Rechercher dans le site
fontsizeup fontsizedown

خمســـة و خميــس

mardi 3 juin 2008
par Youssef BOUKDEIR
popularité : 1%

خمســـة و خميــس

خمسة أسئلة مهمة ستفرض نفسها على الجمع العام القادم و هي كالتالي :

1- لماذا خرق القانون في الجمع العام الاستثنائي ليوم 28 أكتوبر 2007 حين ثم تنصيب النائب الثاني عوض النائب الأول رئيسا بالنيابة بعد إقالة الرئيس السابق؟

2- ما هو الرقم الحقيقي للديون الغير المدرجة في التقارير السابقة؟

3- من استفاد من الوزيعة التي مست المعدات الرياضية ملك ج.م.م.ش.؟

4- من أفسد لوائح الأندية لإقصاء البعض و تمكين البعض الآخر من المشاركة في الجموعات السابقة و المصادقة على القرارات التي تصب في مصلحة الرئيس المقال؟

5- أين هربت الملفات الإدارية و التقنية و ملفات القضايا التي يتابع فيها الرئيس المقال أمام محاكم الدار البيضاء و الرباط؟

من المفيد جدا أن تطرح كل هذه التساؤلات كتابة على رئيس الجامعة بالنيابة كي تدرج في جدول الأعمال و تدون مناقشاتها في المحضر

1- لماذا أسندت الرئاسة للنائب الثاني؟

عندما أشعر الرئيس السابق من طرف الوزارة الوصية أن عليه الاستقالة فورا من رئاسة ج. م. م.ش بعد أن تخطى كل الخطوط الحمراء و لم يعد ممكنا التغاضي و السكوت على تجاوزاته، التجأ إلى النائي الثاني و أبرم معه صفقة سرية لم يخبر بها أي عضو من المكتب الجامعي. بموجب هذه الصفقة قبل النائب الثاني تولي مهام رئيس الجامعة للمدة المتبقية من مدة الانتداب القانونية مع التمتع بالامتيازات و البروتوكولات التي يوفرها منصب رئيس جامعة رياضية، و لكن بشرط أن تبقى هذه الرئاسة شكلية فقط لأن الرئيس الفعلي و المسير الحقيقي) من تحتها) للجامعة سيبقى هو الرئيس السابق، و بشرط كذلك أن لا يحشر أنفه في الأمور المالية.

بعد انقضاء المدة المتفق عليها (سنة واحدة) و بفضل قرار جاهز ستخرج به لجنة تقصي الحقائق المفبركة و بمباركة أغلبية مخدومة، سيعود الرئيس السابق لترشيح نفسه لولاية ثالثة بعد تحايل على القانون و القول أن السنة التي غادر قيها الرئاسة كسرت البند الذي يحرم تولي الرئاسة أكثر من ولايتين متتاليتين.

هذه هي الصفقة المبرمة بين الرئيس السابق و النائب الثاني بعيدا عن أعين أعضاء المكتب الجامعي، و هذا هو السيناريو الشيطاني الذي كان مخططا له لإبقاء جامعة الشطرنج ملك خاص تستباح فيها كل الجرائم ضد الشطرنجيين الغيورين على رياضتهم و على بلادهم , لكن الألطاف الإلهية أفشلت هذا المخطط البئيس : انتفاضة حسن السملالي، تدخل الوزارة الوصية و يقظة بعض الشرفاء الشطرنجيين كانت بالمرصاد و أوقفت هذه المؤامرة بل أمور أخرى لم تكن في الحسبان.

2- ما هو رقم الديون التي بذمة الجامعة؟

هذه النقطة الأكثر أهمية و يجب على السادة رؤساء الأندية أن يتشبثوا بمطالبتهم بالافتحاص المالي لموسم 2005-2006 لمعرفة حقيقة الوضع المالي للجامعة لاتخاذ التدابير الضرورية مستقبلا.

3- المعدات الرياضية المهربة

لا بد من المطالبة بلائحة الأندية التي استفاذت من المعدات الرياضية في شكل هبات كما سميت( و هي ليست كذلك) أو في شكل مبيعات ( و لا يعقل أن تباع ممتلكات الجامعة).

4- لوائح الأندية الكاملة العضوية و الملاحظة

ضرورة فتح نقاش حول الجموع العامة السابقة التي أقصيت منها أندية معارضة لسياسة الرئيس السابق و أقحمت أندية بشكل غير قانوني لإتمام النصاب و المصادقة على القرارات الجائرة ضد الأطر و اللاعبين الرافضين للاستبداد.

5- أين هربت الملفات الإدارية و التقنية؟

هل يعقل أيها السادة الرؤساء أن يحول الرئيس السابق كل الملفات الإدارية، و ملفات الحكام الحائزين على إنجازات دولية، و ملفات القضايا المدرجة في المحاكم إلى منزله؟

أظن أن هذه المواضيع الخمسة بالإضافة إلى تفويت دوري المرحوم السقاط، و لغز المراسلات التي وصلت الاتحاد الدولي للشطرنج باسم الجامعة دون أن يكون الرئيس بالنيابة على علم بها... ستكون حاضرة بقوة في نقاشات و مداولات الجمع العام المقبل الذي نتمنى له أن يكون الفصل بين مرحلتين، مرحلة الإقصاء و الظلم، و مرحلة جديدة عنوانها الكبير هو الديمقراطية و المصلحة العامة.



Commentaires

Logo de سيـــــــــــــرين
mercredi 4 juin 2008 à 06h50, par  سيـــــــــــــرين

إن سبب أزمة الرياضة في بلدنا الحبيب هو القطاع الوصي نفسه ، فالمتتبع لتاريخ الشطرنج الوطني مند تأسيس ج م م ش يدرك جيدا أن الشطرنج المغربي يعيش أحلك أيامه ، والقطاع الوصي يتفرج بل يبحث عن مخرج لموظفه الذي عاث فسادا في هذه الرياضة النبيلة من تزوير ونهب للممتلكات وخرق للقوانين ، لأنه يحضى بالحماية اللازمة من طرف وزارته . لكن حكم لجنة الأخلاقيات في الاتحاد الدولي أيقظ الوزارة من غطرستها والرئيس المقال من بلادته . لقد بلغ إلا علمنا أن لجنة تفتيش من الوزارة تبحث حاليا مع الرئيس المقال في عديد من الأمور خاصة منها المالية . وأحيي العصبة الشمالية على المبادرات التي تقوم بها وآمل أن تحدو كل العصب والأندية حدوها ، حتى تدرك الوزارة مدى الإساءة التي سببها ومازال موظفها أمزال ، نحن نعلم أن الحماية ليست بالمجان ، وحتى الرقع والساعات التي وزعت على ضعاف النفوس من رؤساء الأندية ماهي إلا لإخراس أصواتهم الضعيفة .