لا أقصد سبعة رجال المدفونين بمراكش (شايلاه أسبعة رجال كما يقول أهل البهجة) ولكن أعني رجال الشطرنج السبعة الذين حاولت آلة الانتقام العدوانية للرئيس السابق أن تنال من عزيمتهم. سبعة من خيرة أبطالنا وأطرنا تم توقيفهم ليس لسبب تقني أو تنظيمي وإنما بسبب حقد أعمى :
1- علي صبار ، إنسان أبي النفس لا يرضى بالذل فكان أول المنتفضين ضد استبداد الرئيس السابق الذي استغل سلطته لمنع انتقال قانوني ، علي تمسك بحقه و فضل الابتعاد عن الممارسة عوض الخنوع والانبطاح.
2- الأستاذ الدولي عبد العزيز عنقود تم توقيفه غيابيا و دون إعطائه أدنى فرصة للدفاع عن نفسه، التهمة الموجهة لعنقود أنه عبر عن رأيه من التسيير الجامعي وكشف للرأي العام الشطرنجي كل الخروقات والتجاوزات التي قام بها الرئيس السابق.
3-4-5- رؤساء العصب السادة محمد حجاج ، أحمد سيرين وتومير التدلاوي تعرضوا للتوقيف لأنهم أطلعوا الوزارة الوصية على حقيقة الأوضاع داخل الجامعة.
6- الأستاذ عبد الحفيظ العمري نال نصيب الأسد من التعسفات ولم يزده ذلك إلا إصرارا ومقاومة.
7- السابع من هؤلاء الرجال هو الدولي محمد تيسير الذي رفع الراية المغربية عاليا في كل بقاع العالم من أدغال إفريقيا إلى بلاد الهند والصين وإمارات الخليج و الشرق والغرب لأكثر من عقد من الزمن فكان جزاؤه التوقيف بصيغة "عدم التعامل"، السبب ليس تقني أو تهاون في الدفاع عن الراية وإنما انتقاما منه بعدما التجأ للقضاء لاسترداد حقوق مهضومة كمواطن مغربي أولا وكرياضي يهمه مصير الشطرنج الوطني ويعنيه.
ما يحز في النفس هو أن يقبل بعض ممثلي الأندية تزكية قرارات لاقانونية وجائرة مقابل بعض القطع الشطرنجية، صحيح إنهم يخضعون لغسيل دماغ قبل الجمع ولكن هذا لا يعفيهم من المسؤولية.
على كل حال نتمنى أن يتدارك رؤساء الأندية و ممثليها ما فات ويقومون بتصحيح الأخطاء الماضية. خير ما أختم به هذا النداء هو الحديث الشريف :
" كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون ".


