Accueil du site - b. أخبار

 !! كبوة شطرنجية مغربية في بلاد الفراعنة

publication samedi 24 novembre 2007. Enregistrer au format PDF
Digg Del.icio.us Facebook Google Live


تابع الشطرنجيون المغاربة باهتمام كبير عبر موقعهم المتميز"ماروك إيشيك" أو "مغرب-شطرنج"مشاركة المنتخب المغربي للشطرنج في منافسات الألعاب العربية الجارية حاليا في جمهورية مصر العربية، إذ بلغت نسبة الزيارات للمقالات المتعلقة بالمشاركة المغربية حوالي ثلاثمائة زيارة للمقال الواحد، مما يعكس حجم الآمال المعقودة على الفريق الوطني ،ثم حجم الخيبة التي عاد بها بعد رجوعه بخفي حنين.

المنافسة في الأولمبياد العربي كانت عالية جدا ،خصوصا في رياضة الشطرنج رجال،حيث شاركت 14 فرقة تمثل أقوى الدول العربية في هذه الرياضة،ودفعت بأفضل لاعبيها إلى طاولات التباري ، طمعا في انتزاع الميداليات البراقة،واقتناص المراتب المتقدمة،فبرزفي مقدمة المشاركين أربعة أساتذة دوليين كبار هم :

 باسم أمين من مصر وتصنيفه 2561.وهو الحاصل على لقب بطل العرب في النسخة الأخيرة للبطولة العربية في غياب هشام الحمدوشي طبعا.

 أحمد عدلي من مصر أيضا ،وتصنيفه 2494،وهو الذي حقق مؤخرا معجزة عظيمة بفوزه ببطولة العالم للشبان تحت 20سنة في أرمينيا.

 محمد المضيحكي من قطر، وتصنيفه 2576 .وهو الحاصل على لقب شطرنجي القرن العشرين في العالم العربي.

 سليم بلحوجة من تونس، وتصنيفه 2476.

وإلى جانب أولئك الأبطال شارك أكثر من 12 أستاذا دوليا منهم :

 عصام الجندي من مصروتصنيفه 2503.

 محمد السيد من قطروتصنيفه 2480.

 رزوق أيمن من الجزائر وتصنيفه 2470.

 عزت محمد من مصر وتصنيفه 2440.

فضلا عن مجموعة من الأساتذة الفيدراليين.

وعلى الصعيد المغربي، فقد تسببت المشاكل الحادة المعروفة في حرمان المنتخب المغربي من خدمات الأستاذ الدولي الكبيرهشام الحمدوشي (تصنيفه الدولي 2576) والأستاذ الدولي محمد تيسير(2444).

وفي هذا الصدد كتبت جريدة الرياضي الإماراتية تحت عنوان "الانسحاب المفاجئ لنجوم المغرب يزيد من حظوظنا "منتخب الشطرنج جاهز لحصد الذهب..مايلي :

ينطبق المثل العربي مصائب قوم عند قوم فوائدعلى المشاركين في الدورة العربية والخلاف الدائر بين الاتحاد المغربي للشطرنج وأهم لاعبين بالمنتخب، ففي الوقت الذي ستتضاءل فيه حظوظ المنتخب المغربي في الحصول على ميداليات في الشطرنج خلال الدورة لغياب لاعبيها المحترفين الأستاذ الدولي هشام الحمدوشي والمصنف العربي الأول، ومدرب فتيات فرنسا السابق، وزميله محمد تيسير، لخلاف بين الاتحاد واللاعبين يرى المشاركون في الدورة أن غياب أفضل لاعبين عربيين سيعزز من حظوظهم في كسب الميداليات وأكد جاسم عبدالرحمن-أحد لاعبي المنتخب الإماراتي_ أن غياب اللاعبين المغاربة هو خسارة للدورة في المقام الأول لكنه من جانب آخر خبر سار لبقية اللاعبين، الذين سيتنافسون على الميداليات..

على الصعيد المغربي مثل المنتخب الوطني أربعة أساتذة فيدراليين وهم :

رشيد حفاظ بطل المغرب حاليا (2189)، ومخلص عدناني (2263) ومحمد عربوش (2264) وسمير بنتفريت (2252) ..بالإضافة إلى أسامة بوهدون (2189) وخليل نفري.

