بــإذن اللــه سيهزمون
التواطؤ السافر لمديرية الرياضات يفرض على رؤساء الأندية الوطنية خوض جولة أخرى من المعركة ضد الفساد والمفسدين، هذه الجولة الحاسمة وإن كان أعداء الديمقراطية هم من اختار مكانها وزمانها فإنها بعون الله ستكون لصالح رؤساء الأندية الشطرنجية الوطنية (لأنهم أصحاب حق) ولأنهم قرروا الدفاع إلى آخر رمق عن استقلالية الجامعة وتطهيرها من المفسدين الذين نهبوها وعاثوا فيها فسادا وظلما.
لتمرير مخططه الرامي إلى الاستيلاء مجددا على الجامعة والإجهاز على ما تبقى لها من مصداقية فإن الرئيس المقال كعادته سيستعمل نفس المناورات التي يتقنها وسبق أن جربها في الجموعات السابقة.
1- وهكذا سيحاول بأي شكل من الأشكال التخلص من حسن السملالي الذي وقف حجر عثرة في وجه مخططاته منذ الجمع الاستثنائي الأخير.
2- ثم سيسعى إلى تكميم أفواه المعارضة ومنعهم من دخول قاعة الاجتماع.
3- سيضع حراسا وعسسا في الأبواب لمنع دخول رؤساء الأندية الذين وقعوا على العرائض و حتى الأندية الملاحظة التي لها الحق بقوة القانون في حضور الجمع و المناقشة .
4- سيزور لوائح الأندية حتى يضمن أغلبية مساندة مكونة من أندية استفادت من الوزيعة التي تعرضت لها المعدات الرياضية وكانت دائما تبيع أصواتها مقابل بضعة رقع ووجبة عشاء رديئة.
5- سيغرق الجمع في نقاشات تافهة وهامشية لتضييع الوقت وإدخال الملل إلى النفوس.
6- كل هذه الخروقات ستتم بمباركة الزملاء من مديرية الرياضات (كما حدث يوم 20 ماي 2007) في إطار التضامن والمصلحة المتبادلة.
هذا هو السيناريو الذي بدأ فعلا في تنفيذه الرئيس المقال أما أعضاء المكتب الجامعي فليسوا سوى أدوات منفذة.
لكن ماذا سيكون رد فعل الأندية الوطنية ؟ الجواب يوم الأحد 18 يناير 2009.
وإلى ذلك الحين أود أن أذكر نفسي و كل غافل بهذه الآيات البينات من سورة البقرة :
"ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه وهو ألد الخصام، وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل، والله لا يحب الفساد، وإذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالإثم فحسبه جهنم، ولبئس المهاد".
صدق الله العظيم





Commentaires