Accueil du site - b. أخبار

رئيس الجامعة الملكية المغربية للشطرنج يذرف دموعا يوم الجمع العام

التحييح ودموع التماسيح
Publié le mardi 22 mai 2007. Enregistrer au format PDF



- ضربني أو بكا... -

أولا وقبل كل شيء، أحيي السيد رئيس الجامعة مصطفى أمزال على تدخلاته الشجاعة التي يحاول نشرها على هذا الموقع، والتي يوقعها باسم –منزل- ، إنها فعلا تدخلات رائعة نابعة من ثقافة زنقوية محضة، كما أود أن أحيي السادة رؤساء الأندية المحترمين الذين جددوا ثقتهم في السيد الرئيس –تبارك الله عليكم أو خلاص- ، وأنوه بإخلاص ووفاء بعض الأشخاص للسيد الرئيس، فقد هاجموا أعداءه وقمعوهم بشتى الوسائل المتاحة، بما في ذلك سب الدين والملة وسب الوالدين... فهنيئا لنا بهذه الجامعة وبرؤساء أنديتنا الشجعان، هنيئا للشطرنج المغربي بهذا الرقي والإزدهار.

إنك يا سيدنا أمزال تعتبر مهزلة الأحد الماضي نصرا كبيرا، ونحن لا نختلف معك في ذلك، ونهنئك على هذا الإنجاز التاريخي العظيم، لأنه من الصعب على رئيس ارتكب خروقات وجرائم جمة أن يفلت من الحساب يوم الجمع العام، فقد استطعت بمعية خادميك المخلصين أن تسكت صوت الحق حتى تمر الأمور كما تحب وتشتهي، كما استطعت بدموعك التي ذرفتها في ذلك اليوم –هذه ليست مبالغة، فأمزال بكى فعلا أثناء الجمع العام- أن تؤجل يوم الحساب إلى وقت لاحق.

فهنيئا لنا بهذا الرئيس العظيم الذي سيدون التاريخ إنجازاته العظيمة ، وهنيئا لنا برؤساء أندية يناضلون من أجل صالح الشطرنج المغربي ويضحون بالغالي والنفيس في سبيل خدمته.

* عند وصولي إلى مركز الإستقبال

كان الباب مقفلا، ووراءه يوجد صديقنا الحميم عبد النبي رجي وحارس خاص... بمجرد وقوفي أمام الباب لمحت عبد المجيد منيب وآخرين يشيرون إلى رجي بعدم السماح لي بالدخول، فقلت ألا يمكنني حضور الجمع العام؟ فقال لي رجي -لا يمكن، إنها الأوامر- فأجبت –أوامر أمزال أليس كذلك؟....-

استطاع أمزال إذن أن يمنع أخطر المعارضين من حضور الجمع العام خصوصا سيرين وعبد الحفيظ العمري الذين كان حضورهما سيخلق له مشكلا كبيرا...

كما تم منع السيد طارق حجاج –ابن محمد حجاج- ممثل نادي -الهدف- بطنجة، من حضور أشغال الجمع العام بدعوى عدم إحضاره للإستدعاء...

* قبيل انطلاق أشغال -التشتيت العام-

قبيل انطلاق أشغال المهزلة، طالب أحد المعارضين من رئيس الجامعة الإدلاء بوصل إيداع المكتب الجديد، الذي غير خارج الأجل القانوني، فأدلى سيدنا الرئيس بوصل إيداع مؤرخ في مارس 2007، مما يشكل إخلالا بمقتضيات القانون المنظم للجمعيات... غير أن السؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح هو : كيف يعقل أن السيد تقي الدين كان يشغر منصب كاتب عام إلى حدود أكتوبر 2006، ثم تحول إلى أمين للمال في شهر دجنبر من نفس العام؟ الجواب عند صاحنبا –المنزل- أرجو أن يوافينا به. والغريب في الأمر هو أن السيد الرئيس، وبما أنه لا يستطيع تفسير هذه المتناقضات، قال بالحرف –سيروا دعيوني-. فهنيئا لنا برئيسنا العجيب.

* عند انطلاق -التشتيت العام-

شرع رئيس الجامعة في كذبه المعتاد... وعند تدخل أحد رؤساء الأندية المعارضة، نزل سعادة الرئيس من منصته وهدده بالطرد من القاعة... وهو تصرف رزين من السيد الرئيس لقمع صوت المعارضة في قاعة الجمع – برافو ، برافو ، برافو-.

واستمر اليوم على هذا المنوال ونحن بالخارج، تارة أمام باب مركز الإستقبال، وتارة في مقهى مجاور... إلى أن التحق بنا الأخ العزيز عبد السلام مويسو رئيس جمعية ألوان فنية بشفشاون، الذي كان داخل قاعة الجمع، فأخبرنا بتعرضه للسب والشتم من طرف السيد سعيد شلوط أحد أتباع السيد الرئيس المخلصين. وسؤالي لسعيد شلوط، الذي أعرفه حق المعرفة على اعتبار أنه صديق لإخوتي الثلاثة منذ حوالي 20 سنة، هو : ماذا تستفيد من أمزال حتى تلوث سمعتك وتدنس كرامتك من أجله؟ الله يهديك.

بعد كل هذه الإهانات اضطرت الأدنية المعارضة، باقتراح من بعض الإخوة، الإنسحاب من –التشتيت العام-، وتوقيع بلاغ يدين كل هذه الأفعال الشنيعة.

**الخلاصة** :

رئيس يبكي : سابقة من نوعها لم يشهد التاريخ مثلها على حد علمي، فلم يسبق لي أن سمعت برئيس جامعة يبكي يوم الجمع العام.

رؤساء أندية خارج التاريخ : فرئيس ناد من المفترض فيه أن يكون رجلا محترما، مثقفا و ذا حس وطني وإنساني مما يجعله يقف وقفة رجولية أمام كل تجاوز وكل اعتداء يمس ظفر أي مواطن...، غير أن ما نشهده في هذه الفترة الزاهرة المشعة أنوارها هو عكس ذلك تماما...

بيادق تنفد الأوامر بالحرف الواحد : وهذا ما يحيرني، فالسيد أمزال يعتبر نفسه رئيس دولة وبيادقه كذلك فهم يعاملونه على أنه سيد يجب إطاعة أوامره دون نقاش، الشيء الذي يزيل اللثام عن حقيقة مرة تتمثل في عدم مواكبة العقلية المغربية للتغييرات والتحولات التي يعرفها العالم.

وفقنا الله جميعا لما يحبه ويرضاه


Répondre à cet article