Accueil du site - b. أخبار
Enregistrer au format PDF

الحق يعلو ولا يعلى عليه

الدرس الذي ينساه المتسلطون والتافهون
Publié le vendredi 19 octobre 2007.


كم كان السيد مصطفى أمزال مخطئا وهو يخطط لإقصائي، مستقويا بعدد من أنصاره في الأندية المغربية، معتقدا أن ذلك يكفيه لمحوي من الساحة الشطرنجية التي أعطيت فيها على مدى 34 سنة لاعبا ومسيرا وحكما ومؤطرا ومدربا وباحثا في تاريخ الشطرنج ومنظما وصحفيا متخصصا في الشطرنج...مما لم يجتمع لغيري، بعدما ضيعت وقتا طويلا وثمينا من عمري في الميدان، وأقول هذا بكل تواضع، غير طامع في منصب أو مسؤولية، ولكن مصرا على أن يعرف كل منا قدره، لأن رفع قيمة محدودي الموهبة والفاشلين هو ما قاد الشطرنج المغربي إلى الهاوية، أما القانعون بما لديهم، كثيرا كان أو قليلا فينطبق عليهم المثل : رحم الله من عرف قدره، وهم بذلك محترمون لذاتهم، بالإضافة لقدر مساهماتهم

كم كان السيد أمزال وزبانيته وأتباعه من ضعاف النفوس واهمين وهم يرفعون أيديهم القذرة في الجمع العام التافه ليوم 26 فبراير 2006 مصادقين على قرار باطل يغطي على فساد زعيمهم الذي كان عليهم أن يوقفوه عند حده يومها قبل أن تصبح فضيحته وفضيحتهم دولية

كم كان السيد أمزال مخطئا وهو يتحدى قرار المحكمة الذي قضى بوقف تنفيذ قرار التوقيف الأول، معتقدا أنه باستصدار قرار توقيف جديد ونهائي، يستطيع أن يفعل ذلك إلى ما لا نهاية، أو أن قراراته ستعتبر دوما مرفقية تتحمل الجامعة الملكية المغربية للشطرنج وحدها وزرها ونتائجها، فإذا بالقضاء يثبت أنه قادر على إفشال كل المؤامرات الدنيئة، وآخرها الحكم بإلغاء تجديد المكتب الجامعي أواخر 2006 دون الرجوع للجمع العام كما ينص على ذلك القانون، وإلغاء قرار الجمع العام ليوم 26 فبراير القاضي بتوقيفي لمدة عشرين عاما، لكون الجمع العام كان يرأسه خصم لي مما يجعل القرار غير محايد، وبعده إلغاء قرار المكتب الجامعي بتوقيفي مدى الحياة لعدم وجود مخالفة تستوجب العقوبة.

صحيح أن السيد أمزال بدأ يشعر بثقل الشكايات والدعاوي الحالية، والأخرى القادمة وهي أكبر وأخطر، والتي ستشغله ما لا يقل عن أربع سنوات قادمة، وبثقل المصاريف مقابل هزائم متتالية، ولكنه ما زال يأمل في حل سحري ينقذه، ما زالت له ثقة في مناوراته التي لم تنجح لحد الآن سوى في استقطاب ضعاف النفوس إليه في الأندية، أما في القضاء، فقد انفضحت ألاعيبه وبلغت الأحكام الحالية ضد الجامعة أربعة، وما زال العاطي يعطي

صحيح أن السيد أمزال سيربح بضعة شهور أخرى ما بين الاستئناف والتنفيذ، ولكن ماذا سيفعل بعد ذلك، وكيف سيجيب على دعاوي التعويض عن الضرر، وعن ثقل الأحكام القادمة عليه وعلى إسمه وعلى الجامعة، وإلى متى يعتقد أن الوزارة ستظل مكتوفة الأيدي أمام تجاوزاته وفضائحه؟ وكيف سيواجه الدعاوي بعد أن يزول من رئاسة الجامعة؟؟؟ أسئلة جديرة بالاهتمام لكل ذي بعد نظر

أنا لا أتحدث عن توقيف السيد أمزال من طرف الاتحاد الدولي للشطرنج، وألقاب الحكام المغاربة التي ستلغى بعد بحث لجنة التحكيم، بسبب وضوح التجاوزات، هذا موضوع آخر لا يقل خطورة، أتحدث فقط عن نفسي، عن القسم الذي أقسمه السيد أمزال بأغلظ أيمانه بأنه سييمحوني من الساحة الشطرنجية، وأجيبه : أنا لن أمحوك يا سيد أمزال، فقط سأجعلك تندم على اليوم الذي فكرت فيه أن تصير رئيسا لجامعة الشطرنج، دون أن تستحق هذا المنصب، لأن أقصى ما كان بإمكانك أن تنفع به الجامعة هو منصب كاتب إداري متفرغ، وأنا لست متعجلا، الأيام بيننا، خصوصا بعد أن تزول عنك هالة الرئيس ويصبح رئيس الجامعة الجديد مضطرا للشهادة ضدك وفضح كل نجاوزاتك المتراكمة وإلا تمت متابعته بشهادة الزور

هل رأيت يا سيد أمزال كم هو خطير أن تظلم غيرك، خصوصا إذا كانت له جذور أعمق بكثير من جذورك ومن جذور أنصارك من أشباه الموهوبين في الشطرنج، وكان من النوع المقاوم، وقد شهدت بنفسك كيف كان سيدك أحمد الجعفري بقيمته ووزنه يبعثك مع بليمني يترجى المصالحة معي في 1999، ويعبر عن استعداده لإرضائي ماديا وأنا أرفض، ليجد المصير الذي عرفت وتزعمته بفضل مساعداتي لك من خلال الأحكام القضائية ضد الجعفري وجامعته والتي سهلت مهمتك، والمقالات الصحفية التي أحرجت مسانديه قي الوزارة فتخلوا عنه، لكنك لم تكن في المستوى، فكرت في نفسك وأغفلت أن الشطرنج يحتاج لمن له وزن أكبر من وزنك، فحق عليك المثل : اللي شاف الفوق كا يتلوى ليه العنق




Répondre à cet article