Rechercher dans le site
fontsizeup fontsizedown

من يريد الموت للشطرنج بالمغرب ؟

ساعة الحقيقة
mercredi 28 mars 2012
par Youssef BOUKDEIR
popularité : 3%

كما كان مقررا ، نظمت مجموعة من الأطر و الاعبين لقاء صحفي يومه الإثنين 26 مارس 2012 لتسليط الضوء على الوضعية الكارثية التي توجد عليها الجامعة الملكية المغربية للشطرنج و الأخطار التي تهدد ما تبقى من هذه المؤسسة الرياضية

أقدم للقراء الكرام و للسادة رؤساء الأندية المحترمين محاور هذا اللقاء الذي حضرته مجموعة من المنابر الوطنية الجادة و الذي إمتاز كذلك بمجموعة من التصريحات الهامة بالخصوص تصريح الأستاذ الدولي الكبير هشام الحمدوشي و شهادة السيد عبد المجيد منيب رئيس الجامعة السابق

استهلت الندوة بتدخل السيد محمد حجاج، و الذي خص الجانب التاريخي للعبة بالمغرب، و التذكير بأهم محطاتها مركزا على فترة التدهور الذي عرفته اللعبة منذ تقلد الرئيس أمزال للمسؤولية سنة 2001 داعيا الرأي العام و كل الفاعلين الرياضيين بمحاربة ترشيحه لرئاسة الجامعة

و توبعت الندوة بكلمة نائب رئيس الجامعة سابقا لامطي محمد، و الذي تحدث كثيرا عن مجموعة من خروقات الجامعة الحالية مبرزا أن للرئيس السابق امزال يد في هاته الخروقات باعتبار تحالفه مع مجموعة من الاعضاء و مؤكدا أنه هو من يسير و ان استقالته سنة 2007 شكلية حتمتها توقيفه من الإتحاد الدولي

و في نفس السياق تحدث سعيد عارف رئيس نادي المنارة عن هاته التجاوزات متطرقا لتفاصيل بعضها

و أعلن البطل و الاستاذ في رياضة الشطرنج هشام الحمدوشي تنديده أيضا بترشيح الرئيس السابق لرئاسة الجامعة مذكرا أن الفترة التي كان يمارس فيها اللعبة داخل الوطن كان للمغرب آنذاك مكانة محترمة على الصعيدين العربي و الإفريقي عكس ما حصل بعد تولي امزال للرئاسة بفعل تسييره الكارثي

و أكدت بطلة المغرب في رياضة الشطرنج سناء العمري ما قاله هشام الحمدوشي مستدلة بالغياب التام للحضور المغربي على المستوى الدولي و حتى في فئة الإناث و معاناة اللاعبات من سوء تدبير الجامعة

الفريق الوطني، الأندية والمحتضنون يتهمون

السيد مصطفى أمزال، الرئيس السابق للجامعة الملكية المغربية للشطرنج ما بين 2000 و2007، كان مصدر مجموعة من الاختلالات التي عانت منها الجامعة هذا الموظف بوزارة الشباب و الرياضة، الذي تم توقيفه من طرف الاتحاد الدولي للشطرنج إلى غاية 2010، يسعى للانقضاض على رئاسة الجامعة الملكية المغربية للشطرنج من جديد

الدار البيضاء، 26 مارس 2012 : تمر لعبة الشطرنج في المغرب بفترة من أحلك أيامها على الإطلاق. و ستجتمع كل الأندية في المملكة لانتخاب الرئيس المقبل للجامعة الملكية المغربية للشطرنج، ومن بين المرشحين لهذا المنصب، السيد مصطفى أمزال أو أحد الأتباع تحت الطلب

