علمت بعض أندية الشطرنج بعصبة الغرب للشطرنج أن أمزال قد اتصل برؤساء الأندية الذين يساندونه في تجاوزاته، ويسعون لإدامة سيطرته على الجامعة الملكية المغربية للشطرنج، غير عابئين بمصلحة الشطرنج الوطني، لأن طموحاتهم الذاتية الضيقة أهم بالنسبة لهم من المصلحة العامة.
وتأكد لهذه الأندية أن أمزال وبياذقه في العصبة قد اتفقوا على اجتماع عشية السبت الماضي قابل لأن يتحول إلى جمع عام لتعيين رئيس للعصبة من بين هذه البياذق، وكذلك لتوقيع رسالة استنكار لما ورد في بلاغ رؤساء العصب الخمسة الموجهة للسيد الوزير الأول، والمنشورة ببعض الصحف الوطنية.
وقد انتقل رئيس عصبة الغرب للشطرنج أحمد سيرين إلى مكان الاجتماع السري، وضبط مصطفى أمزال متلبسا بجريمة اجتماع سري مع بعض أندية عصبته دون إذن منه أو حتى إخباره، ودون إخبار باقي أندية العصبة، بحيث برر بعض الحاضرين أن الأمر يتعلق بجلسة خاصة..
وقد لجأ أمزال إلى أسلوب البكاء، وارتفعت حدة الكلام بين رئيس الجامعة ورئيس عصبة الغرب، هذا الأخير نبه أمزال لما ينتظره من سوء المصير بعد انفضاح تجاوزاته المالية، ووجود وثائق تدين تسييره المالي،
هذه المواجهة، تعبر عن انقسام في صفوف أندية عصبة الغرب، لكن التاريخ سيبين من مع حق الشطرنج المغربي ومن مع لصوصه، والذين يساندون الفساد هم المسؤولون عن فضح أنفسهم، لأن من يريد المحافظة على سمعته نقية لا يساند الفساد.





