Rechercher dans le site
fontsizeup fontsizedown

ملاحظات أولية حول أزمة العصب الشطرنجية

jeudi 25 novembre 2010
par Youssef BOUKDEIR
popularité : 1%

عرفت السنوات الأخيرة تراجعا ملحوظا للأنشطة المنظمة من طرف العصب الجهوية بصفة عامة على المستوى الكمي و الكيفي ، لا شك أن هناك أسباب ذاتية و أخرى موضوعية تضافرت لتفضي إلى هذا الوضع المتردي ، إلا أن الطريقة التي تم بها تدبير هذا الملف من طرف الجامعة منذ سنة 2001 يرجع إليها النصيب الأكبر في تفاقم أزمة هذه العصب

قبل التاريخ المشار إليه أعلاه كانت العصب تتوصل بمنح من الجامعة يعتبروها الكثيرون على هزالتها ، حافزا من أجل تطوير عملها و التخفيف من أعبائها المادية ; منذ سنة 2001 تم اعتماد نظام يتطابق مع مفهوم التدبير المعقلن من الناحية المبدئية يهدف إلى توزيع المنح على العصب حسب نجاعة و فعالية تدبير أنشطة هذه الأخيرة على أساس نوع من عقود الأهداف ، إلا أن مثل هذه المقاربة لا تستقيم إلا إذا ما تم تأسيسها على قاعدة من المعايير الموضوعية لتقييم مجهود العصب و تحديد المنحة المستحقة ، في غياب مثل هذه المعايير و في غياب إطار ديمقراطي لمناقشتها و الحسم فيها ، أصبحت العملية كلها رهينة بمزاجية رئيس الجامعة و ميولاته الذاتية و صارت تشكل وسيلة لنسج شبكة من الزبونية لتأمين ولاء بعض العصب في أفق أجندة انتخابية بتحصين المواقع و بعيدا عن هم تطوير رياضة الشطرنج

ما كان لهذه الوضعية أن تدوم طويلا لعدة أسباب

أولاـ التذمر الذي بدأت تشعر به بعض العصب المتضررة جراء الحيف الذي طالها لا سيما في غياب أي إطار يحدد بكيفية موضوعية و حيادية حجم التفاوت في توزيع المنح و المساعدات

ثانياـ تقلص ميزانية الجامعة بعد انسحاب المساند الرسمي للجامعة ، لم يعد من الممكن توزيع المنح بالحجم الذي كانت عليه في السابق

ثالثا ـ اقتناع المسؤول عن العملية و منفذها بضرورة مراجعة أسلوبه حين تبين له أنه من الأفيد توزيع المساعدات مباشرة على الأندية عن طريق رؤسائها لا سيما و أن تغيير الرئاسة على مستوى هذه الأخيرة أقل بكثير منها على مستوى العصب ، وبذلك تكون التبعية أكثر استقرارا ، كما أن ذلك يضمن له حرية و سرية أكبر في توزيع المساعدات بعيدا عن أي محاسبة حقيقية

و هذا ما أفتضح أمره بظهور بعض الوثائق التي تؤكد سياسة الولاء هذه و بطريقة مخجلة و مستفزة في بعض الحالات

كما أن ذلك ما يفسر غياب 96 ساعة إلكترونية من الجامعة الذي اتضح من من خلال التقريرين الماليين لموسمي 2005 ـ 2006 و 2006 ـ 2007، و رفض أو عجز أي من أعضاء المكتب الجامعي الإفصاح عن طريقة َتدبير َ اختفاء هذه المعدات المسجلة ضمن ممتلكات الجامعة

من أجل ضمان شفافية حقيقية و توزيع عادل للمساعدات التي تقدمها الجامعة للعصب ، و تفاديا للتجاوزات أصبح من المفروض اليوم وضع مسطرة دقيقة للقيام بهذه العملية كأن يتولى المكتب المسير للعصبة تهيئ برنامج لأنشطته بناء على معايير يحددها المكتب الجامعي ، و تتم دراسة كل الملفات من قبل لجنة مكونة لهذا الغرض يرأسها رئيس الجامعة أو من ينوب من مساعديه بتفويض



Commentaires

Navigation