اضطلع السيد أمزال بمنصب رئيس الجامعة في فترة 2000-2007، لكن الاتحاد الدولي اضطر لتوقيف عضوية هذا المسؤول بوزارة الشباب والرياضة لمدة ثلاث سنوات انطلاقا من عام 2007 بسبب ارتكابه لمخالفات مرتبطة بتزوير وثائق و انجازات تهم منح شارة حكم دولي. وقد أضرت هذه الفضيحة كثيرا بالمغرب و بالجامعة الملكية التي حرمت بدورها، من المشاركة أو تنظيم جميع المنافسات الدولية إلى غاية سنة 2009 هذه العقوبة، التي وجهت ضربة موجعة للشطرنج المغربي ، تشكل في حقيقة الأمر تتويجا لسلسلة من الخروقات التي سادت الجامعة الملكية المغربية طوال مدة رئاسة السيد مصطفى أمزال : شتات اللاعبين المغاربة في الخارج، عدم تنظيم التظاهرات الرياضية الرسمية، الاستخدام غير المشروع لأموال الجامعة، العبث، فقدان مصداقية المغرب، انسحاب الجهات الراعية والشركاء الدوليين،... إن الوضع اليوم يتسم بخطورة كبيرة. في يوليوز 2011، أصدرت وزارة الشباب والرياضة، قرارا بتشكيل لجنة مؤقتة لتجاوز هذا المأزق، لكن هذه الأخيرة لم تتخذ أي قرارات حاسمة. النتيجة : منذ سنة2005، لم تعد تصدر أي تراخيص للاعبين، ولم تتم تسوية رسوم العضوية للاتحاد الدولي للشطرنج، ومنذ سنة 2010، لم تنظم أي بطولة رسمية. بل الأسوأ من ذلك : من المستحيل الحصول على بيان الحسابات الخاصة بالجامعة خلال العامين الماضيين ! هل سيستمر الوضع على ما هو عليه الآن؟ وهل ستتخذ الخطوات اللازمة لإنقاذ لعبة الشطرنج؟ إن توفير الشروط الملائمة لانتخابات نزيهة في احترام تام للقوانين المنظمة من جهة، والرقابة الصارمة للعمل الذي تقوم به الجامعة من جهة أخرى، هي التي يمكن أن تعطينا الجواب. لهذه الاسباب قررنا، نحن اللاعبون ورؤساء الأندية والأعضاء السابقين في المكتب الجامعي، تنبيه الصحافة وإعلام الرأي العام بالمخاطر التي يتعرض لها الشطرنج في المغرب

تذكير بالأحداث

" الإدانة التاريخية للسيد مصطفى أمزال "

قررت لجنة الأخلاقيات في الاتحاد الدولي للشطرنج يوم 29 يوليوز 2007، تعليق عضوية السيد مصطفى أمزال من 2007 إلى 2010. والسبب وقوفه وراء مجموعة من الاختلالات على مستوى معايير التحكيم ومنحه العديد من الشهادات المزورة لمجموعة من الحكام المغاربة

مقتطفات من الحكم الصادر في 27 يوليوز 2009 : "انتهك مصطفى أمزال المادة 2.2.1 من قانون أخلاقيات الاتحاد الدولي للشطرنج، من خلال ارتكابه لعمليات تزوير في إدارة اتحاد بلاده، وهو ما يؤثر حتى على الاتحادات الأخرى. من خلال سلوكه، فإن السيد أمزال أتبث أنه لم يعد محل ثقة (...) لأنه فشل في أداء وظيفته بنزاهة ومسؤولية، الأمر الذي وضع الجامعة الملكية المغربية للشطرنج في وضع محرج، وبالتالي الإضرار بسمعتها " بعد صدور هذا القرار، لجأ السيد مصطفى أمزال إلى محكمة التحكيم الرياضية للطعن فيه، لكن خسر الدعوى مرة أخرى أمام هذه المحكمة وبالتالي، فإن الجامعة الملكية المغربية، والبلد كله قد عانى من شلل أنشطة هذه الرياضة. حيث تم توقيفه من تنظيم أي نشاط أو فعاليات أو بطولات في هذا المجال لمدة عامين اعتبارا من 1 أكتوبر 2007، كما حرم لاعبون مغاربة من الاستفادة من التصنيف الدولي

"فوضى في الرئاسة بالنيابة" بعد صدور قرار التوقيف، استقال السيد مصطفى أمزال في أكتوبر 2007. وتعاقب بعدها ثلاثة أشخاص على منصب رئيس الجامعة في ظرف ثلاث سنوات : السيد حسن السملالي، السيد عبد المجيد منيب و السيد عبد الرحيم رشدي. وعقد هذا الأخير في 19 يونيو 2011 الجمع العام الذي حاول فيه السيد أمزال الانقضاض على رئاسة الجامعة رغم إعلان الوزارة سابقا تصميمها على الحيلولة دون ترشح هذا الشخص نتيجة اعتبارات من بينها الفضائح التي تسبب فيها ، وتم إلغاء الاجتماع. وأخيرا، في يوليوز 2011، تم تكوين لجنة مؤقتة مكونة من ستة مسؤولين في الوزارة لإمساك بزمام الأمور في الجامعة. هدفها : حل الأزمة في الجامعة الملكية المغربية للشطرنج

