Accueil du site - b. أخبار
Enregistrer au format PDF

علـــــي الصبـــــار

Publié le mardi 30 janvier 2007.


حينما قرر علي الصبار وضع حد لمسيرته الرياضيى كلاعب، و عدم لجوءه للمحكمة لاسترداد حقوقه المغتصبة كما نصحه بعض أصدقاءه، فإنما أراد بذلك أن يوجه رسالة إلى بعض إخوانه في العائلة الشطرنجية أولائك الذين تخاذلوا ووقفوا وقوف المتفرج اللامبالى إزاء مامسه من ظلم و إهانة .

علي الذي كان دائما يظن أنه فرد من هذه العائلة الشطرنجية التي أعطاها كل جهده و موهبته دون إنتظار أي مقابل، لم يكن ينتظر يوما أن يعامل بكل هذه القسوة فقط لأنه تشبت بحق من حقوقه كلاعب شطرنج.

لا شك أنه لو إلتجأ إلى القضاء لأنصفه، و لكن الذي سيسعده حقا و ما ينتظره حقا هو أن تنصفه عائلته الشطرنجية التي مازال يكن لهاالمحبة و الاحترام و التقدير. أما الاخوة الذين اجتمعوا و أصدروا في حقعه قرارات التوقيف بدون بينة و حرموه من اللعب الذي هو مصدر عيشه الوحيد، أو حتى الاخوة الذين أمسكوا بتلابيبه و أخرجوه من قاعة مركز الاستقبال بمدينة الخميسات ذات ليلة من ليالي أبريل 2006- ســــامحهـــم اللــــه جميعـــا. فكلمة اعتذار رقيقة من طرفهم كافية لإطفاء نار "الحكرة" التي ماتزال مشتعلة في داخله. أما أنا فمن هذا المنبر أقول لك ياعلي عذرا إذا كنت سببا في بعض ما جرى لك، إنك تعلم أني لم أقصد إلا مساعدتك و تشجيعك و لم أكن أدري أن رغبتك في الانتقال إلى صفوف فريقي (الاتحاد الرياضي) ستجلب لك كل هذه المتاعب و هذه المحن، فصبرا جميلا و نصيحتي لك ألا تضيع موهبتك و قدراتك فعائلتك الشطرنجية في حاجة إلى كل أبنائها الأوفياء المخلصين.


Répondre à cet article