1- الأخ والأستاذ والصديق العزيز باسم أمين، هل يمكنك أن تتفضل وتوافي قراءنا الأعزاء بورقة تعريفية عنك وعن حياتك الشخصية وإنجازاتك الشطرنجية؟
أنا باسم سمير أمين من مواليد 9-9-1988 بمدينة طنطا-مصر– أنهيت منذ أيام قلائل امتحانات عامي الثاني بكلية الطب بطنطا، والحمد لله ظهرت النتيجة بالنجاح، أما عن حياتي الشطرنجية فأنا أستاذ دولى كبير GMI ، تصنيفى الدولي 2535 في يوليوز 2007، وأهم البطولات الدولية التي حصلت فيها على نتائج جيدة هي :

* بطولات العرب :
بطل العرب للرجال 2005 و 2006

بطل العرب تحت 20 سنة 2005 و 2006
بالإضافة إلى 6 ذهبيات أخرى في مختلف الفئات العمرية
* بطولات إفريقيا :
حصلت على ذهبية الفرق وذهبية الطاولة الثانية و فضية الشطرنج السريع في دورة الألعاب الإفريقية بالجزائر، يوليو 2007
بطل إفريقيا تحت 20 سنة 2005 و 2006 بليبيا و بوتسوانا
* البحر المتوسط :
برونزية تحت 20 سنة 2003 بليبيا
* بطولات العالم :
برونزية العالم تحت 18 سنة 2006 بجورجيا
سادس تحت 18 سنة 2005
ثاني بالتساوي، تحت 16 سنة 2004
سابع تحت 16 سنة 2003
خامس تحت 12 سنة 2000
تاسع تحت 10 سنوات 1998
2- ما هو السر وراء هذا التألق الكبير لباسم أمين في سن مبكرة؟
بالتأكيد أن السر وراء هذا التألق الكبير لباسم أمين في سن مبكرة يعود بعد توفيق الله إلى أسرتي وإلى والدي الذي اكتشف موهبتي وتبناها، وإلى والدتي وأخي، الذين كان لهم الفضل في الحفاظ على تفوقي العلمي والرياضي.
3- لقد استطعت، إلى جانب اللاعب الموهوب أحمد عدلي، الحصول على لقب أستاذ دولي كبير، وهي سابقة من نوعها في تاريخ الشطرنج المصري. فبرأيك، لماذا عجزت مصر عن الحصول على لقب من هذا النوع رغم توفرها على لاعبين أقوياء من طينة « عصام الجندي » ، « فؤاد طاهر » ....
أعتقد أن السبب فى عدم حصول أي لاعب مصري سواي أنا وأحمد عدلى على لقب GMI هو عدم تنظيم بطولات دولية في مصر تتيح للاعبين الحصول على نورمات، وكذلك عدم المشاركة في بطولات خارجية.
4- لقد تابعنا عن كثب مسيرتك الموفقة في بطولة إفريقيا لسنة 2005، والتي انتهت بحصولك على اللقب. وكذلك إنجازك التاريخي الكبير في بطولة العالم للشبان سنة 2006، حين رفعت رأس بلادك والعرب عامة باحتلالك الرتبة الثالثة أمام أقوى المدارس العالمية. فبالنسبة إليك، هل كانت هذه النتائج منتظرة؟ وكيف كان شعورك وأنت تحقق هاتين النتيجتين الباهرتين؟
بالفعل كنت أتوقع هذه النتائج خاصة الفوز ببطولة إفريقيا الذي منحني النورم الثالث للحصول على GMI، أما بطولة العالم فقد كنت أتمنى الحصول على مركز أفضل حيث كنت أتصدر البطولة حتى الجولة الثامنة ولكن الحمد لله على الميدالية البرونزية، وبالطبع فقد كان شعورا رائعا وأنا أرفع علم مصر في المحافل الدولية.