من خلال الأسماء المذكورة يتضح البون الشاسع بين منتخبنا الوطني ومنتخبات معظم الدول المشاركة،وتبعا لذك فقد فرض المنطق نفسه وصعدت إلى البوديوم البلدان المتمرسة والمستعدة والجادة، ففازت مصر بالذهبية وسوريا بالفضية والجزائر بالنحاسية.بينما احتل المنتخب المغربي الرتبة الثامنة في تدهور مهول عن مكانته القوية التي تبوأها في الدورتين السابقتين للألعاب العربية التي حاز فيهما الذهبية والفضية.

هذا التدهور لا يمنع من القول بأن أعضاء المنتخب المغربي قد ثابروا في تسع جولات محققين نتائج لافتة أمام أساتذة الشطرنج العربي وأثبتوا مهاراتهم في مواجهة لاعبين يقوقونهم تصنيفا وإمكانات وتنافسا.ونخص بالذكر في هذا الصدد رشيد حفاظ الذي لم يحصل على تصنيف دولي إلا بالأمس القريب،حيث انطلق فجأة من الظل الى الأضواء واستغل غياب الحميدوشي وتيسيرأفضل استغلال ففاز ببطولة المغرب الأخيرة في مراكش بكل سهولة،ثم أعقبها بلفب بطل العالم للهواة في ليبيا.وهاهو ينازل في الطاولة الأولى عمالقة الشطرنج العربي مثل محمد المضيحكي وموسى طالب وعصام الجندي فيتعادل معهم ويفوز على آخرين، وبذلك يكون حفاط مكسبا كبيرا للشطرنج المغربي باستطاعته تحقيق الأفضل إن تابع جهوده وتلقى الدعم المطلوب.

لا ننسى كذلك الأداء الجيد للدوليين مخلص العدناني وأسامة بوهدون والذي مكن كلاّ منهما من الحصول على ميدالية نحاسية في طاولته..مما يعتبر إنجازا لهؤلاء اللاعبين المجتهدين والذين كانوا سيساهمون لامحالة في إهداء الميدالية الذهبية إلى المغرب لو شارك الى جانبهم الحميدوشي وتيسير من أجل إضافة عنصر الخبرة والتجربة والروح التنافسية العالية الى اجتهادهم ومثابرتهم.غير أن السياسة الجامعية الخاطئة أساءت الى عدة أبطال ودفعت معظمهم إلى الهجرة والعزوف عن تمثيل بلادهم الذي لم يجدوا فيه الا النكران والتهميش والإقصاء..ولقد صرح الأستاذ الدولي عبد العزيز عنقود(تصنيفه 2396) لموقع الشطرنج القاسمي بأنه لن يمثل المغرب في المنافسات الدولية المقبلة مفضلا التفرغ للتدريب والإطلاع على اهم النظريات الشطرنجية ..وهو الموقف الذي يختزل توجهات معظم الأبطال واللاعبين المغاربة المتفوقين الذين دفعتهم المشاكل الجامعية الحالية الى مقاطعة المنتخب الوطني وتركه فريسة سهلة في المحافل الدولية.نتمنى ان يكون الانفراج الأخير الذي شهده المشهد الشطرنجي المغربي بداية لعودة المياه الى مجاريها وعودة الأبطال الى تمثيل بلادهم ورفع رايته عاليا.

وكل دورة ألعاب عربية والشطرنج المغربي بألف خير !!

عبد العالي كويش.

موقع الشطرنج القاسمي"جيم شين قاف"



  •  !! ???? ??????? ?????? ?? ???? ????????
    24 novembre 2007 , par youness

    Salam ..

    Les joueurs qui se sont d ?plac ?s au Caire ont fait de leur mieux ..

    J’a aim ? surtout Mokhlis et Hefad .. Sans oublier l’ ?quipe feminine qui revient aux comp ?titions apr ?s longue p ?riode ..

    Je salue en passage Laila qui a fait un tr ?s bon exploit.