اضطراب في عمل اللجنة المؤقتة في يوليو 2011، طلبت اللجنة المؤقتة من الأندية المغربية، عبر مذكرة تعميمية، تعيين ممثلين في لجنتين استشاريتين. الأولى مكلفة بالعمل على القضايا التقنية (المنافسة، والتحكيم...)، والأخرى مكلفة بالجوانب القانونية (معايير لاختيار الأندية المصوتة ، النظام الأساسي الجديد للجامعة، والأنظمة الداخلية...) في سبتمبر 2011، أصدرت اللجنة المؤقتة مذكرة ثانية لـ 92 ناديا لتقديم ملفاتهم القانونية الجديدة. في أكتوبر، صدرت المذكرة الثالثة للنوادي لتقديم معلومات وافية عن أنشطتها المتوقعة برسم موسم 2011-2012. وأخيرا، في أكتوبر قدمت الأندية مقترحاتها في إطار "اللجنة التقنية والقانونية". وبرمج موعد ثان مع اللجنة المؤقتة، ولكنه ألغي دون سبب. منذ ذلك، وحتى يناير 2012، لم يتم تنظيم أي نشاط أما بالنسبة للجنة المؤقتة، فإنها لم تقدم أي رد على مراسلات الأندية وماذا عن البطولة الفردية، وفريق الشبان والإناث والقيدومين ؟ ماذا عن كأس العرش؟ وكيف تفسر حقيقة عدم تسديد الجامعة لمساهماتها في الاتحاد الدولي الذي يمنع المغرب من المشاركة في أي منافسة دولية؟ أكثر من ذلك : بالرغم من أن اللجنة اطلعت على البيانات المالية والأدبية للعام 2010 والنصف الأول من عام 2011، فإنها لم تعط رأيا حول الموضوع ! ولم تنجز أي افتحاص رغم الشكوك العديدة التي تحيط بطرق استخدام مالية الجامعة الملكية المغربية للشطرنج. أخيرا، وفي الوقت الذي تضطلع فيه اللجنة المؤقتة برئاسة الجامعة، فإنها لم تنشر أي معلومات بشأن حصيلة الستة الأشهر الأخيرة من تدبير شؤون الجامعة

حصيلة مالية مضطربة

إلى يومنا هذا، تخيم الضبابية حول الحصيلة المالية للجامعة الملكية المغربية للشطرنج : فإلى غاية تنصيب اللجنة المؤقتة، لم تجر أي مراجعة مالية لحسابات الجامعة. فالوزارة الوصية لم تفرض عملية الافتحاص على مالية الجامعات التي لا تتجاوز ميزانيتها 500 ألف درهم. ولا نتوفر على أي معلومة حول استخدام الأغلفة التي ترصد سنويا من طرف وزارة الشباب والرياضة، لكن الشيء الوحيد المؤكد هو أن المبالغ الإجمالية التي تسلمتها الجامعة ولم تشملها عمليات الافتحاص تتراوح ما بين 300 ألف و500 ألف درهم وفقا لمعيار عدد الممارسين. ومع ذلك، فمنذ سنة 2005، لم تصدر أية تراخيص للاعبين المحليين. أخيرا، فإن الغلاف المالي الذي تسلمته الجامعة في دجنبر 2011، مر في جو من التعتيم

31 مارس 2012، موعد انتخابات كل المخاطر في الوقت الذي لم تعتزم فيه اللجنة المؤقتة تقديم الحسابات، مما يعني بالتالي أنها تصادق ضمنيا على مخلفات الجامعة، فإن هذا لم يمنعها من دعوة الأندية لجمع عام لانتخاب الرئيس يوم 31 مارس 2012. وفي لائحة المنافسة على منصب الرئيس نجد مصطفى أمزال أو أحد أتباعه تحت الطلب. هل يمكن للمغرب أن يقبل أن الشخص الذي تسبب في تعليق مشاركة البلاد في المنافسات الدولية أن يعود لترؤس الجامعة؟ لا شيء أكيد عندما نعلم أن مصطفى أمزال هو موظف بوزارة الرياضة، على غرار كل أعضاء اللجنة المؤقتة رئاسة الجامعة واختلالاتها ماليا سحب غير قانوني للأموال في الثامن من يونيو وإلى غاية 17 غشت 2006، أقدم السيد أمزال على إفراغ حسابات الجامعة الملكية للشطرنج بعد سحبه لنحو 251 ألف درهم و64.5 ألف درهم نقدا. أي أن مجموع ما سحبه بلغ 315.5 ألف درهم، وهو ما يوازي مجموع ميزانية الجامعة برمتها، والتي لم يقدم أي وثائق عن مآل صرفها ناهيك عن عدم شرعية مثل هذه العملية الديون المخفاة تلقت الجامعة في عهد الرئيس المؤقت السيد السملالي في عام 2008، مطالب مالية بالأداء تصل إلى 000 600 د درهم. الديون التي لم تظهر في التقارير المالية للجامعة اقتناء أدوات ورقع شطرنجية دون مراقبة شرعت الجامعة في سنة 2009 في اقتناء مجموعات شطرنجية من البلاستيك. وجاء في التقرير المالي لسنة 2010 أن تكاليف الإنتاج مرتفعة بشكل أكبر بكثير من المبيعات المحققة فعليا. في حين اختفت الكميات المخزنة الأخرى بكل بساطة إداريا عقوبات خيالية في مناسبات عدة، منعت الجامعة الملكية المغربية للشطرنج بعض الأندية (الرشاد البرنوصي زاوية الشيخ ، بوزنيقة....) من المشاركة في الجموع العامة بدعوى عدم مشاركتها في المسابقات الرسمية أندية في وضعية غير قانونية تحت الرئاسة الفعلية للسيد أمزال وخلفائه، أنشئت مجموعة من الأندية بطريقة غير شرعية، دون الحصول على وصل الإيداع المسلم من طرف السلطات المحلية. الهدف : ضمان العدد الكافي من الأصوات من أجل التصويت بالإيجاب على مجالات صرف الميزانيات التي تقدمها الوزارة الوصية ضمن التقارير المالية التي تعرض بالجموع العامة

