فــي هـــذه الـــقـــراءة الــثـــانـــيـــة و الــمــتــأنــيــة ســـأحــاول الـــتـــركــيــز عــلـــى الــصــفــحــة الــرئــيــســيـــة بــاعــتــبــارهــا واجــهــة الــمــوقــع، و بــاعــتـــبــار الــقــواســم الــمــشــتــركــة الــتــي تــجــمــعــهــا بــبــاقــي الــصــفــحــات. وبــالــتــــالــي فــإن الــمــلاحــظــات و الــنـــصــائــح الـــــمـتــعــلــقـــة بــهـــا تـــنــطــبــق أيــضـــا عــلــى أغــلــب الــصــفــحــات إن لــم يــكــن كــلــهــا.
1 – أعــلــى الــصــفــحــة : Bannière
كــمــا أســلــفــت و كــمــا هــو مــلاحــظ أعــتــمــد الــمـــصــمــم تــقــنــيــة الــفــلاش فــي إعـــداد الــشـــعــار الــمــكــون لــهــذا الــجــزء مــن الــصــفــحــة، وكـــذلــك تــجــاوب مــشــكــورا مــع مــلاحــظــات الإخــوان وقــام بــحــذف تــلــك الــمـــوســيــقــى الــصــاخــبــة.
عــمــلــه هــنــا كــان رائــعــا و يــســتــحــق الــتــنــويــه، إلا أن هــنــاك مــلاحــظــة بــســيــطــة تــتــمــثــل فــي هــامــش يــبــقــى فــارغــا يــمــيــن الــشــعــار يــتــراوح عــرضــه تــبــعــا لــعــرض بــاقــي الــصــفــحــة.

مــن الــمــمــكــن ألا يــبــدو هــذا الــهــامــش إلا إنــه سـيـنـعـكــس عــلــى الــعــمــود الــمـوجــود عــلــى الـيـمـيـن.
ولــتــلافــي ذلــك و ضــمــان أن يــحــافــظ الــشــعــار عــلــى نــفـــس الــعــرض بــالــمــوازاة مــع بــاقــي الـــصــفــحــة هــنــاك حـــلان :
أولا : أن يــتــم تــركــيــز الــشـــعــار فــي الــوســط وبــذلــك تــكــون الــمــســاحــة الــفــارغــة مــتــســاويــة بــيــن الــيــمــيــن و الــيــســار.
ثــانــيـــا : أو أن يــتــم اســتـــبــدال الـعــر ض الــمــحــدد فــي 960 ب %100
2 – بــاقــي الــصــفــحــة : الــمــحــتــوى.
قــســـم الــمــصــمـم بــاقــي الــصــفــحــة إلــى ثــلاتــة أقــســام رئــيــســيــة :
- عــمــود ثــابــث عــلــى الــيــســـار خــصــصــه لــمــجــمــوع الــروابـــط الــرئــيــســيــة.
- وســط الــصــقــحــة خــصــصــه لــعــرض الــمــحــتـــويــات.
- عــمــود عــلـــى الــيــمــيــن خــصــصــه للإعــلانــات والــمــســتــجــدات ولا يـظــهــر إلا فــي الـصـفــحــة الأولــى.
1-2 – عــمــود الــروابــط الــرئــيــســيــة ( الــيــســار ).
كــمــا لاحــظ الأخ يــونــس مــن قــبــل هــذا الــعــمــود جــد مــطــول و هــذا راجــع إلــى تــلــك الــفــراغــات الــتـي فــرضــت نــفــســهــا داخــل كــل خــانــة ( رابــط )، و الــدلــيــل عــلــى أنــهــا فــرضــت نــفــســهــا هــو كــونـهــا تــأخــذ مــقــاســات و اتــســاقــات مــخــتــلــفــة.

والــســبــب فــي هــذه الــفــراغــات و الإخـتـلاف هــو الــوجــود الــغــيــر مــبــرر و الـغـيــر مـنــظــم للــرمــز <P>.
فـحـيـن لايـوجــد فـي الـبـدايـة يـتـمـركـز الـنـص فـي الأعـلـى ( .. Présentation, 1ére Division ) و حــيــن يــوجــد يــتــمــركــز الــنــص فــي الــوســط مـع وجــود فــراغ أعــلــى و أســفــل الــنــص ( Contact .. ). وحــيــن لايــوجــد تــمــامــا فــالــنــتــيـجــة تــكــون كــمــا هــو الــحــال بـاالـنـسـبـة للأرشــيـف و مـعـرض الــصــور.
والــحــل هـنـا واضــح، فـلا داعــي للـرمــز ( <P> ).
فـــعــوض :
يــجــب الإكــتــفــاء ب :
وعــوض :
يــجــب الإكــتــفــاء ب :
وهــذا كــاف لإعــطــائــنــا الــعــرض الأتــي :
وأعــتــقــد أن هــذا أفــضــل، فــهــو عــلــى الأقــل ســيــحـافــط عــلــى نــفــس الــمــســافــة بــالــنــســبــة لــكــل الــخـانـات ( الــروابــط ) و ســيــقــلــص مــن طــول هــذا الـعـمـود.
هــذا بــغــض الــنــظــر عــن الألـوان و الــشــكــل فــهــذه مــســائــل مــرتــبــطــة بــالــذوق و تـتـراوح مــن شــخــص لأخــر.
أكــتــفــي فــي هــذا الــمــقــال بــهــذا الــقــدر.
وأرجــو أن تــكــون هــذه الإضــاءات مــفــيــدة للــمــوقــع و أن تــســهــم فــي تـــحــســيــن بــعــض جــوانــبــه.
ولــنــا عــودة للــبــقــيــة إن كــان هــنــاك تــجــاوب مــع مــلا حــظــاتي ، وإلا فــلاداعــي لإتــمــام الــمــوضــوع مــن هــذه الــزاويــة.





