Accueil du site - b. أخبار
Enregistrer au format PDF

حاميها...حراميها

أمزال يقبل ناديا جديدا وعضوان منه ينتميان للفتح
Publié le mardi 24 juillet 2007.


نظام البطولات الوطنية للجامعة الملكية المغربية للشطرنج واضح في تحديد طريقة الانتقالات الحرة، بعد قضاء موسم أبيض، واتباع مسطرة معينة، أو داخل الموسم الرياضي قبل 31 دجنبر شريطة موافقة النادي الأصلي والنادي المستقبل، غير أن مصطفى أمزال حين يريد أن ينتقم، لا يعود يرى سوى النتيجة، ولو كانت مجانبة للقانون والأخلاق وسمعة الشطرنج، والأمثلة تطرق لها هذا الموقع عدة مرات

وآخر عملية انتقام أمزالي من نادي الفتح، وتهدد بتحطيم المستقبل الرياضي لبعض الأبطال الحقيقيين، تتمثل في دفعه شخصا يسمى شكيب، في الخمسين من عمره، ليس بينه وبين الشطرنج إلا الخير والإحسان، إلى تأسيس ناد جديد يسمى نادي الأمل الرباطي للشطرنج، عنوانه بمنزل أمين المال؟؟؟؟ وأدرج من بين أعضاء المكتب لاعبي الفتح البطلين خليل نافري وجميلة يوكان، وانتمى للجامعة، وقبل مصطفى أمزال ملف النادي الجديد، وأدرجه في الجمع العام كناد ملاحظ، مع العلم أن القانون كان يوجب عليه رفض ملف هذا النادي لغاية أن يسحب اللاعبين المذكورين، تطبيقا للجملة الأخيرة من الفقرة الثالثة من النقطة رقم 4 المتعلقة بالرخصة الجامعية بنظام البطولات الوطنية الجاري به العمل، والتي تقول : ولا يسمح للاعب أو المسير أو الحكم أو المدرب بالانتماء لأكثر من ناد وطني واحد أو عصبة جهوية واحدة

لقد سبق لي أن استدعيـت اللاعب خليل نافري للمشاركة في المرحلة الأولى لبـطولة القسم الأول بتاريخ 26 و27 ماي ، غير أنه اعتذر لي بحجة أنه انتمى لناد آخر، فبينت له أن القانون لا يعطيه هذا الحق، وبأنه سيحرم من المشاركة في بطولة المغرب للشبان التي يحمل لقبها، وفي البطولة الفردية، فسكت، وبعد نهاية دوري كأس مدينة شفشاون سألته إن كان سيشارك في بطولة المغرب للشبان التي كان مقررا أن تجري بأكادير من 21 إلى 28 يوليوز 2007، فأخبرني أنه سيشارك، فطلبت منه أن يتصل بنادي الفتح، فأخبرني أنه سيلعب مع ناديه الجديد، وهنا أخبرته أن الفتح سيعترض وسيتم إلغاء نتائجه، فأخبرني بأن أمزال هدده بالتوقيف إن لعب مع الفتح، بحجة أنه يتوفر على رخصتين جامعيتين، مع الفتح ومع الأمل

ألم أقل لكم إن أمزال لا يهمه أحد في هذه الدنيا سوى نفسه؟ خليل نافري وقع في المصيدة، وهدف أمزال حرمان الفتح من لقبه، وربما من لقب جميلة يوكان إن شاركت، وبعد ذلك لا يهم من سقط ضحية هذا المخطط ! المهم حرمان الفتح ودخوله في معركة قضائية جانبية مع نادي الأمل

ولكن ما لم يحسب أمزال حسابه، أن تهديده بتوقيف خليل إن لعب للفتح يعتبر ابتزازا في عرف القانون وعقابه شديد، خصوصا وأنه مشارك في مخالفة قبول ناد جديد بعناصر تابعة لناد آخر منذ سنوات، ويتطلب انتقالها إجراءات دقيقة لم يتم احترامها

أمام قراء هذا الموقع، أخبر الجامعة والنادي الجديد واللاعبين المعنيين أن الفتح لن يتنازل عن حقه، وإذا تعرض اللاعبان المذكوران لضرر بسبب تواطؤ أمزال والمسمى شكيب غازي شراط لإيقاعهما في مخالفة طلب رخصتين، فأمزال وشراط هما المسؤولان، ولقد أعذر من أنذر


Répondre à cet article