Accueil du site - b. أخبار
Enregistrer au format PDF

ليلى وماكسيم...قبل عشر سنوات

أو الفرق بين جامعة تبني وجامعة تحطم مواهبها
Publié le dimanche 26 août 2007.


قد يتعجب الكثيرون عن الذي يربط بين لاعب فرنسي وعالمي من العيار الثقيل، وبين لاعبة مغربية متوسطة المستوى، أقصى ما لديها إنجازات عربية في حجم مستوى الشطرنج العربي، أي لا تساوي شيئا أمام مستوى الشطرنج العالمي

قبل سنة، أخبرني كريم إسماعيل أن الأستاذ الدولي (وقتها) الفرنسي ماكسيم فاشيي لاغراف سأله إن كان يعرف لاعبة مغربية صغيرة تسمى ليلى، وأخبره أنه لعب أمامها عدة مباريات حبية على هامش مهرجان مدينة بانيو بالضاحية الباريزية سنة 1997، وأنها اتنصرت عليه عدة مرات

تذكرت هذا الحدث مع خبر الإنجاز الرائع للفتى ماكسيم بعد فوزه ببطولة فرنسا وهو في سن السادسة عشرة والنصف من عمره، بعدما وجد من يسنده ويساعده ويفتح أبواب التألق أمامه

ولعل أبرز نتيجة يمكن استخلاصها من خبر المباراة التي دارت بين ليلى وماكسيم والمؤكد بواسطة مقال صدر بجريدة الميثاق الوطني المغربية في نفس السنة هو أن المغاربة لا يقلون موهبة وذكاء عن غيرهم، وأن ما يجعل المغاربة يستمرون في مراوحة مكانهم هو ضعف الدعم الواجب من طرف جامعتهم ومؤسسات وطنهم مما يحد من طموحاتهم، رغم الجهود الكبيرة التي يبذلونها، بل ربما يلاقون الإقصاء بسبب الحقد الأعمى، والأمثلة عديدة


Répondre à cet article