرياضة بامتياز .

مع تحياتي الخالصــة

Logo de العمري
samedi 29 mai 2010 à 17h02, par  العمري

تمتعت بمقال الأستاذ مبارك ريان وبتعليق الأستاذ مراد المتيوي التوضيحي، غير أنني بالرجوع إلى نص الحوار الذي أجرته مجموعة "ماروك سوار"، وجدت أن الأمر لم يكن يتطلب بالضرورة ربط المقال به للأسباب التالية

السيد منصف بلخياط يكن تقديرا خاصا للشطرنج بدليل قراره التاريخي بتأسيس أندية شطرنج في 1000 مركز رياضي للقرب، وقد علمت من مصدر موثوق بالوزارة أن هذه الأخيرة قد أطلقت عرض مناقصة في موضوع أدوات الشطرنج

لقد أمضيت مع السيد الوزير أكثر من نصف ساعة خلال زيارة كاربوف الأخيرة للمغرب، ولم يبد أن السيد الوزير ينتقص من القيمة الرياضية للشطرنج، وإن كان عبر عن تقديره للشطرنج وعن ممارسته له منذ كان في الخامسة من عمره

لقد جاء جواب الوزير سياسيا لا معرفيا، فقد كان الهدف التهرب من السؤال المتعلق بالمغزى من توقيع عقدة الأهداف مع جامعة الشطرنج دون أن تكون قد عقدت جمعها العام وضدا على توجهات الوزارة، وبالتالي بدا الجواب صادما

ومع ذلك، بالرجوع إلى الجواب نجد ما يلي : "جامعة الشطرنج لا أعتبرها جامعة رياضية وإنما جامعة للترفيه وسنتعامل معها في نطاق المراكز الرياضية للقرب إلى جانب الجامعات الأخرى"

إذن، لم يتكلم السيد الوزير عن الشطرنج الذي تعترف به الوزارة نشاطا رياضيا ووقع مع جامعته في نفس الإطار، وبأهداف رياضية محضة، من قبيل تكوين الحكام والمدربين وتحقيق نتائج مشرفة في المنافسات الدولية، وهي صيغ بعيدة عن الترفيه

وللأسف، لم ينتبه الصحفي إلى أن الجواب لا علاقة له بالسؤال، وكان أجدر به أن يعيد السؤول، أو يحذف الجواب الذي لا يلائم السؤال

وختاما، جرى الحديث عن الجهاد الذي قام به بعض الشطرنجيين خلال سنوات الثمانينات من القرن الماضي وضمنهم الأستاذ ريان، من أجل الاعتراف بالشطرنج رياضة والذي تحقق بناء على قرار الوزير السعد عبد الله بلقزيز في أكتوبر من سنة 1992، بعدما ظل نشاطا شبابيا إلى جانب المخيمات والمهرجانات بنفس الوزارة منذ تأسيس الجامعة سنة 1963، وتم تخصيص المرحوم كمال الصقلي ومروره ببرنامج تلفزيوني دون تحديد دوره في تحقيق هذا الإنجاز، وقد ذكرني هذا بمثال معروف لدى العرب، فهم حين يتحدثون عن شيء اخترعه أسلافهم يقولون مثلا العرب أول من اخترع الصفر، العرب هم أول من اخترع اللوغاريتم، أما حين يتحدثون عن إنجازات غيرهم فهم يقولون مثلا : في سنة 1969 صعد الإنسان إلى القمر، لكي يقتسموا مع الأمريكيين هذا الإنجاز

كما تحضرني نكتة أقتسمها معكم، فقد أعطى رجل غني مبلغا من المال لخادمه لكي يسلمه صدقة للمتسول الذي أخذ يكيل الدعوات للخادم معتقدا أن المال للخادم، فنقل شاهد ما وقع للغني، فأجاب هذا الأخير : لا بأس، فالصدقة تعرف صاحبها

أقولها بكل روح رياضية

samedi 29 mai 2010 à 12h17

Il faut aussi peut-être tenir compte d’une certaine dose d’agacement chez notre Ministre,à propos de notre discipline sportive.

En effet,Monsieur Belkhayat déploie des efforts courageux pour moraliser le fonctionnement de quelques fédérations déviantes,qui peu à peu réintègrent leurs exclus,nettoient leurs comptes et se donnent une façade respectable.

