Rechercher dans le site
fontsizeup fontsizedown

للتأمل فقط

الاحد 19 نيسان (أبريل) 2009
par Youssef BOUKDEIR
popularité : 1%

اللص والكلاب
حسن طارق

مقال منشور في الصفحة الأولى لجريدة الإتحاد الإشتراكي 18 أبريل 2009 لكاتبه حسن طارق.

http://alittihad.press.ma/

في البداية والنهاية، أنا لص، وباقي الألقاب لا تهمني: النائب، الرئيس، الزعيم، المجاهد، المناضل، الأخ والقائد... كلها ألقاب للتمويه وجميعها قبعات أنتم من يختار أيا منها أضع فوق رأسي. لا أميز بين الاشتراكية وبين السوق، ولا أميز بين اليمين وبين اليسار. لست مهتما بشؤون الإيديولوجيا ولا بصداع الأفكار الكبيرة، ولست معنيا لا بالعولمة ولا بالحكامة. ولا بالمقاربة التشاركية ولا بالمقاربة المندمجة. في المهنة، أنا رجل سياسة، أجيد حرفتي وأزاولها بإتقان، مهمتي « طحن» الأعداء والحذر من الأصدقاء. وظيفتي هي شراء الذمم وتقديم الرشاوى الصغيرة للصغار والكبيرة للكبار. أعرف القانون جيدا، قانون السوق، قانون الغابة، قانون الأقوى. لست رئيسا للحزب، ومع ذلك أديره عن بعد، كما يفعل محترف في لعبة الدمى المتحركة. كنت محتاجا لأن أجيش الشبيبة، ولأن ألغم النقابة، ولأن أستميل القادة. الآن أنا أسير وأتحكم في المكاتب والأجهزة، في النقابيين والنساء والشباب والقياديين، لذلك فأنا الآن أملك الحزب. كنت محتاجا للحزب، لأملك النفوذ، الآن أنا أملك النفوذ والجاه، لذلك فالحزب محتاج إلي. كنت محتاجا للبلدية، لأملك المال، الآن أنا أملك الأموال الطائلة، لذلك أستطيع شراء أصوات الناخبين، وصداقات القياديين، وتواطؤ الصحافيين، ومودة الإداريين، وتعاون رجال السلطة. كنت محتاجا للبرلمان، لأملك الحماية، الآن أنا نائب محترم. كانت هذه الصفة تنقصني في بطاقة الزيارة. وكان أولادي يحتاجون لشعار البرلمان فوق الزجاج الأمامي للسيارة، حتى يدهسون بسهولة أكثر رجل الشرطة المسكين الذي يفكر في تطبيق القانون. لا خيار أمامكم سواي. أنا مستقبل السياسة في هذه البلاد. أنا العارف بأسرارها وخباياها ودسائسها وحروبها. تريدون مواجهة «البي جيدي»، طيب. أنا وحدي القادر على ذلك. فليختر الأذكياء منكم بيني وبينهم. تعاملوا معي بواقعية. إنكم تعرفون حقيقة البلاد. تعرفون أن ما من أحد في هذه البلاد اسمه «المواطن»، وأنه مجرد أسطورة صنفتها صحافتكم القديمة. تعرفون صعوبة الانتخابات، لذلك فإنكم جميعا محتاجون إلى خدماتي، إلى شطارتي إلى لصوصيتي، إلى فسادي، إلى أموالي الحلال منها والحرام، إلى شبكاتي، السرية منها والعلنية، إلى عصاباتي. لا خيار أمامكم سواي. تذكروا جيدا صورتي، تلك المنشورة في جريدة حزبي، أو في الجريدة التي أدير، أو في الجريدة التي أوزع عليها بسخاء محسوب إشهاراتي، أو في الجريدة التي أقدم خدمات مادية مضمونة لرئيس التحرير ولمحرر الصفحة السياسية، أو في الجريدة التي تنشر ملفات فسادي في هذا العدد، لكي تساومني وتشتري مودتي خلال الأعداد القادمة. لا أومن بالاشتراكية، ومع ذلك فأنا أطبق مبدأ إعادة التوزيع، أوزع البقع الأرضية على الحزبيين من أتباعي، أوزع الصفقات على المقاولين من أصدقائي، أوزع مناصب الشغل على أعضاء شبيبة الحزب من أنصاري. أوزع كل شيء، أوزع رخص البناء وأكشاك التجارة وتزكيات الانتخابات وتفرغات النقابة... أحتاج إلى ذلك، لأضمن الزبناء... كلاب حراستي. لستم في حاجة إلى ميثاق للأخلاقيات، لتطلعوا على نزاهتي، أنتم محتاجون فقط إلى تلميذ من المتوسط الأول يجيد الحساب، فقبل عشرين سنة لم أكن أملك حتى مجرد حساب فارغ في البنك، ومع ذلك، فأنا مستعد لأصرح بممتلكاتي، بعمولات الصفقات، بامتيازات المناصب، بريع السلطة، بالعقارات، بالشركات، بأسطول السيارات... أنا لص، نعم أنا لص. تعرفون ذلك بالتأكيد، وأنا أعرف أنكم تعرفون، وأنتم تعرفون أني أعرف ذلك. لذلك، فأنا أحتقركم، السياسيون منكم يتوددون إلي، الجامعيون منكم يكتبون لي خطبا بمقابل، الصحافيون منكم يضيفون إلى اسمي المجرد ألقاب الشرف والسيادة، عندما يحاورونني في الجريدة أو التلفزة. نعم أنا لص... وأنتم مجرد جبناء.

