Rechercher dans le site
fontsizeup fontsizedown

ملاحظات حول التقريرين الأدبي والمالي

vendredi 17 juin 2011
par Lameti Mohamed Lamalif
popularité : 8%

التقـريـر الأدبي

التقرير الأدبي يتطرق لحصيلة الجامعة لموسم رياضي ويشكل أرضية لمحاسبة رئيس الجامعة المسؤول عن تسييرها، وهو ما يعني بالضرورة أن هذا الأخير هو الذي يشرف على تهييء هذا التقرير. العكس تماما هو ما حصل مع تقرير موسم 2009-2010 في سابقة قد تكون ج.م.م.ش حققت بها استثناء شاذا في الحقل الرياضي والجمعوي بصفة عامة، ومنذ البداية لا يترك التقرير أي مجال للشك حيث نقرأ : "ونحن بصدد إعداد هذا التقرير، توصل المكتب الجامعي من السيد عبد المجيد منيب كرئيس يعلن فيه استقالته" مما يدل كذلك على أن التقرير كان يهييء في غيابه التام. هذا لا يمكن أن يسقط مسؤولية السيد عبد المجيد منيب عن تسيير الجامعة ومحاسبته من طرف الجمع العام كمسؤول إداري وكآمر بالصرف.

التقرير ملئ بالتناقضات، ودون الدخول في التفاصيل فالوقوف عند بعض المحطات الأساسية يمكن من تقييم أولي لحصيلة الموسم :

- في الوقت الذي يتحدث فيه التقرير عن قرار إحداث لجنة للتكوين، تتم هيكلتها في المستقبل، عاشت اللجن الوطنية القائمة وضعية من الجمود القاتل ولم يستفض التقرير إلا في نشاط اللجنة التأديبية.

- يقرر المكتب في اجتماعه بتاريخ 12 شتنبر 2010 تنظيم كأس العرش بمدينة المحمدية بناء على طلب نادي أطلس المحمدية للشطرنج، ثم في اجتماعه الثاني ل 9 أكتوبر أي 27 يوما من بعد، يقتصر على تحديد تاريخ لهذه التظاهرة ما بين 13 – 16 نونبر، 27 يوما من الانتظار لتحديد فقط هذا التاريخ، والبقية يعرفها الجميع، ويدل كل هذا أنه كانت هناك نية مبيثة لتفويت تنظيم التظاهرة على ناد آخر كان على أتم الاستعداد ورغم مراسلة الجامعة في هذا الشأن.

- مشاركة المغرب في الأولمبياد العالمي للشطرنج المقام سنة 2010 بروسيا : فشل هذه المشاركة هو من مسؤولية رئيس الجامعة بصفته ممثلا للجامعة ويلزمها من خلال التوقيع على الاتفاقية. من الواضح أن التقرير يقفز على الأسباب التي أدت إلى فشل المشاركة في الأولمبياد. كان من المفروض عرض الأسباب التي دفعت السيد البحراوي إلى مراسلة الوزارة وطلب إنقاذ الاتفاقية، وإذ ذاك يبقى الحق لأي كان أن يطعن في هذه الأسباب أو التنديد بعدم جديتها. ولعل معرفة الأسباب الحقيقية لنسف الاتفاقية تستدعي استحضار بعض الظروف والمواقف المحيطة بها : منها أولا قرار عدم التصويت لصالح أناتولى كاربوف تحت ذريعة تصرف السيد البحراوي، ثم أساسا زيارة السيد نزار الحاج للدار البيضاء (والتاريخ هنا لا يهم لجواز تحضير اللقاء بتنسيق مسبق).

- السيد نزار الحاج يعلم أكثر من غيره على أنه من الممكن، بل من السهل تحويل اتجاه تصويت المغرب الذي كانت كل المؤشرات تصب في اتجاه منحه لكاربوف و السبب في ذلك أن السيد نزار الحاج كان هو بنفسه ضحية سابقة لمثل هذا الانقلاب والتخاذل في المواقف. بالفعل سبق للمغرب خلال أحد اجتماعات الاتحاد العربي للشطرنج على هامش البطولة العربية المقامة سنة 2002 بالدار البيضاء أن ساند ترشيح السيد نزار الحاج لعضوية الاتحاد الدولي، إلا أن السيد أمزال فاجأ الوفد الليبي بالتصويت على أحد منافسيه التونسي سليم بوعزيز، وهو ما أثار حفيظة الليبيين الذين لم يفوتوا الفرصة للتعبير عن استيائهم لذلك في أكثر من مناسبة.

