أدلى عبد الحفيظ العمري بصفته إطارا تقنيا وطنيا، لبرنامج "الأحد الرياضي" ليوم الأحد 4 نونبر الجاري بالإذاعة الوطنية بالرباط، بتصريح مباشر بشأن المشاركة المغربية في الألعاب العربية بمصر ما بين 12 و23 نونبر 2007
وتطرق العمري في مداخلته التي استمرت أربع دقائق، لإعطاء نظرة عن المشاركة المغربين في مسابقة الشطرنج بدورة الحسين لألعاب العربية بعمان سنة 1999، والتي حصل فيها المغرب على الميدالية الذهبية بالنسبة للذكور واالفضية بالنسبة للإناث، ودورة الجزائر سنة 2004 التي حصل فيها المغرب عبى الميدالية الفضية بالنسبة للذكور والنحاسية بالنسبة للإناث، متوقعا أن يحصل المغرب في الألعاب العربية القاجمة على الرتبة ما بين الخامسة والثامنة لدى الذكور والرتبة الثالثة إلى الخامسة لدى الإناث
وردا على سؤال من الصحفي محمد التويجر حول الأسباب التي أدت إلى هذا التراجع، أوضح العمري أن المغرب يشارك بما يمكن اعتباره الفريق حرف ج، باعتبار أن اللاعب المصنف رقم 1 في فريق الذكور إنما يحتلب الصف الحادي عشر في لائحة اللاعبين المغاربة المصنفين دوليا، موضحا أن نخبة اللاعبين المغاربة تقاطع الجامعة بسبب مشاكل تعانيها، ومبينا الاتطور الكبير الذي عرفه الشطرنج المصري باحتلال أحد لاعبيه بطولة العالم للشبان، وتوفره على فريق يصعب إزاحته من مقدمة الترتيب، متبوعا بفريق قطري قوي أساسه ثلاثة أساتذة كبار، ضمنهم بطلة العالم السابقة كسي جون، صينية الأصل، دون غغفال منتخبات قوية كالسوري والتونسي والجزائري بل وااليمني
وختم الصحفي التويجر الفقرة بأن تمنى أن يتجاوز الشطرنج المغربي أزمته ليستعيد تألقه العربي
