Rechercher dans le site
fontsizeup fontsizedown

من أجل استراتيجية شمولية للشطرنج الوطني

jeudi 18 décembre 2008
par said elaouni
popularité : 1%

نقدم لكم هذا العمل البسيط من أجل المساهمة في النقاش الدائر حول واقع الشطرنج المغربي وكيفيات (وليس كيفة واحد)الخروج من الأزمة الحالية. وإننا إذ نقدم الجزء الأول من هذه المداخلة نعتبر أن إشكالية الشطرنج المغربي ليست لشخص بعينه فقط رغم المسؤولية الواضحة والفاضحة للرئيس المستقيل أو المقال ((حسي مسي)) ولست ذات بعد مادي فحسب وليست ذات طبيعة قانونية صرفة هي إذا كل هذا وغيره ، في نظرنا إشكالية هي أفق،هي إشكاليتنا جميعا مكتب جامعي عصب ،أندية ،لاعبين ،حكام ،مسييرين،هي إشكالية ذات أبعاد استرتيجية ورؤية مستقبلية مفقودة ،وغير متوافق حولها ....

من أجل استراتيجية شاملة للنهوض بالشطرنج الوطني

سعيد العوني جمعية الشطرنج القاسمي

في البداية يجب أن نوضح أن هذه الورقة لا تدعي الكمال أو التفرد هي ورقة قابلة للتصحيح والتطوير لأنها في آخر المطاف وجهة نظر تحاول ما أمكن المساهمة في وضع أرضية للنقاش حول الشطرنج المغربي ومآله وكيفية الخروج به من بوثقة الزعامة والفردانية والإنتهازية إلى عالم التسيير العقلاني المنظم إلى عالم الفعل الواعي المبرمج ، تروم هذه الورقة ما أمكنها إلى التفكير الهادئ بخلفية حداثية متقدمة هي محاولة لتجميع آراء مجموعة من الشطرنجيين آراء حالمة بواقع أفضل للشطرنج المغربي آراء طامحة في الخروج من الأزمة الحالية ولكن برؤية مستقبلية واضحة المعالم متوافق عليها ،لهذا السبب نحاول التفكير بمنطق البرنامج الممكن البعيد المدى وبلغتنا ولغة المقاولاتيين والمهندسين أرضية من أجل وضع استراتيجية شاملة للشطرنج الوطني. لتحديد مشروع برنامج استراتيجي متكامل للجامعة الملكية المغربية للشطرنج يجب في البداية تحديد الأهداف المطلوبة لأن أي استراتيجية لا يمكن صياغتها خارج الأهداف المتوخات منها وإلا تنتفي حتمية وجودها أصلا .لأن الأهداف هي التي تضبط آليات ومساطير العمل وهي التي تحدد حلقات هذا البرنامج من حيث :الموارد المالية ،والبشرية وكذا المدة الزمنية ووسائل العمل الضرورية . لا نتحدث هنا عن الأهداف العامة أو غايات وجود الجامعة تلك المشار إليها في القانون الأساسي المادة4 الباب الأول تلك في الحقيقة هي غايات وجود الجامعة العصب والأندية وبيغيابها تغيب عن الوجود ،إننا نتحدث عن أهداف تطوير هذه المؤسسات والرفع من آدائها وكذا تصحيح مسارها حتى يتبوؤ الشطرنج المغربي المكانة اللائقة بين الرياضات وطنيا ودوليا.

 إصلاح القوانين المنظمة للجامعة

 تطوير وتصحيح العلاقة مع سلطة الوصاية

 تحديث عمل الجامعة

 خلق آليات للمراقبة القبلية لسير الجامعة

 إنشاء استراتيجية وطنية في الإعلام والتواصل

 وضع خطة وطنية للإستشهار والمستشهرين

 تطوير عمل العصب والأندية

 وضع برنامج عملي متوسط المدى لتوفير مقر لائق بجامعة يتضمن قاعة لعب حديثة وبمواصفات علمية شطرنجية

