مداخلة نجاح سوس بمناسبة الجمع العام العادي للجامعة الملكية المغربية للشطرنج
المنعقد بالدار البيضاء يوم 20-05-2007
السيد الرئيس
السادة رؤساء وممثلي العصب والأندية
أيها الحضور الكريم
كلفني السيد رئيس جمعية نجاح سوس أن أقرأ أمام الجمع العام المحترم المداخلة التالية التي تعكس موقف الجمعية ورئيسها في تدبير شؤون رياضة الشطرنج بالمغرب على مستوى الأندية والعصب والجامعة. بصفتي رئيس عصبة سوس في الفترة مابين 1999-2001 ورئيس حالي لفرع الشطرنج التابع لجمعية نجاح سوس منذ 1996 أغتنم فرصة انعقاد هذا الجمع العام الذي تأخر إلى غاية هذا اليوم لاعتبارات غير معلنة ولا مبررة، لكنها لا
تخفى على المتتبعين والمهتمين بهذه الرياضة لأثير الملاحظات التالية حول :
1- عصبة سوس التي خصص لها التقرير الأدبي حيزا كبيرا ما يقرب 20 صفحة كأنها الوحيدة التي لا تسير فيها الأمور بشكل طبيعي.
2- عملية الإقصاء والتصفية التي تنهجها الجامعة في حق نجاح سوس للشطرنج وكاتبها العام الذي هو في نفس الوقت رئيس العصية.
3- الأزمة الحالية التي تتخبط فيها الجامعة. 1- وضعية عصبة سوس : لقد حصل لي الشرف أن أترأس هذه العصبة في الفترة المتراوحة مابين 1999و2001
وانطلاقا من مواكبتي الطويلة لرياضة الشطرنج على الصعيد الوطني والجهوي، في عذا الإطار يمكن لي أن أبدي الملاحظات التالية : حول عشر سنوات من تاريخ هذه العصبة أي الفترة الممتدة بين 1997و 2006 التي عرفت تعاقب خمسة رؤساء على تدبير شؤون العصبة الفترة 1999-1997 : (الرئيس ظفر الله المداني رجاء أكادير) بعد أن رفض الرئيس عقد الجمع العام العادي بادرت أغلبية الأندية باستثناء رجاء أكادير إلى طلب عقد جمع عام استثنائي تم فيه انتخاب يوسوفي عبد السلام من نجاح سوس كرئيس جديد للعصبة، لم يقدم الرئيس السابق التقريرين الأدبي والمالي لم يكن هناك تسليم ممتلكات العصبة (التجهيزات-أدوات العمل-مفاتيح المقر)
الفترة : 2001-1999 الرئيس : يوسوفي عبد السلام من نجاح سوس خلال هذه الفقرة استرجعت العصبة مكانتها بين العصب وعملت على دعم الرئيس الحالي للجامعة أثناء ترشيحه لرئاسة الجامعة كما ساهمت بقسط كبير في إنجاح جميع التظاهرات التي نظمتها الجامعة بمدينة أكادير. بعد صعوبات كثيرة خلقتها رجاء أكادير تمكنت العصبة من استرجاع مقرها الذي وضع رهن إشارتنا من طرف مجلس مدينة أكادير بعد انتهاء مدة انتداب الرئيس تمت الدعوة إلى الجمع العام الانتخابي طبقا للقوانين الأساسية للجامعة والعصب بحضور 07 أندية على 07 من بينهم 02 (رجاء أكادير والبرج الذهبي أنزا كملاحظين) بعد تلاوة التقريرين الأدبي والمالي والمصادقة عليهما وفي الوقت الذي سيشرع في عملية انتخاب الرئيس الجديد من بين المرشحين (أشتوك عبد الواحد ومزيود عبد الواحد) بعدما اعتبر الناديين رجاء أكادير والبرج الذهبي أنزا كملاحظين لعدم تسوية وضعيتهم القانونية اتجاه العصبة في هذا الوقت غادر أشتوك والمرحوم القاعة متبوعين بعد قليل بالسيد مزيود وفي هده الحالة تم وقف أعمال الجمع بدون انتخاب رئيس جديد للعصبة وتم تكليف السيدين أشتوك والمرحوم (نائب الرئيس) بالاتصال مع نادي رجاء أكادبر والبرج الذهبي أنزا لتسوية وضعيتهما مع العصبة والدعوة لاجتماع في ظرف 15يوما قصد انتخاب رئيس العصبة بعد انتظار طال أكتر من شهرين بدون نتيجة، نفس الأشخاص ( أشتوك، المرحوم وفوران) قاموا بجمع التوقيعات من ضمنها توقيعات رجاء أكادير والبرج الذهبي ودعوا إلى جمع عام استثنائي لانتخاب السيد مزيود الذي كان مرشحا للفوز على السيد أشتوك أتناء الجمع العام العادي.
