خيرا تفعل ... شرا تلقى
ردا على الأكاذيب التي قالها في حقي رئيس الجامعة أمام رؤساء الأندية بمناسبة جمع 20 ماي 2007 ، ونشرتها بعض الصحف الوطنية، أود أن أعلن مرة أخرى أن كل ما جاء في تصريحاته بخصوص ملف التحكيم كذب وافتراء لأنه ببساطة لم أكن لا مسؤولا ولا عضوا في لجنة التحكيم، عملي كان في إطار اللجنة التقنية وأدعو السادة رؤساء الأندية إلى مراجعة التقاريرالأدبية لمواسم 2002-2003 ، 2003-2004 ، و 2004-2005 ليتبينوا اختصاصات أعمال اللجان التقنية والتحكيم ، وعمل هذه اللجان يعرفه كل متتبع للجامعات والجمعيات الرياضية فلا مجال للمغالطة.
الاستثناء الوحيد كان في الفترة ما بين أبريل ونونبر 2005 حين كان فوران رئيس لجنة التحكيم مقاطعا رئيس الجامعة، فقمت بتوكيل مكتوب وموقع من طرف فوران نفسه بإعداد إنجازات الحكام المشاركين في أربع تظاهرات : بطولة الأندية العربية بأكادير (أبريل 2005) البطولة الإفريقية الفردية بتازة (يونيو 2005) – البطولة الفردية الوطنية التمهيدية بزاوية الشيخ (يونيو 2005) وبطولة الأندية الوطنية بمكناس (يوليوز 2005).
كل إنجازات الحكام في هذه البطولات كانت مطابقة للواقع وللتقارير المرسلة للاتحاد الدولي وليس فيها أي تدليس.
البطولة العربية للأندية : الحكام المساعدون : فؤاد العمراني – حسن المرزوكي – عبد الرحيم قاموس – عبد النبي الرجي ومصطفى المرحوم.
البطولة الإفريقية : بوجمعة قريوش ومحسن بهجة.
البطولة التمهيدية : عبد الفتاح عكور وعبد الرحيم قاموس.
بطولة الأندية : فؤاد العمراني ومحسن بهجة.
الإنجازات المعبأة مسبقا لكنها لم ترسل إلى الاتحاد الدولي ولم يدرج اسم صاحبها في التقارير عن البطولات المرسلة للاتحاد الدولي كانت ثلاثة كلها لمصطفى المرحوم لسبب بسيط، المرحوم لم يكن متواجدا بتازة ، بزاوية الشيخ ولا بمكناس كما كان معلنا في برنامج الجامعة وبرنامج تعيين الحكام الذي أعده هشام فوران رئيس لجنة التحكيم وأرسله لي مع التوكيل وقرص مدمج يحتوي على كل تفاصيل إعداد إنجازات الحكام (احتفظ بالتوكيل وبرنامج الحكام والقرص المدمج).
ليست هذه هي المرة الأولى التي يهاجمني فيها رئيس الجامعة (ولكنها المرة الأولى أمام الملأ وأمام الصحافة)، فمنذ استقالتي من رئاسة اللجن التقنية بتاريخ 30 دجنبر 2005 وأنا عرضة للتهديد و السب والشتم عبر الهاتف ، وكما يقوم مثل مغربي أمازيغي "الماء يغسل كل شي إلا كلام العار".
سبب كل هذا الحقد والشر الموجه ضدي هو موقفي المعلن حول الوضعية الحالية داخل الجامعة وخوفي أن يقع الانفجار والتشتيت لا قدر الله، وقلت هذا في مقالي الأول " وجهة نظر"، وأعلنت عن مخاوفي له هو قبل غيره ونصحته أن يحكم عقله وأن يضع المصلحة الوطنية فوق أي اعتبار آخر.
ما حز في نفسي كثيرا وآلمني هو موقف الجحود الذي أظهره رؤساء الأندية وأعضاء المكتب الجامعي الذين يعرفون الحقيقة ولا يحركون ساكنا سامحهم الله.
أحيانا أتذكر ، بعد فوات الأوان مع الأسف ، نصيحة قدمها إلي الرئيس المنتدب السابق لنادي الاتحاد الرياضي وهو رياضي ممارس سابقا وتقلد عدة مناصب آخرها كاتب عام فريق الرجاء لكرة القدم، قال لي عندما علم أنني بصدد تحمل المسؤولية داخل الجامعة "غادي تعمل اللي عملت ... وفي الأخير غادي يقولوا ليك أنت ممزيانش، أنصحك بالابتعاد عن الجامعة وأهلها لأنك لن تقدر عليهم وعلى مؤامراتهم ودسائسهم".
هذه هي الحقيقة المرّة التي توصلت إليها وهذا هو الدرس القيم الذي استفدت منه بعد سنوات من التضحية خدمة للشطرنج والشطرنجيين ، وحسبي الله ونعم الوكيل.





Commentaires