ثانيا : في مشروعية المكتب الجامعي المجدد ثلثه بعد 6 أكتوبر 2006 دون أن ينعقد أي جمع عام هو وحده المخول للتصويت على تجديد الثلث، ولكون مصطفى أمزال لم يصرح للسلطة الإدارية بلائحة المكتب الجامعي الجديد لدى السلطة
ثالثا : لكون المكتب المجدد ثلثه خارج أي جمع لا يحترم تمثيلية الأقسام الوطنية فالقسم الثاني والثالث ممثلان بسبعة أندية (بعد سقوط النادي التازي رغم أن حسن السملالي لم يعد يمثل هذا النادي، وسقوط نادي تارودانت إلى القسم الثاني) ولكون ناصر لحميدي لم يعد ينتمي لأي ناد بعد انتقاله إلى مدينة العيون وإقفال نادي حي عادل بالدار البيضاء الذي كان يمثله.
ويطالب عبد الحفيظ العمري الذي رفع هذه الدعوى الفريدة والعجيبة في تاريخ الرياضة المغربية بسبب ضعف مصطفى أمزال القانوني وارتجاله، بإلغاء كافة القرارات الصادرة عن المكتب الجامعي منذ 27 فبراير 2006، وأكيد أن هذه الأحكام ستصير عبرة للمسيرين الفاشلين لكي يبتعدوا عن التسيير الرياضي ويبحثوا عن رياضة ليست فيها مواهب بشرية مثل سباق الحلزون، أو مصارعة القمل أو حتى كرة القدم السمكية






Commentaires