ملفات قانونية عالقة في عام 2010، تم إنشاء عشرات النوادي في منطقة مراكش عقب إطلاق عملية 200 ألف ممارس للشطرنج" التي تهدف إلى تشجيع لعبة الشطرنج في أوساط الشباب. لكن، حتى الآن، لم ترسل الجامعة الإيصال إلى الأندية لإضفاء الطابع الرسمي على وجودها تأديبية عقوبات جائرة في حق اللاعبين بين عامي 2003 و 2007، تم إيقاف أو إبعاد أفضل 5 لاعبين في المغرب، من ضمنهم اللاعب الكبير هشام الحمدوشي وعلي الصبار ومحمد تيسير وعبد العزيز عنقود واسماعيل كريم التعسف ضد المسيرين لم يسلم المسيرون على غرار اللاعبين، من شطط رئاسة الجامعة حيث لن تتردد في شطب أسماء رؤساء جميع الأندية المعارضة لسياسة الجامعة. من بينهم :السيد محمد حجاج (طنجة)، والسيد الغازي (تطوان)، والسيد عبد الحفيظ العمري (الرباط)، والسيد محمد لامطي سطات)، وأحمد سيرين (بوزنيقة)....

الاستبعاد غير المبرر للأندية خلال الانتخابات، منعت العديد من الأندية من الوصول إلى قاعة التصويت. ورفعت العديد من الدعاوى القضائية منها تلك التي رفعها نادي شفشاون الأسطوري

المشاركون

هشام الحمدوشي

أفضل لاعب شطرنج في المملكة لمدة 20 سنة بطل المغرب سبع مرات ، بطل العالم العربي مرتين وبطل أفريقيا

محمد حجاج أحد قيدومي الشطرنج المغربي

سعيد عريف رئيس نادي شطرنج المنارة (مراكش) وعصبة الجنوب

يوسف بوقدير المدير التقني السابق للجامعة الملكية للشطرنج سناء العامري بطلة المغرب، عضوة نادي الفتح الرباطي

نوفل قروق ممثل كالسون محتضن لمجموعة من النوادي ومساند الجامعة الملكية المغربية للشطرنج

محمد لامطي نائب أول سابق لرئيس الجامعة، وخبير قانوني



Commentaires

Logo de Youssef BOUKDEIR
mercredi 28 mars 2012 à 10h25, par  Youssef BOUKDEIR

اعتبر الاستاذ الدولي في رياضة الشطرنج في تصريح للبطولة.كوم عودته مستحيلة للمغرب في حال عودة أمزال لرئاسة الجامعة و قال أن الاخير هو من كان السبب في مغادرة مجموعة من اللاعبين

إليكم التسجيل الصوتي لهشام الحمدوشي

http://www.elbotola.com/video/3287

Brèves

8 mars 2012 - Conférence de Presse Lundi 26 Mars 2012

Tous à vos agendas. « Lundi 26 Mars 2012 », Hôtel « Hyatt Regency » à Casablanca, 20 à 30 (...)

18 juin 2011 - La ligue Nord Ouest soutient la candidature de Mr Ahmed Yacoubi à la Présidence de la FRME

Réunis le Vendredi 17 juin 2011 , le comité de la ligue nord ouest et après un débat fructifié (...)

6 novembre 2008 - لا تجتمع أمتي على ضلال — حديث شريف

الإجماع الذي حصل يوم 02 نونبر 2008 له دلالات كثيرة أهمها أن مسؤولو الأندية الوطنية على قدر كبير من الوعي (...)

28 juillet 2008 - Championnat Arabe junior

On vient enfin d’annoncer sur le site www.frme.org la liste officielle de nos jeunes (...)

11 juin 2008 - حلة جديدة لموقع الجامعة الملكية المغربية لشطرنج Le site fédéral revient avec un new look

الموقع الجديد لل ج.م.م.ش و في حلة جديدة جاء لينفي الأنباء التي تحدثت عن وضع الجامعة لموقعها الرسمي في المزاد (...)

Navigation