4/18/2009



Commentaires

Logo de <FONT COLOR="#884444"><B>Mourad Métioui</B></FONT >
الاحد 19 نيسان (أبريل) 2009 à 07h01, par  Mourad Métioui

L’article nous fait étrangement penser au gentil petit loup de Juan Goytisolo, à la situation des échecs en particulier et celle du sport en général dans notre cher pays, une situation qui n’est que le triste reflet de ce qui se passe à tous les niveaux de la société. La corruption et la traitrise y sont devenues légion. L’absence de justice et flagrante, les traitres et les criminels pullulent et prospèrent tous les jours, ils courent les rues en toute impunité, et ceux qui se battent pour rétablir la lumière et la justice se retrouvent inculpés, sanctionnés, voire jetés derrière les barreaux ; ils paient le prix de leur courage, car ils osent s’insurger contre ces « nouvelles » valeurs qui rongent la société. C’est le monde à l’envers, tout n’est que mirage et trompe-l’œil. Le bien a fait place au mal, le vrai au faux. De nos valeurs millénaires ne restent que quelques dictons de désespoir ou de lâcheté tels que « Ce n’est pas moi ! » et « sebba9 elmim terta7 » (Pour avoir la paix, dis que tu ne sais rien); l’égoïsme, les coups bas, les pots-de-vin et les dessous-de-table ont volé la vedette à l’intégrité et la solidarité. Les pattes graissées empêchent de voir, les langues des fonctionnaires arrosés ont séché. La justice est aux abonnés absents, les voleurs et les traitres courent les rues, les assoiffés de vérité sont persécutés. Les uns veulent assoir leur illégalité les autres se venger, les uns touchent, les autres sont « touchés », la traitrise intellectuelle et le déni des principes et des valeurs morales sont plus graves que la traitrise sociale et personnelle. Les voleurs sont devenus de respectables notables et les victimes des criminels.

Il était une fois un gentil petit loup qui était maltraité par tous les moutons !

Poème de Juan Goytisolo « Érase una vez »

ÉRASE UNA VEZ


Érase una vez
Un lobito bueno
Al que maltrataban
Todos los corderos


Y había también
Un príncipe malo
Una bruja hermosa
Y un pirata honrado


Todas estas cosas
Había una vez
Cuando yo soñaba
Un mundo al revés

Brèves

22 حزيران (يونيو) 2011 - اللاعب عبد اللطيف آيت كروم ينتظر دعمكم

بعد إقامة طويلة في مستشفى ابن سينا بالرباط، بسبب تأثير مرض السكر على شرايين يده، مما كان يهدد بقطعها، يجري (...)

5 كانون الأول (ديسمبر) 2010 - وفاة الإطار الشطرنجي المرحوم الحاج علي نخشى

«»فقدت الأسرة الشطرنجية بمدينة تطوان أحد أطرها البارزين في رياضة الشطرنج و العضو النشيط بالهيئة المغربية (...)

17 أيلول (سبتمبر) 2010 - حفل تأبيني للفقيد الحاج محمد كريم يوم الإثنين القادم

تنظم المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير حفلا تأبينيا للمقاوم الحاج محمد كريم، يوم الإثنين (...)

6 تموز (يوليو) 2010 - Décès de la grande mère de notre cher ami KAMAL BAKKALI

C’est avec une grande tristesse que nous venons d’apprendre le décès de la grande mère de notre (...)

26 أيار (مايو) 2010 - AG du YEC

Le Youssoufia echecs Club, fondé en 2007, a organisé aujourd’hui meme, le mercredi 26 May 2010 à (...)

Navigation