Par contre,pour nous,chaque Assemblée Générale de la FRME se distingue par son retard dans le calendrier réglementaire,n’apure pas ses dettes et nous apporte sa moisson d’exclusions d’opposants,avec la régularité d’une horloge.

Quelle belle occasion pour les journalistes , de rappeler le sort des "fédérations martyres",qui s’est pourtant réduit à un petit noyau d’irréductibles.

Car depuis quinze mois,nos journalistes sportifs ont été instruits par les efforts inlassables de notre ami Belaîd BOUIMID,sur les sombres réalités de notre sport.

D’où,l’on peut comprendre cet agacement chez notre Ministre,auquel on rappelle à chacune de ses sorties,l’exception que nous constituons dans le panorama sportif national.Notre exception tient à des particularités qui n’attirent pas un large public populaire d’une part et à la mauvaise conduite persistante de la FRME,malgré les recommandations royales,d’autre part :

- Particularité d’un sport qui n’est pas musculaire,ni d’habileté physique.

- Particularité d’une discipline peu spectaculaire,sans intérêt télévisuel.

- Régression spectaculaire de notre rang international,depuis dix ans.

- Persistance des exclusions d’opposants.

- Apparition de fraude électorale,depuis peu,le seul défaut que nous n’avions pas encore.

- Incompatibilité de la fonction de haut-dirigeant fédéral et la qualité de fonctionnaire du MJS,par ailleurs condamné.

- Maigre effectif de licenciés,sans formation des Jeunes.

- Absence de réhabilitation auprés de la FIDE,de notre fonction arbitrale.

En face de quoi,notre Ministre voit arriver sur son bureau le dossier d’un autre sport de l’esprit,le bridge,désormais discipline olympique, qui se prépare activement à tenir son rang.

L’on ne dira pas du bridge sportif,qu’il est un divertissement.

Pierre BEISO.

Logo de <FONT COLOR="#0000FF">Mohamed Moubarak Ryan</FONT >
samedi 29 mai 2010 à 07h26, par  Mohamed Moubarak Ryan

Bonjour Cher Mourad,

Merci pour cet éclairage. les arguments que tu as développés prouvent incontestablement le caractère sportif de la compétition échquiéenne. Le mouvement physique n’est pas une condition nécessaire pour intégrer une discipline dans le domaine sportif. Sinon on devra reconsidérer le FORMULA 1 ou les tirs à pistolet  !. C’est en définitive, le type d’organisation sportive d’une fédération ou une instance qui détermine son caractère sportif. En outre on doit parler de l’énergie à la fois physique et mentale, dépensée par un joueur durant une compétition et non des mouvements corporaux  !

Enfin pour l’histoire, la FIDE ( créée à Paris en 1924) a précédé la constitution du Comité Olympique Internationale. La FIDE a refusé alors d’intégrer ce mouvement parce qu’elle n’acceptait pas de se séparer de ses joueurs professionnels ! Il faut se rappeler que le CIO était un mouvement exclusivement amateur ! Le professionnalise aux échecs, a curieusement précédé bien de fédérations sportives dont les activités n’ont intégré que tardivement les Jeux Olympiques. dont le Tennis, par exemple  !

Cette nouvelle déclaration, un peu légère, de Mosnieur Belkhayat, Ministre de la J & S, ne peut pas remettre en question, à avis, cet acquis arraché de longue lutte. Mais elle révèle au moins, les faiblesses de la FRME, et la dégradation de l’image véhiculé par le noble sport. On est bien loin, par exemple, de l’époque ou Monsieur Mdaghri Alaoui, Minsitre de la J & S, puis de la communication participe, en compagnie de Feu Kamal Skalli, à une émission télévisuelle de grande écoute, sur 2 M ( en 1992 ?) , intitulée Carte Blanche qui faisait l’éloge du volet sportif du noble jeu...

Je trouve toujours des excuses pour ceux qui ne connaissent pas l’histoire...A Bientôt

Logo de <FONT COLOR="#884444"><B>Mourad Métioui</B></FONT >
samedi 29 mai 2010 à 06h13, par  Mourad Métioui

Le débat éternel n’a pas fini de faire parler de lui. Le jeu d’échecs est-il un sport ? Ou juste un loisir ? Pendant de longues décennies, la famille échiquéenne s’est battue avec les instances de tutelle pour faire reconnaître et valoir le caractère sportif incontestable de la pratique des échecs à un certain niveau. Avec plus ou moins de succès selon les pays et les continents !