الفترة 2002-2001 : الرئيس مزيود عبد الواحد
أسبوعا بعد انتخاب مزيود على رأس العصبة تم توقيع محضر تسليم السلطات مع الرئيس الجديد يتضمن جميع الوثائق التي تتوفر عليها العصبة (طوابع ومحاضر وعدد الكراسي والطاولات وتجهيزات ديداكتيكية من رقع وساعات). لم يمض الرئيس مزيود إلى سنة واحدة حتى انقلب عليه نفس الأشخاص الذين دعوا مرة أخرى إلى جمع عام استثنائي لانتخاب السيد أشتوك عبد الواحد العضو الجامعي كرئيس للعصبة.
الفترة 2004-2002 : الرئيس أشتوك
الحصيلة ضعيفة، مقر العصبة الذي تم استرجاعه مستغل من طرف أشخاص لا علاقة لهم بالعصبة. لم تنجز التقارير الأدبية والمالية ولم يعقد الجمع العام العادي ولا الانتخابي أمام هذه الوضعية بادرت نجاح سوس لجمع الأندية والمطالبة بعقد جمع عام استثنائي للخروج من هذه الوضعية الشاذة
الفترة 2006-2004 : الرئيس تومير التدلاوي
انتخب على إثر جمع عام استثنائي ولم يتسلم بعض التجهيزات التي هي في ملكية العصية من الرئيس السابق رغم المشاكل الظرفية والهيكلية التي تعرفها الجامعة والتي انعكست سلبا على تسيير العصبة( رئيس يسعى بتنسيق مع أربع عصب أخرى إلى التغيير وكاتب عام بدل أن يقف بجانب رئيس العصبة فضل البقاء مع مساندة رئيس الجامعة للاحتفاظ بمكاسب كبيرة) فإن العصبة قد نفدت البرنامج التي سطرته، كما تم إجراء عدة اتصالات لتحسين صورة العصبة لدى مجموعة من الجهات، كما تم جلب دعم مادي على شكل منحة سنوية يقدر في مبلغ 15000درهم. إلى أخره. 2- عملية الإقصاء والتصفية التي تنهجها الجامعة في حق فرع الشطرنج التابع لجمعية نجاح سوس وكاتبها العام الذي هو في نفس الوقت رئيس عصبة سوس
السيد الرئيس
السادة رؤساء وممثلي العصب الأندية
تأسس فرع نجاح سوس للشطرنج يوم 27-04-1987 ونظم بعد تلاثة أشهر من تأسيسه بتعاون مع المجلس البلدي لأكادير الدوري الدولي الأول لأكادير الذي فاز به هشام الحمدوشي ومند سنة 1996 إلى اليوم تحملت مسؤولية رئاسة هذا الفرع الذي حقق نتائج إيجابية حيت تمكن من اللعب في القسم الوطني الأول لموسمين وحمل عاليا مشعل هذه الرياضة بالمدينة والجهة كما أن الفرع ساهم بقسط كبير في تحسبن التسيير داخل العصبة وإعطائها المكانة اللائقة بها بين العصب رغم كل هذه المجهودات وانتماء الفرع إلى جمعية نجاح سوس المتعددة الفروع التي يضرب بها المثل قي حسن التسيير والتدبير على الصعيد الوطني لقد عمل المكتب الجامعي على تقزيم هذا الفرع والقضاء عليه من خلال ضرب كاتبه العام الذي واكب مسيرة الفرع ما يقرب عن 20 سنة.
