الجمع العام الفاشل ليوم 18 يناير 2009 أظهر بشكل واضح أن هناك اتجاهين :
الأول يتشكل من الأغلبية الساحقة من الأندية الوطنية فخورة بوحدتها، مؤمنة بعدالة قضيتها، هدفها إنقاذ الجامعة الملكية المغربية للشطرنج و سلاحها القانون و لا شيء سوى القانون.
في الطرف الآخر نجد أفول ما تبقى من الجهاز السابق مساند من كمشة من أندية مغلوبة على أمرها باعت نفسها بثمن زهيد، و هذه القلة القليلة من الأندية تتصرف كالقطيع لا أهداف لها و لا مشروع تحمله سوى الانصياع لأوامر من لم تعد له حتى صفة الإنتماء إلى ج.م.م.ش
والآن و بعد فشل مؤامرة 18 يناير ما العمل ؟ و ما االسبيل إلى ترجمة إرادة الأندية الوطنية المطالبة بتطبيق القانون و رفع الحظر عن جامعتهم؟
بالنسبة لهذه الأندية التي أخذت على عاتقها الدفاع على مصير و مستقبل الجامعة، فهي مصرة على المضي إلى أقصى مدى لتخليص جامعتهم من المتسلطين الذين ما يزالون يظنون أن تواطؤ بعض موظفي الوزارة سيعيدهم إلى مناصبهم متناسين أن مغرب اليوم ليس هو مغرب الأمس، و من كان يشك في هذا الأمر فليقرأ في الصحف الوطنية أخبار المتابعات القضائية الجديدة ضد كل من تبث عليه أنه استغل منصبه و مد يده للمال العام أو اعتدى على حقوق الغير .
على الطرف الآخر إذن أن يعلم جيدا أن الأندية مصرة على انتزاع حقوقها مهما كلف ذلك من ثمن و أن خططها من أجل بلوغ الهدف النبيل لم تستنفذ بعد ، على الطرف الآخر أن يستوعب جيدا درس 18 يناير .
و يكف عن ركوب التهور الذي سيقوده حتما إلى ما هو أسوأ من صفعة 18 يناير 2009





Commentaires