أعود إلى موضوع القرار الظالم الصادر في حق اللاعب الدولي علي صبار لأتوجه مرة أخرى إلى أعضاء " اللجنة التأديبية" أصحاب القرار المشؤم، سؤالي : * هل مازلتم مقتنعين بأن حكمكم كان عادلا و ليس فيه محاباة لرئيس الجامعة؟؟ لوضع الجميع في الصورة أبدأ الحكاية من بدايتها، في أحد أيام شهر دجنبر 2005 اجتمعتم بمقر الجامعة و استمعتم إلى رواية الرئيس و صدقتم كل ما قاله، و لم تستمعوا إلى أقوال الضحية الحقيقية، لم تبذلوا أي جهد لمعرفة حقيقة ما جرى، ولم تتساءلوا لماذا لم يحضر علي أمامكم.
سأحكي لكم الحقيقة كما هي مدعومة بالوثائق، كما أدعوكم للاستماع بترو إلى الشهود الذين أشار إليهم رئيس الجامعة نفسه و طرح الأسئلة الحقيقية عليهم : · ما هو محتوى الحوار الشامل بين الاثنين، و ما هو توقيته، هل هو أثناء الدوري أم بعده ؟؟
القصة بدأت لما جاء علي لتسلم كأس دوري البريد المنظم شهر رمضان الأبرك للسنة الماضية، حضر الرئيس كذلك و لكن بنية مبيتة و هي أن يفسد هذا الحفل على صبار الذي تمسك بحقه في اللعب باسم ناديه الجديد الاتحاد الرياضي و هو ما يرفضه رئيس الرجاء (والجامعة) الذي أبى ألا يسلم الكأس لعلي إلا باسم نادي الرجاء، الشيء الذي لم يتقبله علي لأنه استكمل جميع الإجراءات القانونية للانتقال
· قضى سنة بيضاء دون أن يلعب مع فريق الرجاء لا على مستوى البطولة و لا على مستوى دوري للفرق. · أرسل طلب الانتقال في الآجال القانونية · أكثر من هذا، لجنة الانتقالات صادقت بالإجماع على طلب انتقاله، مع العلم أن اللجنة تضم في عضويتها الكاتب العام، رئيس اللجنة التقنية و رئيس لجنة الأنظمة و القوانين. عودة إلى الواقعة، بعد حفل توزيع الجوائز الذي حرص علي صبار أن يمر بدون مشاكل احتراما للنادي المنظم، و بعدما غادر الجميع القاعة، اتصل برئيس الجامعة مستفسرا عن خلفيات و أسباب هذا السلوك، جواب رئيس الجامعة كان مستفزا إلى أقصى حدود، علي لم يقبل الاهانة و رد عليه مدافعا عن كرامته و إنسانيته.
نجح إذن رئيس الجامعة في مخططه القاضي بألا يلعب علي مع أي فريق آخر سوى مع الرجاء، لم يبق له الآن سوى استصدار قرار التوقيف، و كنتم مع الأسف الأداة الطيعة التي ستنفذ هذا المخطط و بالصيغة التي يرضاها. اجتمعتم أيها السادة مرتين في ظروف نعرفها جميعا، و اتفقتم على قرار يمنع علي من ممارسة رياضته و التي هي كذلك مصدر عيشه الوحيد و هذا في حد ذاته إثم كبير أرجو لي و لكم المغفرة، و هذا القرار كذلك غير قانوني على الإطلاق لأن ما وقع بين شخصين كان خارج أي نشاط جامعي، أي بمعنى آخر حدث ذلك في الشارع العام و القضاء و حده في هذه الحالة هو صاحب الاختصاص و ليس أنتم.
لتأكيد ما أقول، عليكم فقط الرجوع إلى التقرير الأدبي 2004-2005 صفحة 12 و أقرؤوا جيدا، الفقرة التي تقول أن النزاع عبر الهاتف وقع بعد حفل الاختتام، كما يمكنكم تقصي الحقيقة من المرافقين لرئيس الجامعة و هم في طريق العودة إلى الدار البيضاء. عندي اليقين أن بعضكم كان ضحية خداع، أو جهل بالحقائق أو ربما ضحية ابتزاز، لكن مع ذلك الباب ما زال مفتوحا لتصحيح الخطأ. * ندائي إلى ضمائركم أن تراجعوا موقفكم، فقط كلمة عذر رقيقة منكم كافية لجبر الضرر الذي لحق بلاعب شاب ما أحوجنا إليه و لأمثاله خدمة لرياضتنا، لأبنائنا و لوطننا.














