جند الرئيس المستقيل هذه الأيام بعض أتباعه من أعضاء المكتب الجامعي ودفع بهم إلى الاتصال برؤساء الأندية لحثهم على المطالبة بعقد الجمع العام في القريب العاجل.
معلوم أن آخر جمع عام عادي هو الذي انعقد في 20 ماي 2007 أي منذ تسعة أشهر بالضبط ، وفي ظروف استثنائية يعرفها الجميع ، معلوم كذلك أن الرئيس السابق لم يحترم قط مواعيد الجموع العامة ولا مواعيد اجتماعات المكتب الجامعي الذي ينشط هذه الأيام على غير عادته، ولا مواعيد اجتماعات اللجان ، ولا برامج المنافسات ...
فلماذا يا ترى يستعجل الآن بعقد الجمع العام ؟؟ الجواب لن تجدوه عند هؤلاء الدعاة المجندين لأنهم فقط ينفذون دون نقاش أوامر رئيسهم السابق ضدا على القانون التنظيمي للجامعة الملكية المغربية للشطرنج، الجواب لا يعرفه إلا الرئيس السابق فقط لأنه لم يعد يتذوق نعمة النوم كبقية خلق الله من شدة الفزع والخوف من المفاجآت الغير السارة التي ستأتي بها الأيام القادمة، فلذلك تراه يستعجل بالجمع العام لعل وعسى يخرج من هذه الورطة المالية بأقل الخسائر، ولكن هيهات "دخول الحمام ماشي بحال خروجو" كما يقول المثل الدارج، أيها المستعجلون انعقاد الجمع العام له شروط ، أولها استرجاع الممتلكات التي نهبت ثم إنجاز التقرير المالي ، وشروط تنظيمية أخرى أهمها الافتحاص. أيها السادة ، زمن الفوضى والسيبة قد ولى، الأندية الوطنية تطالب الآن بالافتحاص ولا شيء غير الافتحاص.
السادة رؤساء الأندية مطالبون أن يحتاطوا من كل تحرك مريب سيورطهم في معارك هامشية الهدف منها عرقلة المشروع التصحيح الذي بدأه الرئيس الشرعي للجامعة الملكة المغربية للشطرنج السيد حسن السملالي مساندا من طرف أغلب الأندية الوطنية والعصب الجهوية ، وبتأييد مطلق من وزارة الشباب والرياضة التي تسعى إلى تطهير جامعتنا من سلبيات الماضي وتعمل من أجل الإقلاع برياضة الشطرنج نحو الأفضل.
يوسف بوقدير