 وضع تصور متكامل من أجل مجلة شطرنجية متخصصة

إن هذه الأهداف لا يمكن تحقيقها بين عشية وضحاها ولايمكن الوصول إليها دون تظافر جهود كل الفاعلين في المجال : جامعة (مكتب جامعي،عصب،أندية ،حكام ،لاعبين،،،) وزارة وصية ،فاعلين أقتصاديين ،جامعيين،مستشهرين،إعلاميين،،،إلخ الحديث عن أهداف استراتيجية ما يستوجب بالضرورة تدقيق مراحل هذه الأهداف وآليات تحقيقها أو مايصطلح بالخطط العملية والتي تتضمن هي الأخرى استراتيجيات صغيرة دقيقة قابلة للتحقيق وللقياس والتي من خلال تراكمها نصل آليا إلى الأهداف الكبرى وبنسب تحقيق متفاوتة . يمكن تحديد هذه الخطط العملية من خلال تحليل عميق لمختلف الفاعلين والمساهمين في الإستراتيجية العامة وكذا تحليل وظائفهم وضبط علاقة التفاعل والفعل الممكنة والواجبة بينهم ، من سينفذ هذه الاستراتيجية ؟ماهي البيئة التي ستنفذ فيها؟ما هي شبكة العلاقات التي ستنفذ في إطارهاهذه الإستراتيجية؟ طبعا الخطة البرنامجية موضوعة لكل هياكل الشطرنج المغربي أوما سنصطلح عليه بالمؤسسات هذه الأخيرة تشتغل في محيط متعدد الأطراف والوظائف والذي من خلال نجاح العلاقة به يمكن أن تنجح الخطط والبرامج هذا المحيط هو مختلف الفاعلين في الشطرنج خارج هياكله الداخلية ، ولأن كل العلاقات والوظائف يحكمهاإطار قانوني ما لا بد لأي استراتيجية من منظور قانوني يؤطرها يواكب فلسفتها ورؤيتها للأمور.

المؤسسات

نقصد بها كل هياكل الشطرنج المغربي من جامعة بمكتبها ولجانها الوظيفية وكذلك العصب والأندية .

