الحســــــاب أولا (3)
عودة لموضوع المكتب الجامعي اللغز، هناك سؤال محير و يتعلق الأمر بأمانة مال الجامعة. فإذا كان السيد عبد القادر تقي الدين يشغل منصب الكاتب العام في التشكيلة السابقة أي منذ 26 فبراير إلى غاية دجنبر سنة 2006 ( قبل تعيينه أمينا للمال في التشكيلة الحالية )، فمن يا ترى كان مسئولا عن مالية الجامعة في تلك الفترة و هي الفترة الغنية بالأنشطة الجامعية المتنوعة و المهرجانات الكبيرة حسب محضر اجتماع 11 فبراير 2007 المشهور؟
بالتأكيد ليس هو السيد ناصر لحميدي الذي غادر الجامعة و انسحب منها منذ سنتين أو يزيد، و هو مقيم الآن بمدينة العيون حيث يعمل إطارا في إحدى الوكالات البنكية. الدليل أن التقرير المالي لموسم 2004-2005 قدمه نيابة عنه السيد عبد العالي نقيب الإدريسي بصفته نائب أمين المال في التشكيلة السابقة .
السيد عبد العالي نقيب الإدريسي الذي أحييه بالمناسبة على موقفه المشرف و الشجاع المعلن في الرسالة المرفوعة للسيد الوزير الأول، كان آخر ظهور له مع جوقة المكتب الجامعي هو يوم انعقاد الجمع الأخير بتاريخ 26 فبراير 2006. و لما نال نصيبه من السب و الشتم جزاءا له على السنوات الست الطويلة التي قضاها في خدمة الجامعة و رئيسها، فضل ترك الجمل و ما حمل و الانزواء بمدينته سطات و لم يحضر قط منذ ذلك التاريخ و لو كمتفرج أي مناسبة جامعية كيفما كان حجمها سواء بطولة الفئات بالخميسات أبريل 2006، أو البطولة العربية بالدار البيضاء يونيو 2006، أو نهاية بطولة الفرق بالدار البيضاء يوليوز 2006، أو البطولة الوطنية الفردية بمراكش شتنبر 2006.
طوال المدة الفاصلة مابين فبراير 2006 و دجنبر 2006 و هي فترة غنية كما يشير محضر اجتماع 11 فبراير بالتظاهرات و المهرجانات.
هناك أسئلة كثيرة تطرح :
من كان يملك دفتر الشيكات؟
من سحب المنحة الوزارية المقدرة ب 250.000,00 درهم؟
من سحب منحة ولاية الدار البيضاء المقدرة ب 60.000,00 درهم؟
من سحب منحة الاتحاد العربي للشطرنج؟
من سحب رسوم الاشتراك في البطولة العربية التي شارك فيها ما يفوق 120 لاعب يمثلون 12 دولة عربية كما يقول المحضر؟
من تسلم الرسوم التي فرضتها الجامعة على كل المنافسات النهائية للفرق و الفردية؟
من تصرف في منحة المستشهرين؟
من تصرف في منحة المحتضن الرسمي للبطولة العربية؟
فإذا كان السادة عبد القادر تقي الدين، ناصر لحميدي و عبد العالي نقيب الإدريسي بعيدون كل البعد عن هذه العمليات المالية، فمن يكون إذن صاحبها؟ هذه في الحقيقة قنبلة على وشك الانفجار في أية لحظة، و لسوء حظ المتورط أنه لا يستطيع فعل أي شيء، لأن فتيلها ليس بيده.

