تذكرت هذا الحدث مع خبر الإنجاز الرائع للفتى ماكسيم بعد فوزه ببطولة فرنسا وهو في سن السادسة عشرة والنصف من عمره، بعدما وجد من يسنده ويساعده ويفتح أبواب التألق أمامه
ولعل أبرز نتيجة يمكن استخلاصها من خبر المباراة التي دارت بين ليلى وماكسيم والمؤكد بواسطة مقال صدر بجريدة الميثاق الوطني المغربية في نفس السنة هو أن المغاربة لا يقلون موهبة وذكاء عن غيرهم، وأن ما يجعل المغاربة يستمرون في مراوحة مكانهم هو ضعف الدعم الواجب من طرف جامعتهم ومؤسسات وطنهم مما يحد من طموحاتهم، رغم الجهود الكبيرة التي يبذلونها، بل ربما يلاقون الإقصاء بسبب الحقد الأعمى، والأمثلة عديدة