الجامعة

مما لا شك فيه أن الشطرنج المغربي شأنه شأن كل الرياضات يحتاج إلى تحديث وتفعيل لأن الجامعة الملكية ومنذ تأسيسها لم تعش أية مرحلة للمراجعة الشاملة ولم توازي آليات تسييرها التطور الحاصل في رياضة الشطرنج التي عرفت طفرة نظرية وعلمية كبيرة بدخول الحاسوب و وسائط الإتصال الحديثة ،كما أن المجهودات التي بدلت دوليا على مستوى التسيير والتدبير والتنظيم لم تستفد منه جامعتنا بل يمكن القول أننا عشنا مراحل متجاذبة بين المحاولات الأولى مع التأسيس في تطوير الجامعة وبين التراجعات الكبيرة نظرا لسوء التسيير وتغليب المصلحة الذاتية و الإنتهازية المفرطة لدى أغلب الرؤساء المتعاقبين على رأس الجامعة و كذلك العشوائية وغياب روح المسؤولية وتغييب آليات المحاسبة والمراقبة ولعل المرحلة الأخيرة تعتبر نموذجا واضحا في سوء التسيير والإنفراد بالقرار والتلاعب بالقوانين حتى الدولية منها .وكذلك تجييش رؤساء الأندية وأشباه الأندية في الجموع العامة و من علامات الإنحطاط و التردي الذي وصل إليه الشطرنج المغربي هو تشويه صورته في المحافل الدولية خصوصا لدى الإتحاد الدولي هذه الصورة أصبحنا نحملها شأنا أم أبينا؛ ومما لاشك فيه أن من ضمن أمراض جامعتنا هو دخولها في صراعات ونزاعات قضائية وتأديبية وقانونية كنا في منئ عنها . إن واقعنا الآن أضعف حتى من مرحلة التأسيس نفسها عندما كانت تسود النوايا الحسنة وتتظافر الجهود من أجل تطوير الشطرنج المغربي بروح من المسؤولية والغيرة و الوطنية الخالصة بل أصبحت جامعتنا الآن مجردة حتى من وسائل العمل الضرورية لا رقع لا ساعات لاموارد ونعيش مديونية خانقة مع سنة بيضاء مما أثر على مستوى لاعبينا ولاعباتنا ويؤثر على حركة أنديتنا. ليس الهدف هو رسم صورة صادمة عن الجامعة ولكن القصد هو رصد واقع الحال كما هو بكل تجلياته وتدقيقاته حتى نعي حجم الكارثة وثقل المسؤولية ،حتى نوحد جهودنا ونكثف تعاوننا ونقف وقفة جادة ومسؤولة للتأمل . الحالة التي وصلنا إليها ليست نتاج سلوك فردي فقط ولكنها نتيجة صمت إذا لم نقل تواطؤ جماعي بوعي منا أوبدونه وهو نتيجة حتمية لغياب ترسانة قانونية قادرة على كبح جماح الإنتهازيين والمفسدين في المهد ،وهو نتيجة لأخطاء بنيوية تسمح لهذه الأمراض بأن تستفحلة بكل سهولة لأن الوظائف الحقيقية للمكتب المسير لم تكن مراقبة و لا واضحة ،لم يكن للجامعة استراتيجة متكاملة ، لا يملك الجمع العام تلك السلط الحقيقية ولم يكن سيد نفسه ، لم يصدر عن الجموع العامة سوى المصادقات عن التقارير الأدبية والمالية وفي غالب الأحيان بالإجماع وكذلك القرارات التأديبية بعيدا عن مهام المراقبة و التشريع والتخطيط .كل الأدبيات التي ينتجها المكتب الجامعي هي إما مراسلات إخبارية أو برنامج البطولات وكأس العرش وكذا التقريرين الأدبي والمالي.هل فعلا هذا هو الدور المنوط بمؤسسات وطنية من هذا الحجم ؟ الجواب هو النفي بكل تأكيد لأن جامتنا في الأصل هي إطار منوط به تطوير ممارسة الشطرنج في المغرب والمساهمة الفعالة في تثبيت الشطرنج كرياضة تتبوؤ الريادة في الحقل الرياضي الوطني ....إلى آخره من الأهداف. إذا على جامعتنا أن تشتغل بمنطق مختلف وبعقلية متنورة ومنفتحة ،لايمكن أن ننمي ممارسة الشطرنج المغربي بدون تغيير العقليات والآليات لابد من تفعيل المفاهيم التالية في عمل الجامعة :

-التعاقد -الديمقراطية -المحاسبة والمراقبة القبلية -التراكم والتطوير

التعاقد :بما يعنيه هذا المفهوم من الحداثة والمسؤولية حيث لا يتقدم لتحمل المسؤولية وإلى مراكز القرار أفراد بعينهم بل فريق عمل يقدم برنامجا متكاملا قابلا للقياس يلتزم به أمام الهيئة المنتخبة (بكسر الخاء)ويتعاقد مع مؤسسات الجامعة بتطبيقه ،ولهذا السبب لابد أن يتوفر في هذا البرنامج التعاقدي على النقط التالية :

أولا : التوجه الإستراتيجي للبرنامج.

ثانيا : الرزنامة الزمنية لتنفيذه .

ثالثا :الوسائل المالية المخصصة له أي المخطط المالي.

رابعا : الموارد البشرية واللوجيستيكية الضرورية.

خامسا : مختلف التوقعات القابلة لتغيير الخطة العملية.

لا نريد أن ندخل في تفصيل هذه النقط حتى لا نتعسف على المتلقي بكثرة التفاصيل وحتى نعطي مجالا أوسع للنقاش و لتطوير هذه المحاولة لكن الذي يجب التأكيد عليه أن هذه النقط يجب أن تكون مصحوبة بأرقام محددة حتى يتسنى للإطار المراقب والمحاسب تحديد نسبة الإنجاز التي على ضوئها يتحدد نجاح البرنامج والفريق أم لا.

