وفي هذا الإطار، أرغى الزكتور عبد الرحيم رشدي رئيس فرع الشطرنج الودادي وأزبد، مقسما بأغلظ الأيمان وهو يتمسح باعتاب المَُنَزَّل وصاحب الأفضال عليه أن ينسحب من قاعة اللعب مع فريقه إذا دخل الأستاذ علي صبار نفس القاعة
وأمام اندهاش الجميع أحنى عبد الرحيم رشدي رأسه ولم ينسحب لا هو ولا فريقه الناقص (3 عناصر فقط) من القاعة، عندما دخل علي صبار القاعة بشخصيته القوية وهدوئه الجميل، ولا مبالاته القاتلة بالأقزام....ما جعل عبد الرحيم رشدي أضحوكة بين الجميع خصوصا وانه يتظاهر بالجدية والإخلاص أمام سيده أمزال الذي أخر الجولة الأولى بساعتين في محاولة يائسة لترقيع الفريق المتضامن لاعبوه مع زميلهم اللاعب الودادي المعفى دون وجه حق بيير بيزو، انتقاما من مواقفه المشرفة والمساندة لحقوق اللاعبين الوداديين والمغاربة بشكل عام.












