في حديث مع بعض الإخوة رؤساء الأندية حول الوضع المتردي داخل الجامعة والأزمة الخانقة التي يعيشها الشطرنج الوطني، تبين للأسف الشديد أن تحليلات البعض منهم للأزمة سطحية للغاية تنطلق من مصلحة ضيقة متواضعة عوض إيثار المصلحة العامة المشتركة على أي مصلحة أخرى .
البعض يشكر الرئيس السابق المتسبب الرئيسي في الأزمة لأنه كان يتبرع عليهم بالرقع في بعض المناسبات وهذا شئ ايجابي بالنسبة لهؤلاء, البعض الأخر يفتخر أنه لم يؤدي قط واجب الإنخراط السنوي نظرا للمعزة والمكانة اللتان يحظى بهما لدى الرئيس السابق
آخرون يقولون أن أنديتهم تستفيد من الإعفاء من واجب المشاركة في البطولات والدوريات، ويشاركون ولو لم يؤكدوا المشاركة في الآجال القانونية لأن الرئيس السابق معترف بمجوداتهم إبان الحملة الإنتخابية، أما البعض فيقول أن الرئيس السابق يحفظ أرقام هواتفهم ويتصل بهم باستمرار ...
وكل هذه الأسباب المذكورة كافية حسب اقتناعهم أن يظلوا أوفياء للرئيس السابق و ( لهلا يقلب ( الشطرنج الوطني ومستقبله .
صح النوم أيها السادة، تحليلاتكم خاطئة ومواقفكم هي التي شجعت الفوضى في التسيير، والزبونية والكيل بمكيالين، مواقفكم المجابنة للصواب هي التي شجعت الرئيس السابق أن يعبث بهذه الرياضة وممارستها إلى أن وصل الأمر إلى أزمة لم تشهدها الجامعة منذ تأسيسها . علينا جميعا القيام بنقد ذاتي لنعرف عيوبنا وأخطائنا ولنصححها ونتفاداها مستقبلا، لنغير سلوكنا كما تقول الوصلة الإشهارية لتجنب الحوادث التي ممكن أن تكون مميتة أو جد خطيرة كما هو الحال الآن حيث أن رياضة الشطرنج دخلت غرفة الإنعاش ولا ندري هل ستفيق من الغيبوبة أم لا .
يوسف بوقدير