الديمقراطية : إن الديمقراطية بمعناها الواسع ليس هو انتخاب أجهزة ما أو عملية الإقتراع السري أو العلني ولكن الديمقراطية في الأصل هي ضمان سيادة رأي الأغلبية مع ضمان تمثيل آراء الأقلية أو الأقليات داخل الأجهزة المقررة .لأن تمثل مختلف الآراء يشجع على المنافسة والتصحيح الآني لأخطاء ممكنة .كما أن انتخاب الأجهزة ديمقراطيا يحتم علينا وبالضرورة ضمان حسن تنفيذ برامج الجامعة وأهدافها مما يضعنا في إطار توزيع الأدوار وتوازن السلط داخل أجهزة الجامعة .وهذا يحيلنا على المسألة القانونية و الإطار القانون الذي تشتغل به الجامعة .

المحاسبة والمراقبة القبلية : لانقصد بالمحاسبة ذلك السيف القاطع ذو الحساسية المفرطة والذي يشكك في كل شيء مما يعرقل عمل الجامعة وهياكلها.نريد مفهوما مرنا للمحاسبة أي تقييم الآداء و الوظائف و كذا المساعدة على تجاوز الأخطاء وتوقعها قبليا مما يحسن آداء الفرق العاملة لهذا يجب التفكير في خلق إطار لمتابعة ومصاحبة المشاريع وتقييم الأداء العام يكون هو الحريص على تنفيذ السياسة العامة للجامعة وكذا البرنامج التعاقدي إطار يكون حلقة وسط بين الجمع العام والمكتب المسير أي أعلى هيئة بعد الجمع العام.مما يحيلنا مرة أخرى على قوانين للجامعة.

التراكم والتطوير : إن كل نظام أو هيكل لا يمكنه القفز على المراحل الضرورية لتطوره ونموه كما لا يجب أن يكون ساكنا ولا يسمح له بالتراجع إلى الخلف هذا المنطق العلمي الصرف يحتم علينا الحفاظ على المكتسبات وعدم التنازل عليها ،أي الحفاظ على كل نجاح تحقق مهما كان صغيرا وبالتالي فإن البرامج التعاقدية لا بد أن تضمن استمرارية النجاحات السابقة. وهذا يتطلب رؤية واضحة المعالم في مستقبل الشطرنج المغربي أي مايمكن أن نسميه السياسة العامة للجامعة لأن التراكم يتطلب نظرة مسبقة لما نريد وبالتالى كيفية الحفاظ عليه وتنميته.

العصب

يلاحظ من خلال التجارب السابقة في مسار جامعتنا أن الحلقة الأضعف هي العصب حيث أنها الإطار الأكثر غيابا أو تغييبا في هياكل الجامعة فرغم الصفة القانونينة و المهام الموكلة إليها إلا أنها لا تشتغل أو تشتغل بطريقة عشوائية لا تقدم الخدمة الضرورية ولا تلعب الأدوار المنوطة بها لكن أين يتجلى ضعفها و ماالسر في جمود هذه العصب أولا :هيمنة المكتب الجامعي على العصب من خلال الوصاية القانونية من داخل القانون الأساسي أومن خلال التحكم في الأندية حيث لا يمكن انتخاب مكتب للعصبة إلا إذا ضمن رئيس الجامعة ولاءه إليه وفي الحالة العكسية يتم وضع العراقيل في وجهه ولا تقدم له كافة المساندة الضرورية.

ثانيا : تقزيم دور العصب في تنفيذ برامج الجامعة وحصر دورها في تنظيم بطولة القسم الوطني الثالث فقط.

ثالثا :تجاهل العصب حيث تتم العلاقة مباشرة بين المكتب الجامعي والأندية ،حيث تجهل العصبة أحيانا حتى عدد الأندية المنضوية لها وليس لها معطيات حول أنديتها و لاعبيها ...إلخ

رابعا : تهافت بعض رؤساء الأندية على رئاسة العصب و مكاتبها دون تقدير للمسؤولية والتزام ببرامج محددة .

خامسا : تقاعس الأندية في تفعيل دور العصب وإنجاح تجاربها بل أحيانا نلاحظ محاربة أندية لعصبها وشل عملها من المهد.

