وقد اعتمدت في اتهامي لعبد اللطيف فوزي، الذي كنت أعتبره شابا مستقيما، على ثلاثة عناصر : الأول ما أخبرني به الأخ عبد العزيز عنقود من أن حسن السملالي وهشام فوران أخبراه في طورينو بإيطاليا 2006 بأن عبد اللطيف فوزي هو صاحب رسائل السب المجهولة، أي الناطق الرسمي باسم أمزال على واجهة الحرب النفسية على خصوم أمزال، والثاني عندما توصلت بأول رسالة شتم في نفس اليوم الذي هاجمت فيه عبد اللطيف فوزي في مقال تحت عنوان مسرحية هزلية من بطولة أمزال، والثالث عندما كتب الأخ عبد العالي كويش يفضح كيف أن عبد اللطيف فوزي أشبعه شتما حين تعادل معه على الأنترنيت، ما يعني أن عبد اللطيف فوزي حسب فهمي يخفي طبعا شرسا وراء صورته الهادئة....كما فهمت طبعا
أمام هذه المعطيات، أجد نفسي محتارا، فأنا أكره أن اظلم أحدا، وإذا فعلت فإنني أسرع لتصحيح الخطإ والاعتذار، لكني في موضوع الرسائل المجهولة مقتنع تمام الاقتناع بأن عبد اللطيف فوزي وراءها، وهو يطلب مني أن أثبت ذلك؟؟؟؟؟؟؟؟ فكيف أثبت ذلك؟ مهمة مستحيلة بالمفهوم القانوني
ولأن اقتناعي يتضمن نسبة ضئيلة من الشك، فإنني أجزم بأن من الممكن ألا يكون عبد اللطيف فوزي وراء الرسائل المجهولة، وعلى هذا الأساس سوف أتوقف عن اتهامه، على أن أعود بشكل أكبر وأوسع بمجرد ما أتوصل برسالة سب جديدة، إذا لم يخبرني رسميا عن صاحبها، لأنه رئيس لجنة الإعلاميات في الجامعة، وأكيد على دراية بكل شيء بما في ذلك الحرب الإعلامياتية، مع العلم أنني لحد الآن كنت أدرج عبد اللطيف في سياق تفكهي، دون أن أبدأ المواجهة معه، اللهم إني قد بلغت .

