Rechercher dans le site
fontsizeup fontsizedown

مشاهد ودروس من الجمع العام الذي لم ينعقد 1

الجمع العام السياق و الإكراهات
mardi 20 janvier 2009
par said elaouni
popularité : 1%

رغبة من الأغلبية في إعطاء فرصة للتلاحم وتجميع كل الشطرنجيين في لقاء واحد حتى يتسنى للجميع تبادل الأفكار و البحث عن مخرج سليم ومشرف للأزمة الحالية ورغم أن هذا لم يتم الإتفاق عليه مع الأطراف الأخرى لكننا حسبنا أن الرسالة وصلت لكن يظهر أن أعضاء المكتب السابق كانت لهم قراءة أخرى وتطلعات أخرى اصطدمت مع حسن نية الأغلبية وتمسكها بالشرعية و تطبيق القانون باحترام مقتضيات النظام الأساسي للجامعة.
اجتمعت الأندية المغربية الناشطة في الجامعة الملكية المغربية للشطرنج من أجل عقد الجمع العام الإنتخابي الذي دعت إليه مجموعة المكتب الوطني السابق ، وإذا كانت أغلبية الأندية قد امتثلت لقرار اللجنة المؤقتة التي تنازلت عن حقها في تنظيم الجمع العام كما تقرر لها من طرف الجمع العام لمدينة سلا المنعقد بتاريخ 02/11/2008 هذا الجمع الذي لم تعترف به الوزارة دون وجه حق ودون أي سند قانوني حيث لم تستطع أن تفصح عن موقفها الصريح منه .

في هذا السياق ذي التطلعات المختلفة و الحسابات الخاطئة لمجموعة المكتب السابق اجتمعت الأندية لتظهر أولى المشاكل المرتبطة بمنطق الإقصاء و محاولة التحكم في الجمع العام قبل انطلاقه وهكذا اضطرالجميع قبل البداية باللجوء إلى تحكيم ممثلي الوزارة الوصية لكنهما تعاملا مع المشاكل بطريقة تتجاهل فيها الواقع الحقيقي حيث اعتبرا أن المخاطب الرسمي و الوحيد هم أعضاء المكتب السابق وعوض أن يكونا طرفا محايدا وحريصا على احترام المساطر القانونية وعوض أن يعملا على توحيد و تقريب الرؤى بين مختلف الأطراف ،تحول هذين الموظفين إلى ناطق رسمي بإسم مجموعة المكتب السابق حيث كلما طرح مشكل ما اجتمعا معها وتشاوروا ليخرج لنا بنفس قراراتها وهكذا حكما على الجمع العام بالفشل قبل بدايته.لقد اقتُرح عليهما بتشكيل لجنة تمثل كل الأطراف من أجل التفاوض لتدليل كل العقبات قبل انطلاق الجمع العام لكن تم تجاهل هذا الإقتراح لتستمر الغطرسة و التجاوزات وضرب كل القوانين عبر الحائط بحضور الوزارة الوصية وأحيانا باتفاق معها إذ تم منع الرئيس بالنيابة من حضور الجمع العام و السماح للرئيس المستقيل بحضوره رغم أنه استقال من عضوية الجامعة الملكية المغربية للشطرنج وفق منطوق الرسالة الموجهة إليه من طرف الوزارة حين تسليم المهام مع السيد حسن السملالي .

لم يكن للجمع العام أي فرصة للنجاح لأن الإحتقان ومنطق الدفاع عن الفساد كان هو السائد و المهيمن ولأن مجموعة المكتب السابق ظنت أن حضور أندية الأغلبية هو انتصار لها لكن تكتل هذه الأغلبية وتوحدها وتعاملها اليقظ وضع تلك المجموعة في مأزق انفراط سبحة التحكم في مسار الجمع العام وحتى قبل بدايته ،وقد ظهرت بوادر الرغبة في تسيير الجمع العام بقبضة من حديد من طرف زبانية الفساد منذ المدخل الرئيسي لقاعة عبد الصمد الكنفاوي إذ لوحظ تواجد عناصر الأمن االخاص بكثرة و تدخلهم في كل شادة وفادة كلما وقع شنآن ما بل سيقتحمون قاعة انعقاد الجمع العام منتهكين بذلك حرمة الجمع ووخصوصيات الشطرنج المغربي.وقد كان السيد منيب يمني النفس بترأس الجمع العام ربما ليتحرر من عقدة رئاسة الجامعة التي سحبها منه وعن حق السيد حسن السملالي و في لحظة ما اعتقد أنه يرأس الجمع العام وأراد أن يمارس صلاحياته الرئاسية على الطريقة الأمزالية وأصدر أولى قراراته بإنذار أحد الحاضرين الذي كان يلح بأخذ الكلمة وقد نسي صاحبنا أن الجمع العام لم يقل كلمته بعد في الأشخاص- الْمبْنْدين – المحتلين للمنصة من دون وجه حق،بل أصدر أوامره لعناصر الأمن الخاص بإخراج الأخ مايار و كأنه قائد عسكري في ساحة المعركة وقد كانت تلك المشاهد بالقدر الذي تثير الضحك كانت تثير الشفقة و الإشمئزاز على أناس يريدون تسيير الجامعة وهم لايعرفون حتى أبجديات اللباقة و الكياسة فما بالك أن يسيروا جامعة ملكية .