لقد تدخل رئيس الجامعة مباشرة في النزاع المفتعل بين بعض الأشخاص ورئيس العصبة وحدد موعد انعقاد الجمع العام في 25-02-2007 ابتداء من الساعة 10 صباحا فالقرار الجامعي 17-07 الذي دعا إلى عقد الجمع العام كان مرفوقا بلائحة الأندية الذين أدوا انخراطهم وشاركوا في أنشطة الجامعة برسم الموسم الرياضي 2005-2006 هذه اللائحة تثير الملاحظات التالية : كيف يمكن أن نفسر أن النادي الوحيد الغير منخرط برسم 2005-2006 هو نجاح سوس بينما الأندية الأخرى وخاصة الحديثة العهد توجد في وضعية سليمة وقانونية اتجاه الجامعة؟ التفسير الوحيد الممكن هو التالي : أراد رئيس الجامعة أن يبين للأندية الجديدة أن رئيس العصبة الذي هو في نفس الوقت كاتب عام لنجاح سوس يجهل القانون.
ألم يكن الهدف هو إقصاء نجاح سوس وطمس الحقيقة؟
أريد أن أؤكد هنا أنني توصلت بتاريخ 21-03-2006 برسالة من الجامعة للحضور في الجمع العام الاستثنائي الذي كان سينعقد يوم 14-04-2006 بالخميسات بناء على توصية الجمع العام العادي المنعقد بالدارالبيضاء يوم 26-02-2006 هذه الرسالة كانت هي أيضا مرفوقة بلائحة الأعضاء الكاملة العضوية والأعضاء الملاحظين : هنا بالصدفة هده المرة نجاح سوس توجد ضمن الأندية الكاملة العضوية برسم موسم 2005-2006 بينما بعض الأندية التي اعتبرت كاملة العضوية في الرسالة الأولى لم تكن لها هذه الصفة في تاريخ 21-03-2006 إذا اعتبرنا أن هذا التاريخ يدخل في الموسم الرياضي 2005-2006 نستنتج أن نجاح سوس عضو كامل العضوية برسم موسم 2005-2006 بالنسبة لما سمي بالجمع العام الذي انعقد يوم 25-02-2007 والدي حضرته 10 أندية كنت أتمنى أن يحضر السيد رئيس الجامعة شخصيا كما عودنا بذلك أتناء تنقلانه المراطونية خلال الحملات الانتخابية السابقة، فحضوره كان ولاشك سيساهم في حل الأزمة (وليس النزاع) التي هي في الحقيقة نتيجة صراعات شخصية وذاتية لاتساهم قط في تنمية وتطور الشطرنج بالمنطقة فالأشخاص الذين يحركون الأندية الحديثة الانخراط والذين يزعمون اليوم أنها تسعى إلى التغيير فد تحملت طيلة سنوات مسؤولية تدبير شؤون العصبة بدون أن تأتي بشيء، حضور السيد الرئيس كان أيضا سيعفي الأندية الحاضرة من اتخاذ القرارات التي ليست من اختصاصاتها فمجموعة من الأندية ليست لها القوة القانونية لاتخاذ القرارات التالية
إقالة رئيس العصبة وباقي أعضاء المكتب الإداري للعصبة
توقيف رئيس العصبة لمدة عشر سنوات
من حق الأندية أن تجتمع وتناقش مشاكل العصبة وتقترح الحلول للخروج من الأزمة التي تتخبط فيما العصبة إذا كانت هناك أزمة حقيقية كما أن بامكان الأندية أن نطالب بعقد الجمع العام في وقته أي قبل 31-09 إذا لم يدع إليه الرئيس طبقا للقانون الأساسي للعصبة بامكانهم أيضا المطالبة بعقد جمع عام استثنائي هناك أجهزة يدخل في اختصاصاتها اتخاذ
الفرارات التأديبية : (المكتب الإداري للعصبة- المكتب الجامعي والجمع العام للجامعة)
الاجتماع الذي تم يوم 25-02-2007 لا يعتبر جمعا عاما والقرارات التي اتخذت فيه باطلة لأن الفصل الأول من القرار الجامعي 17-07 الخاص بهذا الجمع العام ينص على ضرورة الاحتفاظ بنفس نقط جدول الأعمال الأصل المدرج
في الدعوة إلى الجمع الذي دعا إليه السيد رئيس العصبة بتاريخ 31-10-2006 كما أن الدعوة إلى الجمع العام الاستثنائي المنعقد بتاريخ 11-03-2006 الذي اعتبر امتدادا للجمع المنعقد بوم 25-02-2006 يجب أن يتضمن نقطا محدودة وواضحة.
