وأخيرا، جلسة بحث مباشرة بين العمري وأمزال تحت رئاسة قاض بإدارية الرباط
يمثل كل من عبد الحفيظ العمري كطرف مدعي على الجامعة الملكية المغربية للشطرنج ومصطفى أمزال بصفته الممثل القانوني لهذه الأخيرة، أمام القاضي الأستاذ حميد ولد البلاد بمكتبه زوال يوم 27 مارس الجاري بالمحكمة الإدارية بالرباط، في إطار جلسة بحث بخصوص الدعوى التي رفعها عبد الحفيظ العمري لإلغاء قرار التوقيف الصادر في حقه من طرف الجمع العام للجامعة الملكية المغربية للشطرنج المنعقد يوم 26 فبراير 2006 بالدار البيضاء لمدة عشرين عاما.....وكان مصطفى أمزال قد تغيب عن جلسة البحث الأولى بتاريخ 6 فبراير 2007 بسبب عدم وجود ما يثبت توصله باستدعاء الحضور، مع العلم أن محاميه قد حضر الجلسة.
وقد أشرف عبد الحفيظ العمري بنفسه على تبليغ الاستدعاء للجلسة القادمة الذي توصلت به كاتبة الجامعة الملكية المغربية للشطرنج، ما يجعل حضور مصطفى أمزال إجباريا وإلا ترتب عليه قبول ما سيترتب على غيابه.
وتعتبر جلسة البحث في أدبيات القضاء مسطرة مهمة جدا، لأنها تسمح للقاضي بالاستماع للطرفين في مكتبه دون الخضوع لضغط الوقت، ما يعطي للمتقاضين الفرصة الكافية للإدلاء بدفوعاتهم وتقديم دلائلهم بالتفصيل...ما يعني أن ملفات التزوير التي حوكم العمري بسببها باطلا، ستؤكد أن التزوير حاصل في الجامعة، وأن ملف الكاتبة السابقة للجامعة حقيقي وأن أمزال قد وفر للاعبي الرجاء أكثر مما وفر لغيرهم، وأن رسالة المهدي واخير المنشورة على هذا الموقع حقيقية، ومؤكدة بمقالات صحفية، وأن المحكمة قد أنصفت الكاتبة السابقة للجامعة وأن رفض انتقال علي صبار باطل ....إلى غير ذلك من المؤاخذات التي كانت تهدف لمحاسبة عمل المكتب الجامعي عن الموسم 2004-2005 فتحولت إلى محاكمة للعمري الذي تمكن من استصدار قرار بوقف تنفيذ قرار التوقيف ما جعله يسترجع عضويته بالجامعة بقوة القانون.
وستكون هذه الجلسة مناسبة للتعرف على أجوبة دقيقة لمصطفى أمزال بخصوص كل مؤاخذة من المؤاخذات السبعة والعشرين التي استند عليها أمزال لمحاكمة العمري، ولنا عودة للموضوع





Commentaires