Rechercher dans le site
fontsizeup fontsizedown

...باب ما جاء في الترخيص الجامعي

قراءة متأنية في القانون المؤطر للممارسة الرياضية
lundi 3 août 2009
par Mohamed Moubarak Ryan
popularité : 1%

كتب الكثير عن مظاهـر الأزمة المستفحلة التي يعيشها الشطرنج الوطني منذ بضع سنوات. والتي تتجلى بالخصوص من خلال "جامعة "مشلولة أودى بها السيد أمزال وزمرته إلى مهاوى سحيقة، تستدعي جهودا جبارة من أجل إنقاذها والعودة بها إلى نقطة الصفر ...على الأقل. وعبثا يحاول السيد منيب"ومكتبه الجامعي المطعون في شرعيته" البحث عن مخرج للمأزق الذي وضع نفسه فيه، ولاسيما بالاعتماد على نقس الأساليب والوسائل التي لقنها إياه من أدين ـ من طرف أعلى هيئة شطرنجية دولية ـ بالغش والتزوير.

• ومن السنن التي يبدو أن وريث سر السيد أمزال سائر عليها، التلاعب بالقوانين وتحريف النصوص عن سياقها، وترديد الأكاذيب باستمرار عسى أن يعتبرها المستمعون المغررون ـ مع مرور الزمن ـ حقائق دامغة. وقي هذا الصدد تشكل المحاولة اليائسة التي قام بها منيب ومن معه لنسف الكأس الدولية الثامنة لمدينة شفشاون دليلا صارخا على التفسير المزاجي للقانون، وإعلانا عن رغبة دفينة مميتة في الاستحواذ على جهود الغير من أجل تغطية العجز البنيوي الذي بات يطبع جهازا من الفاشلين، لا يملكون أكثر من وصل إيداع إداري مشفوع بتواطؤ مفضوح من طرف بعض الأشخاص في وزارة الشبيبة والرياضة...

• إن الأصل في الأشياء الإباحة؛ وظهير 15 نوقمبر 1958 المؤطر للحريات العامة وتنظيم الجمعيات وما تلاه من تعديلات جزئية، الذي يشكل المرجع الأساسي في هذا الميدان، ينبذ كل توجه ديكتاتوري أو جنوح سلطوي للتحكم في المجالات الثقافية والرياضية والاجتماعية. ويعتبر المنبع الأساسي لقانون التربية البدنية والرياضة المتحاجج به نفسه. ولا يمكن تقييد الحقوق المنصوص عليها في الظهير ولا تحديدها إلا بنص القانون. وفي هذا الصدد، وعلى عكس ما يدعيه السيد منيب ومن معه، فالجمعيات الشطرنجية المغربية ـ وفي طليعتها جمعية ألوان فنية للشطرنج المؤسسة ـ للتذكير ـ في سنة 1977 ـ محدثة بالاستناد إلى ظهير الحريات العامة المشار إليه آنفا؛ وهي ليست فرعا للجامعة الملكية المغربية للشطرنج، على غرار النقابات والجمعيات الحقوقية الوطنية... بل إن الجامعة الملكية المغربية للشطرنج ذاتها تستمد شرعيتها من الأندية المكونة لها لا العكس. وليس مطلوبا على الإطلاق من أي ناد شطرنجي أن يدلي إلى السلطات المحلية المختصة بالقانون الأساسي للجامعة م.م.ش. لكي يتم قبول ملفه، ويزاول أنشطته.

