دعت الجامعة إلى جمع عام غير عادي لتدارس خلفيات و آثار قرار توقيف ج.م.م.ش. و رئيسها من طرف الاتحاد الدولي للشطرنج.
بهذه المناسبة أدعو رئيس الجامعة أن يكف عن الكذب و إلصاق التهم بالآخرين، وثائق الجامعة الرسمية (التقارير الأدبية و محاضر الاجتماعات) تبرأ اللجنة التقنية، أما اتهامي ظلما وعدوانا بخيانة الأمانة فأنا أذكر بالآية الكريمة "إنك ميت و إنهم ميتون و إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون" صدق الله العظيم.
المصالحة التي يتحدث عنها تبدأ أولا و قبل كل شيء بالاعتذار و جبر الضرر و رد الاعتبار لكل لأبطال و الأطر الذين مسهم الحيف، أما إنقاذ ما يمكن إنقاذه من الجامعة فذلك رهين بموقف كل الفعاليات الشطرنجية التي بدونها لن تستقيم الأمور.
الإخوة أعضاء المكتب الجامعي، السادة رؤساء الأندية هل أنتم راضون عن ما آلت إليه الأوضاع داخل العائلة الشطرنجية؟ ماذا تساوي الجامعة بدون أبنائها الأوفياء هشام الحمدوشي، محمد تيسير، عبد العزيز عنقود، علي صبار، بوجمعة قريوش......؟
أتمنى أن تستيقظ ضمائركم ، و تتفتح بصائركم و عيد مبارك سعيد و كل عام و الأسرة الشطرنجية بخير.