جامعة قوية بعصب قوية و منظمة

إذا كانت العصب بهذا الشكل تترنح بين الوجود الباهت و الغياب التام و إذا كان الشطرنجي لا يعي الدور الحقيقي لهذه المؤسسة في كونها القلب النابض للشطرنج جهويا فإننا نؤكد أن العصبة هي بمثابة جامعة مصغرة وجهوية ؛لذا فالعصبة ليست جمعية الجمعيات أو نادي الأندية ؛إنها إطار لابد أن يكون له مقر ومكتب مسير مستقل ببرنامج عمل تعاقدي ،علينا إذن أن نغير نظرتنا للعصب فكريا و قانونيا حيث تصبح العصبة شريكا للجامعة وليس إطارا في خدمتها وتحت وصايتها ورحمتها ،إن العلاقة بين العصب والجامعة يجب أن يتأسس وفق معياري الشراكة واللاتمركز أي على الجامعة أن تتنازل على بعض من أدوارها وأن تفوض البعض الآخر لصالح العصب و تزودها بكل الوسائل الضرورية إن أدبيا أو ماديا. لأن العصبة هي الحلقة الوسط بين النادي والمكتب الجامعي ولأنها تتضمن رؤية جهوية لقضايا الشطرنج ،هي العقل الجماعي جهويا هي أيضا البرنامج الجماعي لهذه الأندية لكل ما سبق يجب توسيع مهام العصب وفق المنظور التالي :

*اعتبار العصب ممثل الجامعة جهويا

*هي المكلفة بالعلاقة مع السلطات الجهوية

* المكلفة بالعلاقة مع الإعلام محليا وجهويا

*لها الحق في البث في القضايا التأديبية

*أن توكل لها كل المهام التقنية جهويا :انتقالات-التحكيم-التدريب –التكوين-تنظيم كل البطولات-

*تكوين منتخبات الجهة

*تأسيس الأندية مراقبتهاو الإشراف عليها.

*توجيه ومساعدة الجمعيات و الأندية الشطرنجية و العمل على تنمية مواردها.

*تخصيص ميزانية قارة للعصب تناسب حجمها وعدد الأندية ورخص اللاعبين

*خلق علاقات شراكة مع الفاعلين الإقتصاديين والمدارس والجامعات و المؤسسات الأهلية بالجهة.

لتتمكن العصب من أداء دورها كاملا على الجامعة أن تقدم كل الدعم و التأطير الضروريين ،كما أن هياكل العصبة عليها أن تشتغل وفق مفهوم المؤسسة أي يجب أن تكون لها :

*هياكل تسييرية وتنفيذية –هياكل مراقباتية-هياكل تقنية

*الأهداف محددة مسبقا

* المكتب المسير ينتخب بشكل ديمقراطي وفق برنامج تعاقدي.

