أكادير، خاص بالموقع :
علاقة بالنزاع القائم بين رئيس الجامعة الملكية المغربية للشطرنج، ضمن نزاع واسع مع نخبة الشطرنجيين المغاربة وأقوى الأندية وأغلب العصب الشطرنجية، قرر مصطفى أمزال تجاوز القانون، كعادته، مستعملا بعض الأيادي الوسخة في المنطقة والتي أثبتت التجربة أن علاقتهم بالشطرنج علاقة منفعة خاصة فحسب، لتنفيذ المؤامرة الأمزالية، مع استغلال ثقة الأندية المحلية أو إحراجها بالأسلوب الأمزالي المعروف.
رؤوس حربة أمزال لتحقيق هذه المؤامرة في سوس يتزعمها : هشام فوران أحد أكبر المتهمين في ملف تزوير محاضر التحكيم بالجامعة، والطامع في رئاسة العصبة، ومصطفى المرحوم المعتاد على التقرب من رؤساء الجامعة لخدمة مصالحه والطامع بدوره في دعم أمزال لترشيحه لرئاسة العصبة، وعبد الواحد أشتوك رئيس العصبة السابق والمتهرب من إرجاع وثائق وممتلكات العصبة من ساعات ورقع وطاولات وكراسي إضافة للتقريرين ألأدبي والمالي، والطامع في الإفلات من الحساب دون إرجاع حقوق العصبة التي يطالبه بها الرئيس الحالي السيد تومير التدلاوي...
هذه الرؤوس تمكنت من تجميع توقيعات أغلب أندية العصبة، للمطالبة بجمع عام لا يتهرب منه رئيس العصبة، ولكن يتمسك بشروطه القانونية، مستغلين جهل رؤساء هذه الأندية بحقيقة النزاع بين صوت الحق الذي يمثله السيد تومير التدلاوي باعتباره موقعا على توصيات طنجة وعلى البيان المندد بالفساد الأمزالي، ومتمسكا بحقوق العصبة التي ما زالت في ذمة رئيسها السابق عبد الواحد أشتوك، العضو الجامعي الذي يسعى أمزال لإعفائه من إرجاع حقوق العصبة عوض أن يحرص على حقوق العصبة وعلى نظافة ذمة عضوه الجامعي، ولكن، هل ذمة أموال نظيفة حتى يبحث عن النظافة في مسانديه؟
لقد قرر أمزال سحب الاعتراف من رئيس عصبة سوس للشطرنج المنتخب ديموقراطيا والمتوفر على وصل إيداع قانوني، وقرر الدعوة إلى جمع عام تحت إشراف الجامعة ومندوب كتابة الدولة في الشباب الذي نعتقد أنه لا يتوصل بالأوامر من أمزال حتى يقبل الدخول في هذه اللعبة القذرة، ولم يتم استدعاء السيد تومير التدلاوي ولو لترأس الجمع وتقديم تقريريه، والسبب واضح أن يجعله في نفس وضعية عبد الواحد اشتوك...
إن أندية عصبة سوس لا يجب أن تشارك في هذه المؤامرة، والجمع العام لعصبة سوس يجب أن ينعقد تحت إشراف رئيس العصبة الشرعي وبعد أن تتوصل العصبة بلائحة الأندية الأعضاء في الجامعة التي طلب السيد تومير من رئيس الجامعة تمكينه منها، وبعد أن يعيد الرئيس السابق ممتلكات العصبة أو يعوضها، أليست هذه هي المشروعية التي يجب الدفاع عنها؟ سؤال نتمنى أن تبحث فيه الأندية النزيهة المنتمية لعصبة سوس للشطرنج وتعبر عن نضجها وتمسكها بحقوق العصبة واستقلاليتها.
في كل الحالات، لن نسكت، نحن، عن هذه التجاوزات، وسنفضح بالإسم كل مشارك فيها، سواء في هذا الموقع أو في الصحافة المغربية أو لدى المسؤولين محليا ووطنيا، وأكيد أن خطوة أمزال تعبير عن درجة اليأس الذي أصابه وهو يواجه فضائحه تتوسع وخصومه يكثرون ومصيره يقترب، فالجمع العام الذي يهيئ لها أمزال في عصبة سوس لن يتم بالطريقة الأمزالية، لأنه سيكون غير شرعي ويسهل الطعن فيه لدى القضاء الإداري، ونهاية أمزال أوشكت، ومن العبث مساندة مسير فاسد في آخر أيامه.
