في البداية أشكر الأخ المحترم يوسف بوقدير على مقاله الصريح الذي نشر على الموقع الإلكتروني شطرنج المغرب.
أما بخصوص اسمي الذي أدرجته في مقالك صديقي العزيز أود أن أوضح لك و للرأي العام الشطرنجي أن مهمتي في المكتب الجامعي قد انتهت يوم 26 فبراير 2006، و أن رغبتي البقاء في المكتب الجامعي كانت منعدمة، و خير دليل على ذلك هو ابتعادي عن حضور المنافسة الوطنية (المهرجان الوطني للطفل) التي نظمت بمدينة الخميسات أبريل 2006 و عدم حضوري كذلك الجمع العام الاستثنائي الذي كان مقررا خلاله تلك التظاهرة.
و في يوم 15 ماي 2006 على الساعة الرابعة و خمسون دقيقة مساءا اتصل بي السيد رئيس الجامعة و طلب مني الحضور إلى مقر الجامعة لتوقيع شيك لأداء تذاكر المنتخب الوطني المشارك في أولمبياد تورينو، فرفضت بسبب أن مهمتي في المكتب الجامعي قد انتهت مع نهاية الجمع العام العادي (26 فبراير 2006). و بعد أخذ و رد هددني بأن يرفع دعوى قضائية ضدي بحكم أنني عرقلت مشاركة المنتخب الوطني، فأجبته افعل ما شئت، فبدأ يسب و يشتم في شخصي و كأنه و لي نعمتي (الله ينعل جدك ألحمار، و جد الحمار تاع بوك، يا ولد الحمار يا ولد الكلب ...) فأجبته ببرودة (هذا ماشي مستوى رئيس جامعة ملكية).
بعد هذا الحدث اتصل بي بعض الإخوة الذين أكن لهم كل الاحترام و طلبوا مني توقيع الشيك لأن المسألة وطنية أولا و قبل كل شيء.
و في يوم 16 ماي 2006 على الساعة الرابعة بعد الزوال جاء بالشيك إلى مدينة سطات السيدان محسن بهجة و محسن رشيد فوقعته و هو الشيك رقم AFH 530869 و مبلغه 33.900,00 درهم.
و بعد ذلك انقطعت كل علاقاتي مع المكتب الجامعي بصفة نهائية.
الإمضاء : عبد العالي إدريسي نقيب
