Rechercher dans le site
fontsizeup fontsizedown

نداء من أجل إنقاذ العصبة الوسطى

jeudi 9 décembre 2010
par Mohamed Lameti
popularité : 1%

تعرضت رياضة الشطرنج خلال السنوات الأخيرة لهزات عنيفة تمخضت عنها حالة من الكساد و الجمود لا زالت تداعياتها تنخر جسم رياضتنا النبيلة إلى اليوم

التكتل المصلحي الذي تسبب في هذه الأزمة العميقة لا زال يحتل مواقع المسؤولية بعد أن تسلط عليها بالتزوير و التدليس

إن اعتماد أساليب المناورة و الدسائس و المكر و الخديعة و المراوغة في عقد التحالفات المشبوهة لتدبير الجامعة كان من المتوقع أن يقود إلى بروز تناقضات خطيرة بلغت إلى درجة توريط حلفاء الأمس و اللجوء إلى الابتزاز من أجل الإجهاز عليهم و التهيؤ للانقضاض على المسؤولية بطرق دنيئة و ممارسات مشينة

يتقدم نفس التكتل لانتخاب رئاسة العصبة بأحد عناصره المتورطة في أكثر من فضيحة و التي أصبحت رائحتها تزكم الأنوف و يعرفها جميع الشطرنجين

إن محاولة التموقع على رأس العصبة الوسطى بانتهاج نفس الأساليب ستؤدي حتما ، إذا لم يتم التصدي لها بحزم ، إلى تأزيم وضع العصبة كما حصل للجامعة

لا شك أن هذا التكتل المصلحي لا يتوفر على استراتيجية لرد الاعتبار للعصبة و النهوض بها مستقبلا ، بل إن هاجسه الوحيد يتمثل في اعتبار هذه العصبة قنطرة للعبور إلى تدبير شؤون الجامعة و الزج بها في دوامة تأجيج الصراعات و تصعيد مسلسل القرارات الانتقامية و ً الوقائية ً ضد كل الفعاليات و الأطر الشطرنجية الرافضة للاستبداد

كل ممثلي الأندية داخل العصبة الوسطى يتحملون في هذا الضرف العصيب مسؤولية جسيمة من أجل وقف النزيف و إعادة بناء عصبة تعيش اليوم على الأطلال ، و ذلك بالتحلي بروح المسؤولية و التصدي لهذا التكتل الذي برهن في أكثر من مناسبة و خلال الثلاث السنوات الأخيرة من عمر العصبة و كذا الجامعة على عجزه في التدبير و لجوئه إلى المؤامرة و تبذير المال العام

إن المأساة التي لا زلنا نعيش فصولها و الميوعة في التدبير و الاستهتار بالقوانين ، تفضي إلى طرح تساؤل كبير : هل كل هذه الجرأة نابعة بالفعل من اقتناع هؤلاء بأنهم في منأى عن أي محاسبة أو مراقبة ؟ إن أي تخاذل أو تردد أو أي استصغار لما يقع اليوم و عدم الإكثرات باختيار المكتب المسؤول بالعصبة سيقود إلى كارثة لن يجدي التباكي عليها غدا طالما أن الحل هو بين أيدي رؤساء الأندية

لقد استشرى الفساد و أصبح العبث واضحا للعيان فلم يبق لأي أحد الحق مستقبلا في التذرع بعدم الاطلاع على خفايا بعض الأمور

إنها فرصة لكل الضمائر الحية و لكل الشرفاء و الغيورين على الشطرنج الوطني لقطع الطريق على الانتهازيين و ذلك بالتصدي لكل محاولة تزوير أو إقصاء و وضع ثقتهم في عناصر و أطر نزيهة ، و اشتراط ذلك ببرنامج يلتزم به المرشح أمام الجمع العام و يشكل أساس و منطلق المحاسبة في الجموع العامة و عند الاستحقاقات القادمة



Commentaires