• وحيث إن المكتب الجامعي الحالي ـ عن جهل أو سوء قصد ـ تسلح بالمادة 20 من القانون رقم 87ـ06 المتعلق بالتربية البدنية والرياضة للضغط على اللجنة المنظمة لمهرحان شفشاون الدولي، ورئيسها السيد عبد السلام مويسو، من أجل انتزاع اعتراف قسري، متبوع بمحاولات يائسة للتأثير على السيد المندوب الإقليمي للشبيبة والرياضة ، بدعوى الدفاع عن سلطة الجامعة واختصاصاتها " القانونيةٌ" في الترخيص للممارسة الشطرنجية وطنيا ودوليا؛ فإن منطوق الفقرة الثانية من المادة المعنية في غاية الوضوح؛ فالترخيص المطلوب يهم المنافسات الوطنية أو الجهوية المتوجة بألقاب رسمية‘ فردية أو جماعية‘ ليس إلا. كما تتطرق المادة أيضا لصلاحية الجامعة المؤهلة في تمثيل المغرب في المنافسات الدولية الرسمية‘، أو انتداب الأبطال المغاربة لمثل هذه التظاهرات، دون إخلال باختصصات اللجنة الأولمبية الوطنية المغربية. والهدف المتوخى لا يحتاج إلى فهم كبير : ألا وهو توحيد الجهاز الموكول له رسميا أمر تنظيم البطولات الوطنية الرسمية، وتمثيل المغرب على الصعيد الخارجي‘ تفاديا لتضارب الاختصاصات قي حالة تعدد الأجهزة. حيث " لا يجوز أن تؤهل إلا جامعة رياضية واحدة عن كل نشاط رياضي" المادة 17 . وهكذا فإن البلاغ المنشور في " الموقع" الرسمي للجامعة عبارة عن قراءة مبتورة ومتعسفة، ومجرد تبرير متأخر يسعى لتبرئة ذمة السيد منيب وزمرته، المتلبسين بجرم نسف تظاهرة دولية استغنت عن خدماته و"توجيهاته".

• وللمزيد من التوضيح، فإن كأس مدينة شفشاون التي انتظمت دورتها الأولى في ديسمبر 1983، تعد تظاهرة شطرنجية وطنية مستقلة وغير رسمية، يمنح الفائز بها كأس المدينة بدعم من المجلس البلدي. ولا تعطي اللجنة المنظمة لنفسها الحق ـ في مختتم الدوري ـ صلاحية توزيع الألقاب الوطنية رسمية كانت أم غير رسمية. ولم يسبق لأي رئيس للجامعة، بما فيهم السيد أمزال نفسه، أن حشر أنفه قسرا في الشؤون التنظيمية لهذا المهرجان. وإذا أراد السيد منيب أن ينصب نفسه مشرعا بدون علم البرلمان، وصاحب الصولة والصولجان، الآمر بتنفيذ القوانين الصادرة عن السلطة التشريعية، فقد ورط نفسه ـ دون أن يدري ـ قي متاهة شطرنجية، ستؤدي به إلى "مات" محتم في نقلات معدودة.

• ولم أجد أنسب ما أختم به هذا المقال، بعد لا حول ولا قوة إلا بالله، من هذا البيت البليغ لشاعر العربية أبي الطيب المتنبي :

ومن البلية عذل من لا يرعوي ...... عن غيه وخطاب من لا يفهــــم

محمد مبارك ريان



Commentaires

Brèves

31 juillet 2008 - Maroc-Echecs en Vacances

Chers lecteurs, L’été est l’occasion pour plusieurs d’entre nous de prendre un petit repos bien (...)

26 mai 2008 - Les blancs jouent et gagnent !

Les blanc jouent et gagnent ! Y.Fareh

23 mars 2008 - Situation administrative des clubs et ligues

La FRME vient d’annoncer sur son site www.frme.net qu’elle a accordé aux clubs un délai (...)

2 février 2008 - PRESSE : Commission d’enquête

L’hebdomadaire AL WATAN revient sur la commission d’enquête créée lors de la dernière AGE et la (...)

27 avril 2007 - ..." الإبـرة والهشيم"

تحية شطرنجية طيبة ستتوقف المقالات الأسبوعية التي دأبت على نشرها ، كل جمعة، في إطار سلسلة "الإبــرة (...)

Navigation