القرارات " العقابية" المثيرة للسخرية و الاشمئزاز التي اتخذها مؤخرا رئيس الجامعة- و لن أقول المكتب الجامعي المغلوب على أمره و الفاقد لكل مصداقية، ضد الشطرنجيين ( لاعبين و أطر) المعارضين لسياسة الحقد و القمع، و التهميش، و الفساد المالين و الخروقات الإدارية القانونية ..
هذه القرارات التي تحمل عنوانا واحدا و هو التوقيف :
توقيف مدى الحياة
تشطيب
توقيف عشرون سنة
توقيف عشر سنوات
توقيف خمس سنوات
توقيف أربع سنوات
... إنما تدل على أن الخناق بدأ يضيق بأسوا رئيس جامعة في تاريخ الشطرنج المغربي، ومن جهة أخرى فهي تدل على ان تحرك الأندية و اللاعبين في اتجاه الوزارة و القطاع الوصي بدأ يعطي ثماره. إن تدخل الوزارة لفرض عقد الجمع العام استجابة للطلبات العديدة الواردة من الأندية الوطنية أربكت حسابات رئيس الجامعة وجعلته يتخلى مكرها عن الحملة على العصب ليستعد للجمع العام الذي تبين أنه لا مفر منه ، و إلا سيخضع لما هو أسوأ.
هذه القرارات " العقابية" إذن هي ضمن استعداداته للجمع القادم ، إنه يسعى من وراءها إلى خلق أجواء مطابقة للأجواء التي عرفها جمع 26 فبراير 2006 ، إسكات صوت المعارضة و إبعادها ، إغراق الحضور بعشرات الملفات الواهية ، تحويل و تحريف النقاش من الجوهر و الأساس ألا وهو :
الوضعية الغير القانونية للمكتب المفبرك
سحب أموال طائلة لفائدته من حساب الجامعة إلى نقاش ثانوي كالحديث مثلا عن العصب و الاكراهات المادية إلى آخره.
كالعادة يوم الجمع العام المرتقب سيستعين الرئيس المشكوك فيه بخدمات بعض " الحياحة" منعدمي الضمير، و بعض المشعوذين و الدجالين لتمرير خطته الشيطانية و فرض خطابه الملئ بالأكاذيب، لكن هيهات هيهات، اليوم ليس كالأمس و التاريخ لا يعيد نفسه.