- إيقاف سريان مفعول العقوبة التأديبية في حق لاعبي الاتحاد الرياضي، ما جاء في التقرير هو فقط إعادة نشر بيان سابق مع إضافة خاصة باللاعب تيسير محمد. اللاعب عنقود استوفى مدة عقوبته الآن ولا جدوى من طرح المشكل من جديد على الجمع العام، مع الإشارة إلى كثير من المغالطات في البيان المذكور حيث يتحدث عن توصية من السيد الادريسي نقيب رئيس العصبة الوسطى السابق، فالتوصية تكون مكتوبة وهو ما لم يحصل أبدا، واجتماع العصبة يشير إلى موقع "ماروك – إيشيك" دون ذكر اسم عنقود عبد العزيز أو غيره، أما بخصوص انتظار المصادقة النهائية على هذا القرار من طرف الجمع العام المقبل للجامعة (أي جمع عام 19 يونيو 2011) باعتباره مصدر القرار التأديبي فهي محاولة لتوريط الجمع العام مرة أخرى بطريقة غير قانونية حيث لا يحق للجمع العام أن يكون مصدر قرار تأديبي كما قضت بذلك المحكمة في قضية سابقة خسرتها الجامعة.

- الأنشطة المنظمة من طرف الجامعة : كان من المفروض أن تستأثر بأكبر حجم من التقرير إلا أن العكس هو الذي حصل وإغراق التقرير بالنتائج المفصلة للتظاهرات لا يمكن أن يغطي على ضعف الأنشطة.

* الوزارة الوصية تؤكد دائما على أولوية المشاركة في التظاهرات الدولية، بعد الزيادة ب 50 % في منحة الوزارة لم تشارك الجامعة إلا في مناسبتين بلاعب واحد ولاعبة واحدة.

* بطولة أندية الصفوة لم يشارك في مرحلتها النهائية إلا نصف الأندية المؤهلة.

* بطولة الأندية للفرق سيدات تم إلغاؤها بعد أن لم يحظر إلا فريق واحد للإناث.

* عدم تنظيم كأس العرش بعد أن توفرت الشروط لهذا التنظيم من أحد أندية مراكش.

- دعوة رؤساء الأندية إلى اتخاذ "موقف واضح وصريح، مما سماه، التصرفات والتلاعبات اللارياضية" هي محاولة للتلاعب بذكاء رؤساء الأندية وقدرتهم على التمييز وتحقير لوعيهم وإدراكهم. فلا يحق لأي كان أن يتخذ مواقف من قضايا لازالت جارية أمام المحاكم كما يقر التقرير بذلك، فهذه لعبة مفضوحة لاستدراج الجمع العام بطريقة غير مباشرة في قضايا لم تحسم بعد وهي طريقة مغرضة للزج بالجمع العام، ضدا على القانون، في صراعات ستطول إذا ما تمت معالجتها بمثل هذه الخروقات، هذا مع العلم أن الجدول المطروح في التقرير تجاهل عن قصد مجموعة من الملفات لازالت هي الأخرى مطروحة أمام المحاكم.

التقـريـر المـالـي

- من الناحية المنهجية لا يحترم التقرير أحد المبادئ الثلاثة الأساسية للمحاسبة : السنوية، وحدة الصندوق، التوازن . ليس هناك توازن بين المصاريف والمداخيل التي من المفروض أن تكون متساوية ويدرج الفائض ضمن المصاريف أو العجز ضمن المداخيل.

- الباقي في حساب الجامعة إلى غاية 31 دجنبر 2010، هناك دمج خطير، لا ندري إن كان مقصودا، بين الباقي في الصندوق والمبلغ الذي في حوزة السيد عبد المجيد منيب رئيس الجامعة المستقيل. لا يحق لهذا الأخير بصفته آمرا بالصرف أن يحتفظ ب 53 110,10 درهما بحوزته. استرداد المبلغ من الرئيس المستقيل مسألة بديهية لا تناقش، ولا تسقط عنه مسؤولية الإخلال بواجباته كآمر بالصرف.