الأندية و الجمعيات

كيف يمكن تحليل هياكل الجامعة دون الخوض في لبنتها الأساسية ألا وهي الجمعيات والأندية ،إن حقيقة أوضاع الجامعة هي في حقيقة أنديتها لأن التفاعل يتم بطريقة جدلية حيث أن أزمات الأندية تنتج أزمات ومشاكل في الجامعة والعكس صحيح طبعا مع بعض التفاوتات والفوارق البسيطة. إذن ماهي مكامن الخلل داخل هذا الإطار الهام؟ في البداية لا بدمن التأكيد على أن مختلف الأندية تعاني من معوقات موضوعية هي من صلب واقع العمل الجمعوي الأهلي والرياضي في بلا دنا لا داعي لذكرها فهي معلومة ،لكن هناك من المعوقات الذاتية التي يجب تجاوزها وتصحيحها لأن المراقب العادي سيلاحظ أن الأندية تشتغل بترددات مختلفة فبين أندية متطورة قادرة على جلب إمكانيات قارة وبين أندية لا تستطيع حتى تسديد واجب انخراطها في الجامعة لذا فالأسباب الذاتية تلعب دورا مهما أيضا لكن ماهي؟ 1.طغيان منطق الإنتهازية والوصولية الذي جعل من الشطرنج مطية لتحقيق أهداف فردية إما معنوية أو مادية حيث إن مثل هذه العقلية يمكنها إلغاء غايات وجود الجمعية أو النادي مقابل مصلحة ذاتية ضيقة. 2.الإشتغال بأساليب بدائية وفي حلقات ضيقة لا تسمح للنادي بالتطور والنمو،إذ غالبا ما لا يتمثل المسيرون آليات العمل الحديثة في مجال التسيير والتدبيرالتي تروم إلى الإشتغال بطريقة نقدية متقدة بأسلوب برنامجي يضع لكل موسم أهداف محددة تسمح بالتراكم والتطور. 3. لأن العمل الجمعوي هو عمل تطوعي فإن المزاجية والإتكالية على أفراد بعينهم وغياب المحفزات يجعل الفردانية حي السمة الطاغية في تسيير الأندية . 4. وجود أندية ورقية وأندية أشباح لاتتواجد إلافي مخيلةأصحابها وخلال الجموع العامة فقط. هذا الوضع لايعني أن كل الأندية سواسية بل هناك أندية جديرة بالتنويه ويجب الإستفادة من تجاربها الناجحة،لكن عيبها أنها تغوص في النرجسية حد انتفاء الروح الجمعوية والتضامنية لديها إذ تعمل هذه الأندية أحيانا على ابتلاع الطاقات التي قد تبرز هنا وهناك مما يؤدي إلى وبالتالي تساهم تقهقر وتراجع بعض التجارب القادرة على العطاء.هذا الواقع كله هو نتيجة غياب الأدوار الحقيقية للعصب وللجامعة في تأطير ومساعدة الأندية إذ نلاحظ سيادة منطقين رئيسيين في التعامل مع الأندية :

- النادي صوت يجب الحصول عليه. - النادي لاعبون لابد منهم لتنشيط البطولة وكأس العرش. في حين يجب التعامل معها على أنها مؤسسات قائمة بذاتها حيث أن العصب والجامعة في خدمة الأندية والجمعيات وليس العكس ؛ لذا لا بد من تغيير هذا الواقع كاملاوذلك ب :

*تقديم الدعم الضروري للأندية ماديا وأدبيا

* وضع برامج تكوينية في مجال تسيير وتدبير الجمعيات وآليات عملها.

* التدخل العاجل من أجل إنقاذ الأندية الآيلة للإندثار

* دعم الأندية لدى السلطات الجهوية والمحلية.

* تحفيز الأندية من خلال التمثيلية داخل الأجهزة المقررة.

* دمقرطة هياكل تسيير الأندية بما يضمن الشفافية.

* تبادل التجارب بين الأندية وتفعيل آليات الشراكة بينها .

في الجزء الثاني سنتناول : الفاعلين والقوانين



Commentaires

Logo de <FONT COLOR="#888888">Youness Fareh</FONT >
samedi 20 décembre 2008 à 12h33, par  Youness Fareh

بكل تأكيد يمكن إعتبار مداخلة السيد سعيد العوني ورقة عمل و أرضية لمناقشة سبل الخروج من الأزمة الراهنة و إعادة بناء جامعة قوية ، ديمقراطية ، وحدوية و حديثة . حبذا لو ينتبه المسؤولون إلى الأفكار و المقترحات التي جاء بها السيد العوني و قبله تحدث خيرة الأطر الوطنية عن أزمة التسيير الجامعي و قدموا حلولا لكن لا حياة لمن تنادي . صحيح أن الأمر تغير الآن أو في طريق التغيير، و آملنا جميعا أن يوضع حدا لسياسة الإقصاء و التهميش و يتم إشراك جميع من يحمل الهم الشطرنجي و جميع الطاقات التي تزخر بها الساحة الشطرجية و هي كثيرة و الحمد لله في التسيير كل حسب كفاءته و طاقته. بهذه المناسبة لا يسعنا إلا أن ننوه مرة أخرى بالخدمات التي ما فتئ يقدمها هذا الموقع المناضل ، فبفضله ثم التعريف بما تزخر به عائلتنا الشطرنجية من طاقات خلاقة في جميع المجالات و لكن مع الأسف ضلت معطلة و في بعض الأحيان حوربت بشتى الأساليب

Logo de <FONT COLOR="#0000FF">Boujemâ Kariouch</FONT >
jeudi 18 décembre 2008 à 12h52, par  Boujemâ Kariouch

Bonsoir,

Je remercie bien vivement Monsieur Saïd Elaouni, président de l’association d’échecs kacémi de Sidi-Kacem pour sa contribution qui, à mes yeux, s’avère importante pour ne pas dire plus.

