Rechercher dans le site
fontsizeup fontsizedown

لا تجتمع أمتي على ضلال — حديث شريف

jeudi 6 novembre 2008

الإجماع الذي حصل يوم 02 نونبر 2008 له دلالات كثيرة أهمها أن مسؤولو الأندية الوطنية على قدر كبير من الوعي بالظروف الخطيرة التي أصبحت توجد عليها ج.م.م.ش، وتيقنوا أخيرا أن التخوفات التي عبر عنها بعض الأطر منذ انزلاقات جمع عام 26 فبراير 2006 وما تلا ذلك من تنديدات واحتجاجات وصلت إلى حد مراسلة الوزير الأول , لها ما يبررها وأن الجامعة الملكية المغربية للشطرنج فعلا مهددة بالسكتة القلبية إذا لم يبادر المعنيون الأولون أصحاب الحل والعقد وأعني بهم رؤساء الأندية إلى التدخل قبل فوات الأوان.

لم يخب الظن، رؤساء الأندية أتوا إلى سلا من جميع جهات المملكة ليس تملقا لأحد أو طمعا في بعض الامتيازات،و إنما من أجل إنقاذ جامعتهم أولا وأخيرا.

فكان اللقاء الحميمي بين الإخوة في ذلك اليوم الممطر، وكان النقاش المسؤول الصريح , لم يقمع أحد، لم نسمع السب والشتم والتهديد بالطرد , وإنما وجدنا أبواب القاعة مشرعة دون حرس ولا شرطة ولا قوات مساعدة , لا وجود لعون قضائي، وجدنا بالعكس وجوه بشوشة في الاستقبال وعناق حار بين المشاركين، لم يوجه اللوم أو أي عتاب لأحد عن مواقف سابقة , الأنظار كلها كانت في ذلك اليوم المبارك متجهة نحو المستقبل , وكما قالت السيدة رئيسة الاتحاد الزموري للخميسات في تدخلها "كفانا التفاتا بين الحين والآخر إلى الوراء الطريق أمامنا مازالت طويلة وتحتاج إلى تركيز أكثر كي نصل بسلام".

هذه بخلاصة هي الأجواء التي مر فيها الجمع العام، وهذه انطباعاتي وانطباعات كل المشاركين بدون شك.

في الأخير، أرجو صادقا أن يلتحق الإخوة المقاطعون بالقافلة، فالعائلة الشطرنجية الوطنية محتاجة إلى جميع أبناءها سوى من في نفسه مرض وحقد وكراهية ندعو له بالشفاء والهداية، وندعوه أن يبتعد عن ساحتنا , كفى ما خلفه من دمار فينا وكفى ما زرعه من تفرقة بيننا.

اللهم أرنا الحق حقا و أ رزقنا إتباعه و أرنا الباطل باطلا و أرزقنا إجتنابه آميــن

يوسف بوقدير



Commentaires

Navigation