إلا أن هناك أخبارا تروج حول إدعاء السيد منيب أنه يتوفر على الدلائل حول جوانب صرف هذا المبلغ. إن كان ذلك صحيحا فعدم تفصيل هذا "الأمر بالصرف" في الخانات المعنية يعد خرقا سافرا لمبدأ المحاسبة المالية، كل هذا يقتضي إجراء تحقيق جدي في الموضوع.

- عملية حسابية بسيطة تقارن بين مصاريف اقتناء الرقع الشطرنجية ومبيعاتها تبين أن هناك فرقا يفوق ألف رقعة شطرنجية، وحيث أن هذه الرقع لا يشار إليها ضمن ممتلكات الجامعة، فمن احتفظ بها وما مصيرها؟

- تعويضات الحكام لم يسبق لها أن بلغت هذا الحجم وإن تم صرفها لمسح ديون الجامعة تجاه الحكام فذلك ما يريده الجميع شريطة إخبار الجمع العام حول تفاصيل صرف هذا المبلغ.

- شيء إيجابي أن تشجع الجامعة الكفاءات المؤطرة على مستوى التكوين، لكن ما هو مقابل استفادة الجامعة من التكوين في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية إن على مستوى التأطير أو على مستوى تنمية الموارد. هذا ما يطرح تساؤلا عريضا حول مصدر تعويض السيد عبد الكبير الحاتمي : من استفاد من خبرة هذا الشاب في ميدان التنمية البشرية؟

- أجور المستخدمين : تعويضات الكاتبة عن سنة 2010 وما تبقى من 2009 حتى وإن تم احتساب السنتين بالكامل فإن هذه التعويضات لا تصل إلى 50.000,00 درهما وهذا يفترض عدم أداء أجرة الكاتبة لمدة سنتين وهذا أمر مستبعد، فما هي الحقيقة؟

- التعويضات عن تنقلات المكتب الجامعي واجتماعاته لم يسبق أن تجاوزت 40.000,00 درهما، مع العلم أن المكتب الجامعي لم يعقد إلا اجتماعين حسب التقرير.

- مصاريف مهام إدارية خارج أرض الوطن 18253,00 درهما، لا بأس أن يعرف الشطرنجيون طبيعة هذه المهام ومدى جدواها ومردوديتها.

- ديون الجامعة لازالت ضخمة وعدم إدراجها في التقرير المالي خرق سافر للقانون ولمبادئ المحاسبة. لقد كان بالإمكان جدولة هذه الديون والشروع في تسديد أولى أشطرها لاسيما ومنحة الوزارة عرفت ارتفاعا ب %50 ناهيك عن مجموع من المداخيل الاستثنائية الأخرى.

ارتكازا على الملاحظات السابقة، والمبالغ المصروفة في بنود أخرى، فما يقارب نصف منحة الوزارة الوصية أي أكثر من 200.000,00 درهما إما تم تبذيرها أو تضخيمها، ما يجعل شكوكا تحوم حول مجالات صرف الميزانية وصحتها.



Commentaires

samedi 18 juin 2011 à 02h48

Salut à tous.

J’appui l’Article du Professeur M. Mohammed Lamti qi en dit long.

Merci.

HAJAJ MOHAMED

Brèves

17 février 2010 - La famille Zitane en Deuil...

Nous venons d’appprendre avec profonde tristesse le décès de Mme Khadouj Zitane, mère de notre (...)

10 février 2010 - Elamri à la Fédération de cricket

Hier mardi 9 février, vers les 20 heures, la chaine 2M a diffusé des séquences d’un match de (...)

9 janvier 2010 - Kasparov & Carlsen chess simultaneous - Marrakech - Morocco January 8, 2010

F.Y

30 décembre 2009 - نادي الفتح يدعو إلى استقبال بطل العالم كاسباروف بمطار محمد الخامس بالدار البيضاء

يتشرف اتحاد الفتح الرياضي فرع الشطرنج بدعوة مسيري أندية الشطرنج المغربية والممارسين والهواة للمشاركة في (...)

14 octobre 2009 - Décès de la soeur de M.Youssef Boukdeir.

C’est avec une grande tristesse que nous avons été informé du décès tragique de la soeur de Monsieur (...)

Navigation