Accueil du site - b. أخبار
Enregistrer au format PDF

أيها المسيطرون على رقاب الشطرنج المغربي دون كفاءات :

ذنوب الأبطال المغاربة في رقابكم لن نغفرها لكم أبدا
Publié le mercredi 30 mai 2007.


لم أفكر في هذه المواجهة لولا الموقف الصعب الذي وجدت نفسي فيه، فقد سألتني مها بناني بطلة المغرب للصغيرات ثلاث مرات، بطلة العرب للصغيرات وأصغر أستاذة فدرالية مغربية عن تاريخ البطولة العربية للفئات وهل ستشارك فيها؟ وهو سؤال ظلت تستعد له طويلا، ربما كانت تريد أن تجد الجواب الشافي عندي، ولكنني لم أشأ أن أعدها بما لست متيقنا منه، خصوصا أن بطولة المغرب للفئات لم تنظم بعد، وزعيم المجرمين لا يخجل من تسجيل أن المشاركات الدولية مرتبطة بالميزانية المرصودة التي يستحوذ منها على ما يصرف على تابعيه
ابتعدت مها وأخبرت مدربها حسن الحيمر أنها سوف لن تشارك في البطولة الوطنية، فلا فائدة من ذلك، وأكيد هذا الخبر سيفرح أمزال

في الفتح يوجد أبطال آخرون لم يجرؤوا على السؤال، لأنهم يتوقعون الجواب، ولا يريدون إحباطا على إحباط، في مقدمتهم البطل الكبير مخلص العدناني الذي يقود ضده المجرم المُنَزَّل حربا قذرة منذ سنوات، وزادت حدة بعدما انتقل لنادي الفتح، فهو اللاعب رقم 2 بالمغرب منذ ثلاث سنوات، ومع ذلك لم يشارك في أي منافسة بالخارج منذ 2004، آخر المستفيدين محمد عربوش في دوري بالجزائر نظير انتقاله لنادي الرجاء الأمزالي

مخلص العدناني، بمؤهلاته الكبرى واستعداده الجيد، الذي ضحى في سبيل هذا الاستعداد بعمله بالرباط ليدخل معسكرا تدريبيا إلى جانب صديقه الأستاذ رشيد حفاظ منذ شهور بالجديدة، استعدادا للمشاركة في بطولة إفريقيا المؤهلة لبطولة العالم الفردية، اصطدم مرة أخرى بالحاجز الأمزالي، فالبطولة ستجري بناميبيا وكلفة تذكرة الطائرة تقارب مليوني سنتيم، وأمزال يرقد على رزق الأبطال ويسخره لفائدة الأتباع

خليل نافري، بطل المغرب للشبان ثلاث مرات، عضو سابق بالفريق الوطني للكبار، يريد أن يذهب بعيدا، وأمزال يحاصره لا هو عرض عليه عقدة واضحة يمنحه فيها الرجاء حقوقا واضحة لتحقيق أهدافه وطموحاته ولا هو قدم له حقوقه على الجامعة، ولا هو تركه لحاله

لاعبون آخرون في الفتح اضطروا للمغادرة أو تجميد نشاطهم بسبب تهديدات المجرم المنزل، رغم أنه لا يقدر على تلبية طلباتهم وحقوقهم حتى ولو انتقلوا إلى ناديه، لأنه أصلا غير أهل لرئاسة الجامعة وتلبية احتياجات أبطالها، ويكتفي بتلبية احتياجات بيادقها وهي قليلة على كل حال مقارنة مع متطلبات الأبطال

أبطال آخرون في أندية أخرى يعانون، بطلة العرب الصاعدة فدوى عريف، أخوها البطل معاد، بطلتا المغرب الصاعدتان رندة ديداح وآية معدي والبطلان الواعدان اللذان يعانيان أكثر من غيرهم بعد المسافات في وجدة وتازة كل مرة، مروان الفيلالي وخليل الغماري...أبطال كبار انطفأوا في الخميسات وغيرهم من اللاعبين من المستوى العالي الذين يريدون الاحتراف في الشطرنج لاعبين أو مؤطرين وهو ما لا يمكن لأمزال الفقير ماديا وفكريا أن يوفره

وأمزال يضحك غير مبال بالأبطال، لا يهمه سوى المنصب الذي يبعده عن ماضيه البئيس الذي لا يرضى به محاطا بعصابة من اللامسؤولين الذين لا تهمهم سوى بطونهم وجماعة أخرى لا يهمها أن يتطور الشطرنج، لأن أفقها محدود في دفع البيذق والإحساس بشرف صداقة فخامة الرئيس الفاكتور


Répondre à cet article