كانت تلك بعض من المشاهد العجيبة لذلك الجمع الذي لم ينعقد لنعد الآن للأخطاء الفادحة للمثلي الوزارة الوصية :

أولا : طبقا للمراسلة رقم 10 المؤرخة بتاريخ 29 أبريل 2008 الموجهة إلى السيد حسن السملالي القاضية بتأجيل الجمع العام إلى حين دراسة لوائح الجمعيات المشاركة فيه كنا ننتظر وجود لائحة وحيدة معتمدة من طرف الوزارة لكننا نفاجؤ بلائحة مجموعة المكتب السابق ،هذه اللائحة مطعون في صدقيتها لأنها أقصت العديد من الأندية رغم قانونيتها.وبذلك لم تلتزم الوزارة بما طرحته في رسالتها بل أظهرت تحيزا واضحا إلى طرف معين وتركته يفرض لائحته على الجمع العام. الأمر الذي دفع الأندية المقصاة إلى الإحتجاج في القاعة مماخلق فوضى عارمة وصلت إلى المشادات الكلامية وتدخل الشرطة.

ثانيا : تردد ممثل الوزارة في البث السريع والحاسم في نازلة واضحة وهي قضية الأخ مايار رئيس نادي الإتحاد البيضاوي الذي أقاله أعضاء مكتب النادي دون جمع عام ودون سلوك المساطر القانونية التي ينص عليها قانون الحريات العامة ، حيث تدخل أعضاء المكتب السابق من أجل فرض ممثل آخر رغم حضور رئيس النادي الذي لديه الصفة القانونية لأن وصل إيداع النادي بإسمه وهو بالتالي الممثل القانوني للنادي .هذه النازلة لم يستطع ممثل الوزارة أو بالأحرى لم يرد الحسم فيها لأنها إسقاط للقضية الأهم في الجمع العام وهي قضية حسن السملالي.

ثالثا : قبول ممثل الوزارة بإقصاء السيد حسن السملالي الرئيس بالنيابة للجامعة الملكية المغربية للشطرنج وهو المثل الرسمي للجامعة بعد استقالة الرئيس السابق ، هذا الإقصاء المستند على قرارتوقيفه من طرف مجموعة المكتب السابق التوقيف الذي لايستند إلى أي بند من بنود القانون الأساسي للجامعة ، لأن التشطيب أو التوقيف الخاص برئيس الجامعة هو من اختصاص الجمع العام وليس المكتب الجامعي .

هذه الأخطاء الفادحة لم تكن مجرد صدفة أو عن جهل بالقانون أو...أو...بل كانت إرضاءا لأشخاص بعينهم ونزولاعند رغباتهم وهي في الحقيقة تواطؤ وحماية للمفسدين والفاسدين.

أمام هذا الوضع الشاذ حيث غياب الرئيس بالنيابة عن الجمع العام ،وحيث أن مجموعة غير مرغوب فيها تفرض نفسها بقوة الظلم والإستقواء و التحيز على أغلبية الأندية التي تنادي بتطبيق القانون ومحاسبة المتلاعبين بأموال الشعب و مستقبل رياضة الشطرنج المغربي وأبطاله ،أمام كل هذه الإكراهات وجدت هذه الأغلبية نفسها في موقف المواجهة ، حيث أحبطت كل الدسائس و المؤامرات التي تحاك من أجل الإفلات من المحاسبة والوقوف في ساحة الحقيقة .

والحالة هذه ورغم قتامة الصورة الحالية لأوضاع الشطرنج المغربي فإن المستقبل يبشر بالخير لأن الأزمات هي مرحلة مخاض وتشكل لابد أن تفرز عناصر قوة وتطور ضروريين ،والأزمة الراهنة ماهي إلا حالة تشكل وعي جديد وهي حالة صراع بين طغمة من أشخاص يجرون قاطرة الشطرنج إلى الخلف في مواجهة أغلبية طموحة تحاول جاهدة تغيير قواعد اللعبة في اتجاه إعمال منطق المحاسبة و التطور وضد لعبة الكذب و الأنانية.

لكن الأزمات الأكثر إجابية هي التي يتم تحليلها و استخلاص الدروس منها وبالتالي تصحيح مسبباتها وتجاوز آثارها السلبية ، لذا نطرح السؤال التالي ماهي الدروس التي يمكن استخلاصها من معضلة الجمع العام ؟ وكيف الخروج وبأقل الخسائر الممكنة ؟ سنحاول الإجابة في الجزء الثاني .



Commentaires

Logo de Youssef BOUKDEIR
dimanche 25 janvier 2009 à 09h43, par  Youssef BOUKDEIR

القمع هو أسلوب الفاشستية في كل مكان و زمان ، و هو نفس الأسلوب الذي تستعمله الطغمة الفاسدة في جامعتنا و هي تظن أن هذا السياسة ستثني الأندية الوطنية عن الدفاع على حقوقها ؛ لا المؤامرات ولا الكذب و لا التهديد و لا الأسلوب البوليسي سيوقف زحف الأندية التي تسعى إلى إنقاذ جامعتهم من الطغاة.الحق يعلو و لا يعلى عليه و سينتصر طال الزمن أو قصر

Brèves

30 juin 2016 - test

test test

6 août 2011 - انتكاسة صحية للأخ بوجمعة قريوش

تعرض الأخ بوجمعة قريوش لانتكاسة صحية مقلقة يوم الجمعة الماضية بمنزله بمدينة الخميسات، وفي اتصال هاتفي مع (...)

6 août 2011 - انتكاسة صحية للأخ بوجمعة قريوش

تعرض الأخ بوجمعة قريوش لانتكاسة صحية مقلقة يوم الجمعة الماضية بمنزله بمدينة الخميسات، وفي اتصال هاتفي مع (...)

18 juin 2011 - Nouvelle brève

Ecouter Radio Tanger aujourd’hui Samedi matin ….une émission sportive spéciale sur l’Assemblée (...)

17 septembre 2010 - Décès de Farah Chakroun...( fille de notre ami Mohamed)

Je viens d’apprendre avec stupeur et consternation, le décès de Farah Chakroun, à l’âge de 21 (...)