Rechercher dans le site
fontsizeup fontsizedown

مشروع ضد الدستور

mercredi 4 mai 2011
par Lameti Mohamed Lamalif
popularité : 1%

كل من يقدم على انتقاد الجامعة أو يناقش أحد المواضيع المتعلقة بها على صفحات الصحف الوطنية، المواقع الإلكترونية أو حتى في اجتماع أي عصبة من العصب (وبالقياس داخل الأندية) يعتبر مخلا بالقانون ويتعرض بطبيعة الحال لعقوبات التوقيف أو التشطيب. هذا ما ينص عليه ضمنيا المشروع الحثالة. إنه بكل بساطة محاولة للإجهاز على الدستور في أحد أهم الحقوق التي يضمنها للمواطنين وهي حرية التعبير

حين أوجب المشرع، من خلال قانون الحريات العامة، على الجمعيات التصريح المسبق (وليس الترخيص) لعقد التجمعات فإنه استثنى من ذلك الأنشطة ذات الصبغة الثقافية أو الرياضية

ويأتي المشروع المسخ ليحاول الإجهاز على فضاء الحرية الواسع الذي يبيحه هذا القانون للرياضة والثقافة، وكما يقول الفقهاء " الإباحة هي الأصل"، جاء هذا المشروع زاخرا بعبارات الموافقة، الترخيص، المنع منعا كليا، الحكم النهائي إلخ

في زمن يتوق فيه كل المغاربة إلى مزيد من الحرية والديمقراطية، ومن بينهم رياضيون يطالبون بدسترة الحقوق الرياضية، يسبح هذا النص المشوه ضد التيار لتشديد الخناق على العصب، الأندية، المسيرين واللاعبين، وتكميم الأفواه بتهييء ترسانة هائلة من الشروط المجحفة والرقابة المسبقة في أفق إضفاء شرعية مزيفة على قرارات جائرة سابقة وتبرير عقوبات انتقامية لاحقة ستفضي إلى إغراق الجامعة في دوامة أخرى أكثر عمقا من النزاعات والمتابعات القضائية. فإذا كان الرئيس الشبح وراء 16 (ستة عشر بالتمام والكمال) عقوبة طالت الأندية والأطر من مسيرين ولاعبين، فإن اللائحة مرشحة لامتداد كبير نزولا عند النزوات النرجسية لبعض مرضى النفوس

إنهم يريدون أن يرجعوا برياضة الشطرنج إلى ما قبل 1958 وإلى ما قبل اعتماد دستور المملكة

الوزارة مطالبة بحكم دورها كسلطة وصاية، أن تفرض سحب هذا المسخ الذي يضرب في الصميم دستور البلاد وكل القوانين المنظمة لمجال الرياضة والحريات العامة والذي جاء كمحاولة للالتفاف على رغبة جماعية في التغيير

ولا شك أن هذا المسخ سيعرف نفس مصير ما سمي عبثا " تقرير لجنة التحقيق". وفي الختام وبالرجوع إلى المضمون فالمطروح على رياضة الشطرنج هو الإصلاح والتقويم قبل التفكير في التأهيل.المشروع يقفز على واقع الشطرنج الوطني ويكتفي أصحابه بطريقة " نسخ – إلصاق" دون أي محاولة أخذ بعين الاعتبار للوضع الخاص بهذه الرياضة ومعوقات النهوض بها وعلى سبيل المقارنة وأخذ العبرة فإن ثلاثة فقط من بين أندية كرة القدم 16 بالقسم الممتاز عبرت عن استعدادها الالتزام بدفتر التحملات المتعلق بالاحتراف، وإذا تخلفت فرق كبيرة بإمكانياتها الهائلة من مواكبة شروط الاحتراف، فماذا ينتظر من الأندية الوطنية الشطرنج ؟ وأين نحن من رياضة أنجبت مئات من المحترفين في الوقت الذي لم تجد رياضتنا النبيلة سوى بلاعب محترف واحد ووحيد الأستاذ الدولي الكبير هشام الحمدوشي ؟