Si pour le novice qui sort son échiquier une fois par an pour faire plaisir à un ami ou se mesurer à un collègue suite à un défi déstabilisateur lancé devant tout le monde et synonyme d’atteinte à son orgueil, jouer de temps en temps chez lui ou sur la plage ne constitue sans aucun doute qu’une simple partie de plaisir, un moment de loisir vite oublié sans aucun enjeu capital, du point de vue du joueur d’échecs inscrit dans un club, lui-même faisant partie d’une ligue et d’une fédération nationale reconnue par une instance internationale dont l’existence remonte à 1924 (structure, organisation et portée internationale), qui est amené parfois à passer jusqu’à 6 heures d’affilée sur un échiquier (dépense physique et mentale), qui joue dans des tournois (compétition), qui se prépare pour certains joueurs de haut niveau jusqu’à 8h par jour (entraînement), le doute n’est point permis : les échecs sont bel et bien un sport qui répond à tous les critères de la définition de celui-ci. Posez la question aux joueurs de haut niveau et ils vous répondront tous sans exception que sans condition physique maximale et un mental d’acier, ils ne peuvent se maintenir à leur niveau. Selon l’enjeu du tournoi et la force des adversaires, ils peuvent subir un stress intense et se dépensent énormément au point que certains perdent quelques kilos durant un seul tournoi. Ponomariov n’en a-t-il pas perdu 5 à Khanty Mansysk en 2005 ? C’est scientifiquement prouvé, le stress augmente le métabolisme de base, comme les excitants, le tabac et l’abus de café.

Le 11ème champion du monde des échecs, Bobby Fischer, doit se retourner dans sa tombe en apprenant que certains hauts représentants sportifs daignent encore remettre en question cet acquis. Lui qui a déclaré que « les échecs, c’est la vie ! », ce qui veut tout dire ! Les échecs sont tout, sport, art et science, a dit Karpov... Le CIO les as reconnus comme sport à part entière depuis 1999 et la Fide est aujourd’hui reconnue membre du CIO.

En France, c’est dès l’année 2000 que le ministère de la jeunesse et des sports a reconnu les échecs comme un sport de par leur organisation, la tenue de tournois et de championnats. Mais il a fallu un combat pendant plusieurs années des instances dirigeantes de la Fédération française des échecs pour décrocher cette reconnaissance. Chez nous, Maître Moubarak nous rappelle que cela fut également le cas dès 1992, même si pour cela, à l’instar de ce qui s’est passé dans d’autres pays, un long combat fut nécessaire.

A un tournant de l’histoire des échecs au Maroc, à un moment où les échecs nationaux ont plus que jamais besoin d’un soutien et d’une reconnaissance à même de relancer un des sports nationaux dont la fédération presque mi-centenaire est une des plus vieilles du royaume, une déclaration malheureuse du ministre de tutelle actuel semble venir battre en brèche tous les efforts consentis dans la longue lutte de la promotion des échecs et remettre en cause, peut-être de façon naïve et involontaire, toutes les aspirations d’une communauté sportive longtemps marginalisée et en besoin de soutien et de reconnaissance. A ce rythme-là et avec ce type de mentalité, il nous faudra des siècles encore avant de voir un nouveau grand-maître éclore par accident en terre marocaine, pour le voir ensuite, tôt ou tard, s’envoler vers d’autres cieux plus cléments et plus propices à l’épanouissement et à l’accomplissement sportif et personnel !

Brèves

31 juillet 2008 - Maroc-Echecs en Vacances

Chers lecteurs, L’été est l’occasion pour plusieurs d’entre nous de prendre un petit repos bien (...)

26 mai 2008 - Les blancs jouent et gagnent !

Les blanc jouent et gagnent ! Y.Fareh

23 mars 2008 - Situation administrative des clubs et ligues

La FRME vient d’annoncer sur son site www.frme.net qu’elle a accordé aux clubs un délai (...)

2 février 2008 - PRESSE : Commission d’enquête

L’hebdomadaire AL WATAN revient sur la commission d’enquête créée lors de la dernière AGE et la (...)

27 avril 2007 - ..." الإبـرة والهشيم"

تحية شطرنجية طيبة ستتوقف المقالات الأسبوعية التي دأبت على نشرها ، كل جمعة، في إطار سلسلة "الإبــرة (...)