الصفحة الاساسية - c. Actualités - Débats
Enregistrer au format PDF

وجهة نظر عند مفترق الطريق

publication الاحد 4 تشرين الثاني (نوفمبر) 2007.


السلام عليكم أتمنى على الإخوة في إدارة مغرب-شطرنج أن لا يترددوا في نشر هذه الإشارة عسى أن يلتقطها من يهمهم أمر مصلحة الشطرنج و ممارسيه داخل و خارج المغرب.
لدي ملاحظتين أود مشاركتكم بهما بكل صدق و تواضع. أولا، أدعو المتدخلين إلى الرفع من مستوى تدخلاتهم و اجتناب الألفاظ المسيئة، ضِمنا أو علنا، و الترفٌع عن أساليب التهديد و شتى الوسائل اللغوية التي تظهر أحيانا، و التي من شأنها إرسال إشارات خاطئة إلى الأطفال و الشباب الذين يترددون يوميا بالمئات، في تقديري، على هذا الموقع. إن كوني صديق لكم و لبعض إخواني المتدخلين من على هذا المنبر لن يثنيني عن توجيه معاتبة أخوية هادئة: فالتمييز بين "شطرنج المقاهي" و "شطرنج النخبة" غير مقبول لما يشتمٌ فيه من رائحة العنصرية. ثم إن الحوليات المرجعية للاتحاد الدولي للشطرنج يغيب عنها تمييز من هذا القبيل. فباستثناء التصنيف و اللقب، لاشيء يميز بين اللاعبين و المدربين و الحكام. كما تم الادعاء، بشكل غير مباشر، غير ما مرة بأن رؤساء الأندية و الجمعيات و الاتحادات الوطنية يجب أن يكونوا من أصحاب المال و الجاه و العلاقات العائلية و غيرها بالدوائر الرسمية. و هو كلام عصبي قبلي مرفوض. لأنه ببساطة يوحي بأن الأمر كذلك !!! و هو ربط واهم و عنصري أيضا. إنني أعي احتمال أن يكون ذلك غير مقصود، فإن كان كذلك وجب الكف عنه؛ و إلاٌ فقد يعني ذلك أنها رسائل مشفٌرة موجٌهة ربٌما إلى جهات ما !!! ثانيا، من منطلق موقع نادي اليوسفية للشطرنج الذي لا يذم و لا يزكي أحدا، و الذي يعي أن ليس ثمة شر مطلق مقابل خير مطلق في معادلة الظاهرة الإنسانية، أدعو إلى طي هذه الصفحة من تاريخ لعبتنا و إدارة الظهر عن هذه الحالة المُمْرِضة و الالتفات على التو( تَمثٌلاٌ بما جاء في تصريح 2 نوفمبر لبعض اللاعبين المحترفين) إلى طرح الأمور الأكثر جدية بالنسبة لمستقبل اللعبة. إذ كلنا مسؤولون، بدرجات متفاوتة طبعاً، عن الوضعية الراهنة لرياضتنا. و لا فائدة من محاولة الإيحاء بنقيض ذلك. فلا يجوز مثلا استباق الأمور و قراءة نوايا لجنة 28 أكتوبر و تهديدها.... و أنا أقول ذلك أعلم العواقب التي يمكن أن يستثيرها سوء فهم هذه المداخلة؛ غير أنني أعوٌِل على استنهاض روح الإيجابية و استحضار قيم التآخي و المحبة و الود و الروح الرياضية فيما بيننا. فرقعة الشطرنج التي تتسع لما يزيد عن كل حبات القمح بالهند الكبرى لن تضيق بالساكنة لشطرنجية المغربية، القليلة بعددها و عُدٌتها. و في الأخير أتوجه من جديد إلى مدراء مغرب-شطرنج بأن يظلوا شفٌافين ( أقول إنكم كذلك بدون شك) و أن تكون لهم الجرأة في رفض المداخلات التي تفرق و لا تجمع. فلا مناصٌ، في نهاية المطاف، من الاحتكام لمبادئ و أسس الديمقراطية. و لا بديل عن الموضوعية التي إن غابت غاب العدل

الرد على هذا المقال