5- هل تعتقد بأن الإتحاد المصري يعير اهتماما كافيا للأبطال الصاعدين، أم أن اللاعبين المصريين يعتمدون فقط على مجهوداتهم الشخصية؟
للأسف فإن الإهتمام من قبل الإتحاد و الوزارة بالشطرنج ضعيف جدا ولكن نتمنى زيادة الإهتمام خاصة بعد تحقيق ميداليات ذهبية في دورة الألعاب الإفريقية التي اختتمت قبل أيام بالجزائر.
6- ما هو السر وراء التقدم الكبير للشطرنج المصري، واحتلاله للصدارة على الصعيدين العربي والإفريقي؟
حقيقة لا أعلم سبب التفوق المصري، لكن أعتقد أن مجهودات اللاعبين الشخصية هي سبب تفوقهم.
7- برأيك، كيف يمكن للاعبين العرب أن يسايروا التقدم السريع في مجال النظريات الشطرنجية؟ وهل بإمكانهم أن ينافسوا باقي المدارس العالمية العريقة في غضون العقود القادمة؟ وما هي الإستراتيجية التي يجب اتباعها من طرف الإتحادات العربية إذا ما هي أرادت اللحاق بالركب الشطرنجي العالمي؟
أعتقد أن اللاعبين العرب لديهم من القدرات ما يمكنهم من المنافسة العالمية، خاصة في ظل وجود الأنتيرنت الذي يسمح بالتعرف على جميع النقلات الحديثة، مما يمكن من مواكبة تطور النظريات الشطرنجية بالعالم الأوروبي.
أما دور الإتحادات العربية فيجب أن يكون عن طريق إحضار مدربين أجانب وتنظيم مسابقات دولية وإرسال اللاعبين لمسابقات خارجية.
8- ما هو رأيك في الشطرنج المغربي، واللاعبين المغاربة؟
أعتقد بأن الشطرنج المغربي هو الأفضل على الصعيد الإفريقي إلى جانب الشطرنج المصري، ولكن أعتقد بأن وجود مشاكل بين لاعبي المنتخب والإتحاد تؤثر كثيرا على مستوى اللعبة.
أما اللاعبون المغاربة فهم أفضل اللاعبين وعلى رأسهم الأستاذ الدولى الكبير والمصنف الأول في إفريقيا هشام الحمدوشي والذي لم أتشرف باللعب معه الى الآن، وصديقي العزيز الأستاذ الدولي محمد تيسير، وبالطبع الأستاذ الدولي والصديق العظيم علي صبار
9- ما هي أهدافك وأحلامك ومشاريعك المستقبلية؟
فيما يخص أحلامي المستقبلية، فأنا أتمنى التخرج من كلية الطب، وبالنسبة للشطرنج فإن هدفي الحالي هو الوصول لتصنيف 2600، كما أتمنى الفوز ببطولة العالم التي كنت قريبا من الفوز بها أكثر من مرة.

10- ما هي نصيحتك لأبطالنا الصاعدين؟ وكيف يمكنهم التوفيق بين دراستهم ومشوارهم الشطرنجي؟
نصيحتي لكل الأبطال الصاعدين، الإهتمام بدراسة الشطرنج بجدية واللعب باستمرار على الأنتيرنت، فهو أكثر شيء ساهم فى رفع مستواي. كذلك أنصح جميع الناشئين بالإهتمام بالدراسة المدرسية والجامعية حيث يحتاجون فقط الى تنظيم الوقت بين الشطرنج و الدراسة.
11- أشكرك جزيل الشكر على هذه الإجابات القيمة، وأتركك في كلمة أخيرة توجهها إلى قراء هذا الموقع، وإلى المغاربة بشكل عام.
11- في النهاية أود ان أشكرك شكرا جزيلا على هذا الحوار، وأنا سعيد جدا لوجود موقع شطرنج عربي متخصص وبهذا التطور، و أتمنى أن يظل في مقدمة المواقع العربية.
وأتمنى أن ينال هذا الحوار إعجاب السادة القراء.
وفى النهاية، أتمنى التوفيق للشطرنج المغربي وأتمنى عودته لسماء البطولات قريبا جدا بإذن الله
شكرا جزيلا