3- الأزمة التي تتخبط فيها الجامعة :
السيد الرئيس
السادة رؤساء وممثلي العصب الأندية
لا أحد ينكر المجهودات التي بدلت في الولاية الأولى من رئاسة السيد أمزال إد تمكنت الجامعة من تحقيق عدة منجزات في المجالات التالية، منها على الخصوص : دعم الأندية والعصب تصفية أغلبية الديون الموروثة تنمية عدد الحكام و اللاعبين المصنفين دوليا تنظيم دورات تكوينية لفائدة الحكام والمدربين ومكاسب أخرى.
لكن سرعان ما تحول رئيس الجامعة من عنصر تجميع إلى آلة تشتيت العناصر الكفأة وتأجيج الصراعات بينها الشيء الذي خلق خالة من عدم الثقة انعكس سلبا على أعضاء المكتب الجامعي واللاعبين وعلى عمل العصب والأندية وسيرها العادي. من خلال تفحصنا لمضمون التقرير الأدبي نجد أنه يركز على عدة رسائل من أعضاء سابقين في المكتب الجامعي ومن رؤساء بعض العصب والأندية تستنكر ما نشر في موقع مغرب الشطرنج، تواريخ هذه الرسائل محصورة مابين 10يناير و 23 فبراير 2006 أي ثلاث أيام من انعقاد الجمع العام الأخير للجامعة.
عندما تغيب الديموقراطية وينفرد الرئيس بالقرارات يبقى من الطبيعي أن يلجأ معارضو هدا الأسلوب إلى جميع الوسائل لإبلاغ مواقفهم وأرائهم حول تصرفات رئيس الجامعة ومن ضمن تلك الوسائل، الصحافة المكتوبة والنشر في موقع الانترنيت، أنا مثلا التجأت إلى هذا الموقع لنشر تدخلي في الجمع العام الاستثنائي الذي عقدته بعض أندية عصبة سوس بتاريخ 11.03.2007 والذي لم يوليه الجمع العام المذكور أي اهتمام ولم يشار إليه في الصحافة المكتوبة يجب على كل مهتم غيور على هذه الرياضة أن يفضح أي اعوجاج أو تصرف لا يسير في الاتجاه الصحيح يجب علينا أيضا أن لا نقول أن الأمور بخير وأن الوضعية التي تعرفها الجامعة ناتجة عن تصرفات أفراد محسوبين، إن الأزمة التي تعيشها عصبة سوس والتي نعتت بالنزاع القائم بين أغلبية الأندية ورئيس العصبة لا تكتسي صبغة ظرفية ولكنها هيكلية مرتبطة بالوضعية العامة السائدة داخل الجامعة والتي كانت تنقلها الصحافة الوطنية وبعض الأساتذة الوطنيين والدوليين الذين يعبرون من حين إلى آخر عبر موقع الانترنيت عن تدمرهم وعدم رضاهم على تدبير شؤون هده الرياضة التربوية بالمغرب.
الخاتمة
بعض الاقتراحات القادرة على تنمية ممارسة لعبة الشطرنج
الشفافية والوضوح في التسيير
دمقرطة الأجهزة المسيرة للشطرنج (الجامعة- العصب- الأندية)
تطبيق سياسة التكوين على المدى المتوسط والمدى الطويل ( خلق مركز التكوين داخل كل عصبة ( ممارسين- مدربين وحكام)
مد العصب بالوسائل والتجهيزات والمنح الكافية التي ستمكنهم من تحقيق أهدافهم المسطرة
تحسيس مسؤولي الجماعات المحلية بالدور السوسيو التربوي للشطرنج في المجتمع وانعكاسات على إشعاع المدينة والجهة والوطن.
جعل من الجموع العامة فرصة للتسامح والنقد البناء بدلا من مناسبة للانتقام وتزكية قرارات التوقيف والتشطيب
حل النزاعات داخل الجامعة والعصب بالحوار والنقاش الجاد والصريح





