تحل يومه الجمعة 2 نونبر 2007 الذكرى الرابعة والأربعون لتاسيس الجامعة الملكية المغربية للشطرنج، تم ذلك بمدينة فاس، بفندق زلاغ، في ظروف حماسية من طرف شطرنجيين أغلبهم قضى، رحمهم الله، وأطال عمر الباقين منهم، لعلهم يشهدون على عودة الجامعة إلى طريق الجدية والمسؤولية القائمة على الكفاءة والمنافسة الشريفة
لم أشأ أن أترك المناسبة تمر دون إشارة، فرق كبير بين جيل المؤسسين، في عهد الوطنية وحماسة البناء، جيل الرواد خلال مرحلة الستينات والسبعينات، لغاية مرحلة الشباب التي خرجت على الجامعة، بدءا من الجعفري وانتهاء بخلفه وتلميذه المشاغب عليه أمزال رغم توفرهما على إمكانيات لم تتوفر للسابقين الذين بدأوا بمنحة خمسة آلاف درهم سنة 1966 وانتقلت إلى 25 ألف درهم سنة 1987 ثم 40 ألف سنة 1988 ثم 120 ألف درهم سنة 1993 تاريخ صعود الجعفري، انضاف لها 250 ألف درهمـ منحة وفا بنك، وانتقلت منحة الوزارة إلى 250 ألف درهم ابتداء من سنة 1994، إلى اليوم، بينما تراجعت منحة المحتضن إلى 120 ألف درهم سنة 2005 ثم غابت نهائيا ابتداءا من سنة 2006، بفضل كفاءة الرئيس المستقيل
لذلك نكتفي مع الشاعر المبدع أبي الطيب المتنبي بالسؤال عن الأحوال التي جاء بها العيد وهوـبالنسبة لنا هناا الذكرى الرابعة والأربعون لتأسيس الجامعة، متخوفين من استمرار الانحراف وآملين أن يكون في الأمر تجديد
وكل عام والمخلصون بألف خير، وكل الأمل في شفاء الجامعة الملكية المغربية من مصابها الأليم، ولا حول ولا قوة إلا باله العلي العظيم





Commentaires