J’adhère totalement au contenu du document. Je délaisse mes anciennes contributions sur la refondation ou les réformes que j’avais proposé pour la restructuration de la Fédération, me joins et me mobilise pour celle de Monsieur Saïd Elaouni.

Sans entrer dans le détail des analyses ou de commentaires sur les nombreux mais nécessaires aspects procéduraux, organisationnels et nouveaux qui donnent un poids à cette contribution, je me limiterais à présenter certains points plus généraux qui sont les suivants :

1.Importante disais-je, en cela que, dans la forme comme dans le fond, ce document peut-être considéré comme pouvant être un outil de travail. Autrement dit une plate-forme « objective » à partir de laquelle toutes les opinions et les avis pourraient converger et se canaliser vers une éclosion de structures d’application progressive de réformes souhaitées pour la Fédération et par la notre sport dans tous ses secteurs

2.Un outil de travail ou un levier, mais aussi, une occasion de prendre le manche pour lancer une action concrète visant l’examen des modalités et des moyens à mettre en œuvre pour l’application à terme des propositions et idées étalées par Monsieur Saïd Elaouni dans son document. En attendant la 2ème partie qui sera publié prochainement.

3.Ce qui ne veut pas dire rejeter le débat libre et démocratique naturel en soit. Loin de là. « Chat échaudé, craint l’eau » dit le proverbe. Car combien de débats ont eu lieus sans suite. Débattons, réaménageons éventuellement, mais tentons un examen, une étude d’application. Soumettre ce document aux prochaines instances fédérales doit être une priorité ainsi que suivre l’intérêt qu’elle mérite. Une des belles caractéristiques de nos dirigeants fédéraux, c’est de mettre « la sourdine » sur les idées ou les contributions venant de la base. Ils préfèrent, fierté oblige, pondre des bêtisiers qui nous collent encore à la peau.

Que de contributions jetées dans l’Oued ou du haut d’une falaise par ceux qui étaient sensés, en dirigeants fédéraux croyons nous, concrétiser les promesses faites à nous gros dupes que nous étions.

4.Sortons du débat sans y être vraiment dehors et proposons ce document comme « document de travail » au prochain au Conseil fédéral ou au bureau fédéral ou à l’assemblée générale. Mais pas de commission (ah ça non !!!). Et suivons-le…

Très respectueusement à tous.

Avec mes remerciements réitérés à Monsieur Saïd Elaouni pour ses efforts. Nous en avons besoin et ceux de tous nos cadres aussi.

Boujemâ Kariouch

Brèves

30 juin 2016 - test

test test

6 août 2011 - انتكاسة صحية للأخ بوجمعة قريوش

تعرض الأخ بوجمعة قريوش لانتكاسة صحية مقلقة يوم الجمعة الماضية بمنزله بمدينة الخميسات، وفي اتصال هاتفي مع (...)

6 août 2011 - انتكاسة صحية للأخ بوجمعة قريوش

تعرض الأخ بوجمعة قريوش لانتكاسة صحية مقلقة يوم الجمعة الماضية بمنزله بمدينة الخميسات، وفي اتصال هاتفي مع (...)

18 juin 2011 - Nouvelle brève

Ecouter Radio Tanger aujourd’hui Samedi matin ….une émission sportive spéciale sur l’Assemblée (...)

17 septembre 2010 - Décès de Farah Chakroun...( fille de notre ami Mohamed)

Je viens d’apprendre avec stupeur et consternation, le décès de Farah Chakroun, à l’âge de 21 (...)