مرة أخرى يتعرض السيد عبد العالي إدريسي نقيب (أحد الموقعين على الرسالة التاريخية المرفوعة للسيد الوزير الأول و إليه يرجع الفضل في كشف و فضح التلاعب بأموال الجامعة) للسب و القذف بل و التشهير، المرة الأولى عبر الهاتف في شهر ماي 2006، و الآن كتابة حيث خصص له ما سمي التقرير الأدبي عشرة صفحات من الكذب و القذف أبرزها و أخطرها عبارة " انفصام في الشخصية" التي وردت في الصفحة 13. · السيد إدريسي نقيب رافق أمزال في رحيله و ترحاله مدة ست سنوات. · السيد إدريسي نقيب استظاف في بيته بسطات ما يناهز خمسون رهطا أيام الحملة الانتخابية. · السيد إدريسي نقيب ذبح كبشا احتفالا بفوز أمزال في الانتخابات. · السيد إدريسي نقيب كان المساعد الأيمن و المتواجد على الدوام في كل التظاهرات و في الكواليس كذلك. · السيد إدريسي نقيب الدائم التنقل بين الدار البيضاء و سطات لا فرق عنده بين الأيام العادية و أيام الأعياد و العطل. · السيد إدريسي نقيب الذي أنقد بطولة الفئات لسنة 2005، و نظمها بسطات رغم صعوبة الظروف التنظيمية و انعدام الموارد المالية كما العادة، و لولا مبادرة إدريسي نقيب و اقتراضه 40.000,00 درهم لصالح التظاهرة لما كتب لها أن تجرى، لأن كل ما فعل أمزال هو "التبندير" أمام كاميرات القناة الثانية. · إدريسي نقيب لو استغل هذا المجهود في وظيفته لاستفاد من الترقيات و لكان أفضل لعائلته و أطفاله. و جزاءا له على وفاءه، و بعد أن سبق و كان عرضة للسب كما ذكرت سابقا، ها هو السيد إدريسي نقيب يتعرض مرة ثانية للقذف و التشهير على صفحات تقرير توصل به أكثر من مائة نادي بالإضافة إلى الجهات الوزارية.
كلمة أخيرة : السيد عبد العالي إدريسي نقيب إن العائلة الشطرنجية و لا شك ستقدر كامل التقدير ما قمت به حين انتفضت مع إخوانك رؤساء العصب ضد التسلط و الطغيان الذي يمارسه أمزال، و كذلك حين فضحت الفساد المالي داخل الجامعة، فلا تأبه بما يقوله التقرير الكاذب، إنك في قلبنا و في ذاكرتنا.




Commentaires