Rechercher dans le site
fontsizeup fontsizedown

و ما خفي كان أعظم

mercredi 9 mars 2011
par Youssef BOUKDEIR
popularité : 1%

عندما صرحنا من على هذا المنبر المناضل أن أيام عبد المجيد منيب على رأس الجامعة معدودة لم نكن نكذب أو نفتري على أحد و إنما قلنا الحقيقة، لأننا كنا نعلم علم اليقين، أن مصطفى أمزال لا يعتبر من حوله إلا كالخدم لا غير، والجامعة بالنسبة له ملكية خاصة وهي الدجاجة التي تبيض له ذهبا ، فكيف يعقل أن يفرط فيها

الجامعة منحته فرصة التحكم في رقاب جماعة من ضعاف الشخصية يعتبرون أنفسهم أعضاء جامعيين بحق و حقيقي

الجامعة مكنته من التلاعب كيف شاء بعقول بعض مسؤولي الأندية سامحهم الله و هداهم

الجامعة سمحت له بالجلوس مع المسؤولين في الوزارة الوصية و مع بعض الأعيان وهذا الأمر يعتبره تشريف و اعتراف لشخصيته المرموقة

الجامعة لها مداخيل مالية كالمنحة الوزارية السنوية، و منحة الجهة، و مداخيل بيع الرقع .. و هذا الأمر لا يستهان به بالنسبة لموظف بسيط

لماذا أمزال قام بحملة ضد منيب متهما إياه بالاختلاس و تبدير المال العام بينما هو الذي رشحه للرئاسة و ادعى أنه خسر من ماله الخاص ثلاثة ملايين سنتيم في الحملة الانتخابية التي قام بها لصالحه؟ أصلا لماذا قام أمزال بهذه الحملة لصالح منيب و صرف هذا المال حسب ما يدعي؟

ما علينا، أمزال اتهم منيب أنه لم يخبره و لم يطلب الإذن لما سافر إلى الإمارات في المرة الثانية إبان الحملة الانتخابية لرئاسة الاتحاد الدولي، أمزال حسب ما صرح به لبعض رؤساء الأندية منيب تسلم هدية مالية و لم يخبر بها أحد، بالأصح لم يتقاسمها معه

منيب ينفي هذا الأمر و يقول أن أمزال هو من التقى الليبي نزار الحاج في الدار البيضاء شهر يوليوز وتسلم منه هدية مالية مقابل التصويت على كيرسان

أتباع أمزال يردون أن الوزارة هي التي أمرت بالتصويت لصالح كيرسان و توصلوا بمراسلة وزارية في الموضوع، و هذا الأمر مستبعد لأن كاربوف استقبل من طرف الوزير و التزم أمام الصحافة بتجهيز مراكز القرب التي تنوي الوزارة تخصيص بعض مرافقها للشطرنج

أين الصح و أين الغلط في كل ما يقال من الطرفين معا؟

مسألة ثانية ، أمزال أخد 100 رقعة من الجامعة و لم يدفع ثمنها ، المائة رقعة وزعها أمزال في دوري المرحوم السقاط أمام كامرات الصحافة ، منيب طالب أمزال بدفع قيمة الرقع 8000 درهم الأخير رفض طبعا لأن الجامعة بمن فيها و ما تحتويه هي ملكية خاصة له

أما المسألة الثالثة التي أججت الخلاف بين الاثنين : الحاج فاضل السقاط رجل الأعمال و مدير مؤسسة السقاط التزم بمنح 10000 عشرة ألف رقعة للجامعة كي توزع على الأندية و دور الشباب، منيب استحسن الأمر و دافع على أن تتولى الجامعة مهمة التوزيع، هذا الأمر أغضب أمزال لأنه اعتبر العملية خطرا عليه، سيفقد سلطته على الأندية المرتشية، و ستمكن العملية من تقوية منيب و صناعة خريطة جديدة للأندية لصالحه

أمزال وجدها فرصة سانحة لأن هذه العشرة ألف رقعة جاءت في الوقت المناسب للقيام بحملته الإنتخابية و شراء الأندية الضعيفة ، و من جهة أخرى هذه الرقع ستمكنه من التقرب من الوزارة بتوزيع جزء منها على دور الشباب و مراكز القرب

بعض العارفين يقولون أن هذه الهبة أي 10000 رقعة هي التي عجلت بالإطاحة بعبد المجيد منيب و ما يؤكد هذه الفرضية أن أمزال صعد حربه ضد منيب مباشرة بعد الإعلان عن مشروع توزيع 10000 رقعة

الأسئلة المطروحة الآن : هل بإمكان بعض من رؤساء الأندية التي ما زالت تثق في هذه العصابة أن تتجرأ و تستفسر و لو من باب ـ ليطمئن قلبي ـ عن كل هذه الأمور ؟ هل يستطيع أحد من أعضاء المكتب الجامعي بمن فيهم المستقيلين تكذيب هذه الأخبار ؟

الأيام القادمة سنكشف مزيدا من الأسرار تنويرا للرأي العام الشطرنجي من باب الواجب الوطني لفضح المفسدين و من باب غيرتنا على هذه الرياضة

و للحديث بقية



Commentaires

Brèves

8 mars 2012 - Conférence de Presse Lundi 26 Mars 2012

Tous à vos agendas. « Lundi 26 Mars 2012 », Hôtel « Hyatt Regency » à Casablanca, 20 à 30 (...)

18 juin 2011 - La ligue Nord Ouest soutient la candidature de Mr Ahmed Yacoubi à la Présidence de la FRME

Réunis le Vendredi 17 juin 2011 , le comité de la ligue nord ouest et après un débat fructifié (...)

6 novembre 2008 - لا تجتمع أمتي على ضلال — حديث شريف

الإجماع الذي حصل يوم 02 نونبر 2008 له دلالات كثيرة أهمها أن مسؤولو الأندية الوطنية على قدر كبير من الوعي (...)

28 juillet 2008 - Championnat Arabe junior

On vient enfin d’annoncer sur le site www.frme.org la liste officielle de nos jeunes (...)

11 juin 2008 - حلة جديدة لموقع الجامعة الملكية المغربية لشطرنج Le site fédéral revient avec un new look

الموقع الجديد لل ج.م.م.ش و في حلة جديدة جاء لينفي الأنباء التي تحدثت عن وضع الجامعة لموقعها الرسمي في المزاد (...)

Navigation