كيف يمكن لمن قاموا بتدمير رياضة الشطرنج تدميرا شاملا أن يشرفوا على تأهيل هذه الرياضة ؟ وكيف يمكن لهم الاجتماع بالأندية المقصية لإنصافها بعد أن انتهجوا كل الأساليب المبتذلة لإقصائها ؟ هل يمكن لهم أن يكونوا خصما وحكما ؟ لا شك أنهم، وكما عودونا على ذلك في أكثر من مناسبة، سيبدلون كل جهودهم واجتهاداتهم في المراوغة والتحايل لفرض خريطة مصطنعة للأندية حتى يضمنوا استمرارهم في مواقع مسلوبة ويجثموا على صدور الشطرنجيين ليعيدوا إنتاج حصيلة أخرى من الإخفاقات. الاجتماع بالأندية سيتحول إلى سوق عكاظ لكون هؤلاء سينطلقون كالعادة من منطلق تقييهم الضيق لميزان القوى بعيدا عن أي توافق، وتمرير تأويلهم الانتهازي للنظام الأساسي، و"عند الطلب". فهل ستسمح سلطة الوصاية بذلك ؟

هناك شرطان أساسيان لا ثالث لهما من أجل توفير حد أدنى من المصداقية لمثل هذا الاجتماع

اعتماد معيار مشاركة الأندية في الأنشطة الجامعية للمشاركة في الجمع العام رهين بتحقيق شروطه وهي إتمام برنامج الأنشطة الذي التزمت به الجامعة عند بداية الموسم. انتفاء هذه الشروط كما هو الحال عليه يفضي إلى عدم اعتماد المعيار

على الجامعة أن تعطي الدليل على مراسلة الأندية المتضررة في شأن الأنشطة المنظمة مع اعتماد الطابع البريدي كما هو متعارف عليه



Commentaires

Logo de Said Arif
mercredi 4 mai 2011 à 15h57, par  Said Arif
فقرات مما سمي بمشروع تأهيل رياضة الشطرنج بالمغرب :

"يمنع على الجمعية الرياضية والرياضيين .... إصدار بيانات كيفما كان نوعها أو طبيعتها بهدف التشهير أو توزيع المناشير أو توقيع العرائض أو تبني أي شكل من أشكال الطعن في قرارات الجامعة..."

"لا يجوز لجمعية رياضية منضوية إلى الجامعة أو لأي شخص كيفما كانت صفته، تأسيس اتحادات أو نقابات أو جامعات أو وداديات أو رابطات أو مديريات أو أي شكل من أشكال التجمعات المدنية في رياضة الشطرنج إلا بترخيص من الجامعة..."

"يمنع منعا كليا على كل عصبة ... مناقشة القضايا المرتبطة بتسيير الجامعة أو شؤونها الداخلية..."

"لا يجوز لأي جمعية رياضية أو أي شخص مزاولة تعليم الشطرنج بأي شكل من الأشكال إلا إذا حصل على ترخيص من الجامعة..."

"لا يجوز للجمعية الرياضية في الشطرنج أو اللاعبين أو الحكام أو المدربين أو الأطر الرياضية في الشطرنج المنتمين إلى الجامعة المشاركة في المنافسات الرياضية في الشطرنج داخل أو خارج المملكة إلا بإذن من الجامعة."

بدون تعليق

إن كان الموقعون على هذا مشروع قد قاموا بهذا التوقيع دون قراءته فتلك مصيبة، وإن كانوا قد وقعوا بعد قراءته ومناقشته فالمصيبة أعظم

Brèves

8 mars 2012 - Conférence de Presse Lundi 26 Mars 2012

Tous à vos agendas. « Lundi 26 Mars 2012 », Hôtel « Hyatt Regency » à Casablanca, 20 à 30 (...)

18 juin 2011 - La ligue Nord Ouest soutient la candidature de Mr Ahmed Yacoubi à la Présidence de la FRME

Réunis le Vendredi 17 juin 2011 , le comité de la ligue nord ouest et après un débat fructifié (...)

6 novembre 2008 - لا تجتمع أمتي على ضلال — حديث شريف

الإجماع الذي حصل يوم 02 نونبر 2008 له دلالات كثيرة أهمها أن مسؤولو الأندية الوطنية على قدر كبير من الوعي (...)

28 juillet 2008 - Championnat Arabe junior

On vient enfin d’annoncer sur le site www.frme.org la liste officielle de nos jeunes (...)

11 juin 2008 - حلة جديدة لموقع الجامعة الملكية المغربية لشطرنج Le site fédéral revient avec un new look

الموقع الجديد لل ج.م.م.ش و في حلة جديدة جاء لينفي الأنباء التي تحدثت عن وضع الجامعة لموقعها الرسمي في المزاد (...)

Navigation